قال الدكتور أحمد الشناوي، أمين صندوق مجلس العقار المصري، إن التحديات التي واجھت قطاع العقار في مصر خلال 2023، خارجة عن سيطرة الدول والشركات، لافتا إلى أن أبرز التحديات تمثل في سعر صرف العملات الأجنبية.

هل تواجه مصر قصورًا في تسويق العقار بالخارج (شاهد) 2024... عام «الفرز» فى سوق العقارات

وعلق أحمد الشناوي، خلال حواره، ببرنامج "عقار مصر"، المذاع على فضائية "صدى البلد"، مساء الجمعة  تأخر شركات التطوير العقاري عن تسليم الوحدات للملاك، قائلا: " التطوير العقاري وتسليم الوحدات في مواعيدھا، موضوع شائك للغاية، خاصة في ظل التحديات الكبرى التي شهدها عام 2023.

 أسعار مدخلات البناء زادت بطريقة مھولة


وأكد أمين صندوق مجلس العقار المصري، أن أسعار مدخلات البناء زادت بطريقة مھولة، الأمر الذي أثر على التطوير العقاري بشكل عام، لافتا إلى أن الأسعار زادت بنسبة تجاوزت 130%.

ويبدو أن شركات التطوير العقارى مقبلة على مواجهة تحديات عميقة خلال العام الجارى 2024  ستكون أكثر وطأة عن كافة التحديات التى مرت على السوق العقارى على مدار السنوات الماضية فى ظل توقعات بأن العام الحارى يمكن بأنه عام الفرز.

ووفقًا لإفادات عدد من أهل الختصاص فقد رصدت «عقارات الوفد» 10 تحديات تواجه شركات التطوير العقارى وذلك على النحو التالى:

أولًا: ارتفاع تكاليف مدخلات البناء فى ظل تسعيرة منفلتة للدولار مقابل الجنيه يجعل أسعار المواد الإنشائية عرضة للانفلات السعرى هى الأخرى وشكل متسارع ومكرر خلال العام الجارى وهو الأمر الذى يفتح أبواب المخاوف من تعرض عدد من شركات التطوير العقارى لصدمات مالية أو اختناقات مالية قد تتطور إلى التعثر وربما الإفلاس.

ثانيًا: هروب السيولة من السوق المحلى بفعل ارتفاع معدلات التضخم التى تأكل معها الفوائض المالية لدى المشترين المحتملين وهو ما يعنى أن شركات التطوير العقارى مرشحة لمواجهة نوع من الركود على مستوى التسويق بسبب ارتفاع أسعار المنتجات العقارية عن القدرات الشرائية للعملاء المحتملين.

ثالثا: إمكانية الوقوع فى شرك تأخر إنجاز المشاريع عن المواعيد المجدولة للإنجاز بسبب غياب السيولة وارتفاع كلفة الإنشاء وهو الأمر الذى قد ينتج عنه عدم الوفاء بالالتزامات التعاقدية على مستوى تنفيذ المراحل وتسليم المنتجات العقارية للعملاء.

رابعًا: تباطؤ دوران رأس المال فى ظل تكلفة متزايدة بشكل متسارع مقابل تسويق بطىء وهو ما يعنى تجميد رؤوس أموال معتبرة فى مشاريع شبه متوقفة وهو الأمر الذى يفرز دورة استثمارية بطيئة ترهق شركات التطوير العقارى بشكل متزايد.

خامسًا: عدم القدرة على طرح افكار جديدة لتنفيذ مشاريع مبتكرة سواء من حيث التصميم أو تنوع المنتجات العقارية أو حتى على مستوى طرح برامج سداد مبتكرة وإبداعية.. فغالبية المشاريع مكررة ومتشابهة سواء كانت مشاريع سكنية أو سياحية أو خدمية وهو الأمر الذى يحرم السوق العقارى من المنافسة القادرة على استقطاب العملاء.

سادسًا: عدم الوصول إلى حلول مالية ونقدية متكاملة تعالج تناقص قيمة الجنيه مقابل الدولار وهو الأمر الذى يخلق إشكالية معقدة وعميقة لاستمرار ارتفاع كلفة الاستثمار وتناقص الجدوى الاستثمارية للمشاريع.

سابعًا: عدم قدرة قطاع واسع من شركات التطوير العقارى من النفاذ إلى الأسواق الخارجية لاستقطاب عملاء جدد من خارج السوق المحلى وهو ما يعرف بتصدير العقار فمعظم الشركات تتصارع على العميل المحلى الذى تتآكل فوائضه فى الوقت الذى تبدو فيه عاجزة عن مخاطبة عملاء من خارج السوق المحلى.

ثامنًا: تدنى مستوى الجدارة الائتمانية لشركات كثيرة فى السوق العقارى خصوصًا  التى تعتمد فى الأساس على أموال العملاء فى تنفيذ المشاريع وبالتالى فإن قدرتها على الٍاستدامة ترتكر فى الأساس على أموال الغير.

تاسعًا: احتمالية مواجهة سيناريو ارتفاع معدلات تعثر العملاء عن دفع الأقساط الدورية المجدولة فى المواعيد المحددة، وهو الأمر الذى قد يتطور إلى ارتفاع معلات إلغاء العقود من قبل العملاء لعجزهم المحتمل عن الوفاء على سداد الأقساط الدورية وهو ما قد يؤدى إلى اضطرابات مالية محتملة لبعض شركات التطوير العقارى.

