الثورة / عبد الواحد البحري
يدشن اليوم السبت أ.د. سعيد الطوقي – عميد كلية المجتمع بصنعاء، ومعه الدكتور مختار الشرعبي- رئيس قسم (اي تي) والدكتور عبد الله السوات – نائب الشؤون الأكاديمية بكلية المجتمع صنعاء، الامتحانات النهائية للفصل الدراسي الأول (الترم الأول) لجميع أقسام كلية المجتمع.
وفي تصريح لـ”الثورة” أكد الدكتور الطوقي- عميد كلية المجتمع، على أهمية التزام طلبة الكلية بمواعيد الامتحانات حتى لا يضطر بعض الطلاب للغياب والامتحان في السنة القادمة مما قد يؤثر على مستوى التحصيل العلمي للطالب وتأخير التخرج لطلبة المستوى الثالث دبلوم والرابع بكالوريوس.


وهنأ الدكتور الطوقي الممتحنين من طلبة كلية المجتمع نجاح الترم الأول من العام الدراسي الجاري وبقرب إنهاء مراحله الدراسية، مؤكداً للطلبة أن أبواب الكلية مفتوحة للاستمرارية في البحث العلمي ودراسات البكالوريوس لطلبة الدبلوم ممن يرغبون في مواصلة دراسة البكالوريوس .. وكذلك الانتقال إلى برامج الدراسات العليا إن شاء الله في المستقبل القريب في تخصصاتهم العلمية والفنية.
وأشار الدكتور الطوقي إلى أن كلية المجتمع بتخصصاتها العلمية والفنية والمهنية المتنوعة من تعد الأفضل بين كليات المجتمع في المنطقة كونها تحظى بفرص فريدة، ومميزة على مستوى الوطن اليمني الكبير وتضم معامل حديثة، ورقمية كصرح علمي رائد، ومناسب للتطبيق، والبحث العلمي في المجالات العلمية والتقنية الحديثة مثل قسم ال اي تي والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي.
وأوضح الدكتور الطوقي بدء الامتحانات النهائية للفصل الدراسي الأول للعام الدراسي ٢٠٢٣ / ٢٠٢٤م.

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

المغرب وفرنسا يعززان التعاون في البحث العلمي والإبتكار في قطاع الصحة

زنقة 20 ا الرباط

أشرف وزير الصحة والحماية الاجتماعية  أمين التهراوي يوم الخميس 3 أبريل 2025 بمقر الأكاديمية الوطنية للطب الفرنسية في باريس، على أشغال يوم علمي ناقش تقييم التعاون الصحي المغربي-الفرنسي.

وحسب بلاغ للوزارة، فقد تمحورت مداخلات المشاركين خلال هذا اليوم، الذي نظمته أكاديمية المملكة المغربية والأكاديمية الوطنية للطب الفرنسية بدعم من سفارة المغرب في فرنسا، حول تقييم التعاون الطبي بين الطرفين واستكشاف آفاق جديدة لهذا التعاون في قطاع الصحة، لاسيما في مجال المستشفيات، كما تناولت الجلسات الموضوعاتية عدوى فيروس نقص المناعة البشرية ودور منظمة الصحة الإفريقية في مواجهتها، بالإضافة إلى مواضيع أخرى مثل الأورام، طب الأطفال، زراعة الأعضاء، والطب النفسي.

وبهذه المناسبة صرح وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، إن هذا اللقاء يعكس العلاقة المميزة بين المغرب وفرنسا، والتي تتجسد بشكل خاص في مجالات الصحة والبحث العلمي، وأضاف أن هذه العلاقة تقوم على أسس من التعاون والاحترام المتبادل، وأكد على أن الأكاديميات الصحية في كلا البلدين بدأت مسارًا من التعاون القوي في إطار من الحوار والتبادل العلمي، مما يسهم في تعزيز الصحة العامة في كلا البلدين.

وتابع الوزير قائلاً إن توقيع الاتفاق الإطار بين المغرب وفرنسا يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون في المجالات الصحية والبحثية، وأعرب عن تفاؤله بهذا التعاون الذي سيخلق فرصًا جديدة لتبادل المعرفة والتقدم الطبي بين البلدين، مؤكدا أنه لن يقتصر على فترة زمنية محدودة، بل هو جزء من استراتيجية طويلة المدى تهدف إلى تعزيز الصحة والرفاهية في المنطقة.

