المحكمة العليا الأمريكية تقرر مصير ترامب في سباق الرئاسة قبل 5 مارس
تاريخ النشر: 6th, January 2024 GMT
أعلنت المحكمة العليا الأمريكية، الجمعة، أنها ستقرر ما إذا كان يمكن إبعاد الرئيس السابق دونالد ترامب من المشاركة في الانتخابات الرئاسية 2024، وذلك على ضوء القرار الذي اتخذته المحكمة العليا في كولورادو بإبعاده من الانتخابات التمهيدية للولاية، فيما اتهم ترامب الرئيس الحالي جو بايدن باستخدام "الحكومة كسلاح" ضده.
ويضع هذا الإعلان المحكمة العليا "بشكل مباشر" في قلب الحملة الرئاسية، إذ أنها ستنظر، للمرة الأولى، في التعديل الـ14 الذي اعتمدت عليه ولايتي كولورادو ومين لإبعاد ترامب، والفصل في هذه المادة سيحدد بشكل كبير مستقبل ترامب السياسي، وفق ما أفادت وكالة "أسوشيتد برس".
ووافقت المحكمة العليا الأميركية، على قبول استئناف ترامب ضد القرار الصادر عن المحكمة العليا في ولاية كولورادو، والقاضي بمنعه من خوض الانتخابات التمهيدية للانتخابات الرئاسية في الولاية الغربية، بسبب "دوره في الهجوم على مبنى الكابيتول في 6 يناير 2021".
واعترف القضاة بالحاجة إلى التوصل إلى القرار سريعاً، حيث سيبدأ الناخبون قريباً في الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التمهيدية الرئاسية في جميع أنحاء البلاد. ومن المقرر أن يصدر القرار قبل 5 مارس المقبل.
وقالت المحكمة العليا المشكلة من 9 قضاة 3 منهم عينهم ترامب شخصياً، إنها ستستمع إلى المرافعات الشفهية في هذه القضية في 8 فبراير.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المحكمة العليا الأمريكية المحكمة العليا ترامب دونالد ترامب الرئيس السابق دونالد ترامب المحکمة العلیا
إقرأ أيضاً:
فوز مرشحة الديموقراطيين بانتخابات المحكمة العليا في ويسكونسن
انتُخبت القاضية سوزان كروفورد المدعومة من الحزب الديموقراطي لعضوية المحكمة العليا في ولاية ويسكونسن الثلاثاء، وفق وسائل إعلام أميركية.
وبحسب وسائل إعلام أميركية عديدة فقد فازت كرودفورد بمقعد في هيئة المحكمة العليا، في عضوية تستمر عشر سنوات.
وفي ولاية فلوريدا، جرت الثلاثاء أيضا انتخابات تشريعية فرعية في مقاطعات يهيمن عليها بصورة كاسحة اليمين وبالتالي من شبه المستحيل أن يفوز فيها أيّ مرشح ديموقراطي، وفقا لتوقعات العديد من وسائل الإعلام.
وكان ماسك قال الأحد خلال تجمّع انتخابي حاشد في شمال ولاية ويسكونسن دعما للقاضي شيميل إنّ "الناس لا يدركون مدى أهمية هذا الأمر".
وأضاف "يقولون إنّه شأن قضائي غير مهمّ، لكن في الواقع فإنّ ما يحدث يوم الثلاثاء هو تصويت لتحديد الحزب الذي يسيطر على مجلس النواب".
وأعرب ماسك كذلك عن قلقه من أن تعيد المحكمة العليا لويسكونسن تقسيم الدوائر الانتخابية في الولاية لصالح الديموقراطيين.