عاشرًا: احتمالية مواجهة الدخول فى نزاعات قضائية بسبب اضطراب السوق سواء مع مقاولى التنفيذ أو العملاء وهو الأمر الذى يكلف بعض الشركات ضغوطاً تشغيلية إضافية على وقع مثل هذه النزاعات المحتملة.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: العقار مواد البناء العقارات التطوير العقاري بوابة الوفد وهو الأمر الذى وهو ما

إقرأ أيضاً:

بعد فضيحة سينغنال..البيت الأبيض: والتس لم يستخدم "جيميل" لإرسال مواد سرية

قال البيت الأبيض إن مستشار الأمن القومي الأمريكي مايك والتس تلقى رسائل بريد إلكتروني عبر حسابه الشخصي على البريد الإلكتروني، لكنه لم يستخدمه قط لإرسال مواد سرية، وذلك بعد أن ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن والتس وأعضاء آخرين في مجلس الأمن القومي استخدموا بريد "جيميل" في العمل الحكومي.

وقالت الصحيفة أمس الثلاثاء إن والتس وآخرين من أعضاء مجلس الأمن القومي استخدموا خدمة البريد الإلكتروني التجاري لشركة ألفابت في العمل الحكومي، وذلك بعد أسبوع من فضيحة استخدام  تطبيق الرسائل سيغنال في تنسيق عمل عسكري في اليمن.

وذكرت الصحيفة أن أحد مساعدي والتس استخدم بريد جيميل في تبادل معلومات عن مواقع عسكرية حساسة وأنظمة أسلحة قوية مرتبطة بصراع مستمر لم تحدده، مستندة في ذلك على وثائق اطلعت عليها ومقابلات مع ثلاثة مسؤولين أمريكيين.

وقالت الصحيفة إن والتس كانت لدىه معلومات أقل حساسية، لكن لا يزال ممكناً استغلالها، أُرسلت إلى بريده الإلكتروني الشخصي، وتضمنت جدول أعماله ووثائق عمل أخرى.

Exclusive: Members of President Trump’s National Security Council, including White House national security adviser Michael Waltz, conducted government business over personal Gmail accounts, according to documents reviewed by The Post and interviews with U.S. officials.… pic.twitter.com/6sO3jrnVta

— The Washington Post (@washingtonpost) April 2, 2025

وقال براين هيوز، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي، حين سُئل عن التقرير: "تلقى والتس رسائل بريد إلكتروني ودعوات خاصة بجدول الأعمال من جهات اتصال قديمة على بريده الإلكتروني الشخصي".

وأضاف في بيان  أمس الثلاثاء "لم يرسل والتس أي مواد سرية عبر حسابه الإلكتروني الشخصي أو أي منصة غير آمنة".

وقال هيوز إن جميع موظفي مجلس الأمن القومي، أبلغوا بأنه "لا يجب إرسال المواد السرية إلا عبر قنوات آمنة... ويتعين تسجيل أي مراسلات غير حكومية والاحتفاظ بها للامتثال لقوانين السجلات".

وواجه والتس، ووزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث وآخرون انتقادات شديدة بعد الكشف الشهر الماضي عن استخدام تطبيق سيغنال، التجاري المشفر، في تنسيق وتبادل تفاصيل شديدة الحساسية عن تخطيط لعملية عسكرية ضد الحوثيين في اليمن.

وقال منتقدون إن هذه الخطوة تنتهك الأمن القومي الأمريكي وقد تكون انتهاكاً للقانون.

وظهرت محادثات مسؤولي الإدارة على سيغنال للعلن بعدما أضيف للدردشة صحافي من مجلة ذي أتلانتيك بالخطأ.

وكان أعضاء في إدارة ترامب، بمن فيهم والتس وهيغسيث، قد وجهوا في الماضي انتقادات لاذعة للمرشحة الرئاسية الديمقراطية السابقة هيلاري كلينتون لاستخدامها بريدها الإلكتروني الشخصي حين كانت وزيرة للخارجية في إدارة أوباما.

وقال البيت الأبيض الإثنين إن والتس لا يزال محل ثقة ترامب الذي اعتبر أن قضية سيغنال قد أغلقت. ورفضت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت الإدلاء بتفاصيل عن مراجعة الإدارة لواقعة سيغنال، لكنها قالت للصحافيين إن خطوات اتخذت لمنع تكرار ذلك.

 

رغم فضيحة سيغنال..ترامب يتعهد بالابقاء على فريقه الأمني - موقع 24تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت، بوضوح، برفض إقالة أي متسبب في تسريب محرج غير مقصود لخطط إدارته لشن ضربة جوية ضد الحوثيين في اليمن.

 

مقالات مشابهة

  • علشان نريحك.. أسعار انتقال سيارات الشهر العقارى للمنازل والشركات
  • أسعار مواد البناء اليوم الخميس 3-4-2025 في مصر
  • بعد فضيحة سينغنال..البيت الأبيض: والتس لم يستخدم "جيميل" لإرسال مواد سرية
  • ارتفاع أسعار الذهب وسط زيادة الطلب على الملاذ الآمن
  • دواء جديد يغير قواعد اللعبة: يقلل خطر أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 94%
  • تباطؤ في ارتفاع أسعار العقارات حول العالم
  • ارتفاع أسعار النفط العراقي رغم استقرار السوق العالمية
  • غرفة تجارة إسطنبول تكشف ارتفاع التضخم الشهري إلى 3.79 بالمئة في آذار
  • متأثرة بالرسوم الأمريكية.. ارتفاع أسعار «النفط والذهب»
  • ارتفاع أسعار الذهب