وأشار السيد الوزير أن جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وفخامة السيد إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، أكدا معا رغبتهما في تعزيز الشراكة الاستراتيجية التي تربط البلدين في مختلف المجالات بما في ذلك الصحة، خلال زيارة الدولة في الفترة الممتدة من 28 إلى 30 أكتوبر 2024 بالرباط.

وأضاف أن الصحة تظل دائمًا قضية استراتيجية حاسمة بالنسبة لجميع الشعوب، حيث تلعب دورًا أساسيًا في ضمان رفاهية المجتمعات وسلامتها، وأكد على أن جائحة كوفيد-19 قد برهنت على أهمية التعاون الدولي في مواجهة التهديدات الصحية، وأظهرت بوضوح ضرورة تعزيز الأنظمة الصحية العالمية، وتابع قائلاً إن أي دولة، مهما كانت قوتها، لا يمكنها مواجهة التحديات الصحية بمفردها، لذا فإن التعاون الدولي هو السبيل الوحيد للتعامل مع الأوبئة والأزمات الصحية الكبرى.

كما شدد على أن المغرب، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، يضع الصحة في قلب أولوياته الوطنية، كما أن النظام الصحي المغربي يشهد تغييرات كبيرة تهدف إلى تحسين الخدمات الصحية وتوسيع نطاق الوصول إليها لجميع المواطنين، لا سيما من خلال تحسين تدريب الكوادر الطبية، وتطوير البنية التحتية الصحية، وتوفير بيئة عمل محفزة وجاذبة للمهنيين في مجال الصحة.

وفي سياق تنظيم اليوم العلمي، قام عبد الجليل الحجمري، أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية، وجان-نويل فيسينجر، رئيس الأكاديمية الوطنية للطب الفرنسية، بتوقيع اتفاقية إطار للتعاون والتي تهدف إلى تعزيز التعاون بين الأكاديميتين في مجالات الرعاية الصحية والبحث العلمي المشترك، بالإضافة إلى دعم برامج التكوين الأكاديمي والمهني.

وإيمانًا بأهمية ضمان استمرارية التعاون وتحفيز تطوير الشراكات العلمية والصحية، تم اقتراح إنشاء لجنة علمية استراتيجية بموجب الاتفاقية، بهدف تحسين الشراكات المغربية الفرنسية، يُتوقع أن تسهم هذه اللجنة في فتح آفاق جديدة في المؤسسات الصحية والجامعات المغربية.

يُنظم هذا الحدث الهام في إطار سياسة وزارة الصحة والحماية الاجتماعية التي تهدف إلى تعزيز تبادل التجارب والخبرات المثلى، ودعم البحث والتطوير والابتكار في قطاع الصحة، ويعكس التزام البلدين ببناء مستقبل صحي مستدام، عبر دمج الخبرات الفرنسية والمغربية، ويعد تجسيدًا للتضامن بين البلدين في مواجهة التحديات الصحية المشتركة.

يشار إلى أن اللقاء حضره كل من سميرة سيطايل، سفيرة جلالة الملك لدى الجمهورية الفرنسية، و أنطوان سان-دوني، المفوض للشؤون الأوروبية والدولية في وزارة الصحة الفرنسية، و جان نويل فيسينغر رئيس الأكاديمية الوطنية الفرنسية للطب، و عبد الجليل الحجمري، أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية، بالإضافة إلى أعضاء من الجالية الطبية المغربية وعدد من الأكاديميين.

مقالات مشابهة

  • صنعاء تعلن الدخول الى 6 من المتاحف (مجانا) .. اسماء
  • تدشين اختبارات الثانوية العامة بالحديدة للعام الدراسي 1446هـ
  • إجراء امتحان مقرر الكيمياء لطلاب السنة التحضرية للفصل الدراسي الأول بجامعة اللاذقية وقوى الأمن الداخلي تؤمن سير العملية الامتحانية
  • المرحوم الدكتور زكي مصطفي: العالم واللغو
  • حديقة شهداء الجوية بصنعاء.. متنفسٌ بلا خدمات أساسية!
  • خليفة: كنترول شهادة 2023 المؤجلة في المراحل النهائية
  • إعلان مهم من وزارة الخدمة المدنية والتطوير الإداري بصنعاء
  • جامعة طرطوس تنقل امتحانات يومي الأحد والإثنين من كليتي طب الأسنان والصيدلة إلى كلية الآداب
  • مدير تربية إب: استكمال الترتيبات النهائية لاختبارات الشهادة العامة
  • المغرب وفرنسا يعززان التعاون في البحث العلمي والإبتكار في قطاع الصحة