ارتفاع عدد ضحايا زلزال اليابان إلى 100 شخصًا و211 مفقوداً
تاريخ النشر: 6th, January 2024 GMT
المناطق_متابعات
ارتفع عدد ضحايا الزلزال الذي ضرب شبه جزيرة نوتو والمناطق المحيطة بها في وسط اليابان في أول أيام العام الجديد إلى 100 شخص، اليوم السبت، بينما لا يزال أكثر من 200 شخص في عداد المفقودين، حسبما قالت السلطات المحلية.
ويعتقد مسؤولون في مدينة “واجيما”، إحدى المناطق الأكثر تضرراً، أن هناك نحو 100 موقع لا يزال بها أشخاص محاصرين تحت أنقاض المباني المدمرة وينتظرون الإنقاذ.
و لا يزال 211 شخصاً في عداد المفقودين في المقاطعة، يحاول رجال الإنقاذ العثور عليهم أحياء بين الأنقاض، في ظل توقعات بهطول أمطار غداً الأحد ثم ثلوج في المنطقة.
أخبار قد تهمك اليابان: النشاطات الاستيطانية تنتهك القانون الدولي 6 يناير 2024 - 1:49 صباحًا إلغاء أكثر من 400 رحلة في اليابان بسبب حادث الاصطدام في مطار هانيدا 5 يناير 2024 - 12:10 مساءًوطلب رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا من المسؤولين في الوزارات والوكالات المعنية خلال اجتماع لإدارة الإستجابة للكوارث بمكتبه “القيام بعمليات إنقاذ شاملة لأكبر عدد ممكن من الأرواح”.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: اليابان
إقرأ أيضاً:
ارتفاع عدد ضحايا زلزال ميانمار إلى 2,886.. وعمليات البحث جارية
ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب ميانمار في نهاية شهر أذار مارس الماضي إلى 2,886 قتيلا، فيما تجاوز عدد المصابين 4,639، وفقًا لما أعلنه التلفزيون الرسمي الأربعاء.
وتسبب الزلزال، الذي بلغت قوته 7.7 درجات على مقياس ريختر، في خسائر بشرية ومادية واسعة، وسط استمرار عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض.
ووقعت الهزة الأرضية الأولى على عمق 60 كيلومترًا في منطقة ساجينغ وسط البلاد، وتبعها زلزال آخر بقوة 6.4 درجات بعد دقائق، مما فاقم من حجم الدمار، وشعر سكان العاصمة نايبيداو ومدن يانغون وماندالاي بقوة الزلزال، فيما امتد تأثيره إلى دول مجاورة مثل تايلاند والهند وبنغلاديش.
وأدي الزلزال إلى انهيار آلاف المباني، بينها مستشفيات ومدارس ومعابد بوذية تاريخية، إضافة إلى أضرار واسعة بالبنية التحتية، وفي مدينة ماندالاي، ثاني أكبر مدن البلاد، انهارت مبانٍ متعددة الطوابق، ما أسفر عن محاصرة عشرات الأشخاص تحت الأنقاض، كما انقطعت الكهرباء والاتصالات في عدة مناطق، مما صعّب وصول فرق الإنقاذ والإغاثة إلى المتضررين.
وتواصل فرق الإنقاذ جهودها وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين، بينما نقل الآلاف إلى مراكز إيواء مؤقتة بعد أن دُمرت منازلهم، السلطات أكدت أن 373 شخصًا ما زالوا في عداد المفقودين، فيما تتزايد المخاوف من انتشار الأمراض بسبب نقص المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي.
أعلنت عدة منظمات إنسانية عن إرسال مساعدات طارئة وفرق إنقاذ إلى ميانمار، فيما أكدت منظمة الصحة العالمية أن المستشفيات تعاني ضغطًا هائلًا مع تزايد أعداد المصابين، كما أرسلت كلٌّ من الصين والهند وتايلاند فرق إغاثة متخصصة، وتعهدت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بتقديم دعم مالي للمتضررين.
وتُعرف ميانمار بتعرضها المتكرر للزلازل والكوارث الطبيعية، نظرًا لوقوعها على تقاطع الصفائح التكتونية الهندية والأوراسية، وكان آخر زلزال كبير شهدته البلاد عام 2016، لكن الزلزال الأخير يُعد الأقوى منذ أكثر من قرن، ما يعمّق من حجم الكارثة الإنسانية التي تعانيها البلاد.