الثورة/إبراهيم الاشموري

تتوالى خسائر جيش العدو الصهيوني وتأخذ أشكالا متعددة فيما تصر حكومة نتنياهو المتطرفة على مواصلة الغرق في مستنقع غزة، والسبب بحسب مراقبين تتعلق بمصالح شخصية لنتنياهو ومستقبله السياسي المعدوم.
وفي هذا الصدد توقعت تقارير عبرية، ارتفاع عدد المعوقين في الجيش الإسرائيلي إلى ما يزيد عن 20 ألف جندي، رغم أن العدد الحالي هو 12.

500 جندي فقط، لكنه قابل للزيادة.
وأكدت التقارير إن الصورة تبدو قاتمة داخل جيش العدو والأعداد قابلة للزيادة المطردة، بنسبة 20 %، خاصة مع استمرار العدوان الذي وصل إلى يومه الواحد والتسعين.
وأشارت وسائل إعلام صهيونية إلى أن بعض المستشفيات تتحدث عن الحاجة الفورية للتعامل مع المصابين ذهنيا وعقليا جراء الحرب الدائرة على غزة، حيث تم تجنيد العديد من الموظفين داخل المستشفيات للرد على استفسارات الجنود في ساحات القتال، فضلا عن المطالبة بتوفير ميزانية خاصة لضحايا ما بعد الحرب أو ما بعد الصدمة.
وأشارت التقارير إلى أنه في المؤسسة الصحية الإسرائيلية كشفوا عن انتشار كبير للالتهابات والفطريات في باطن القدم وسط الجنود الذين عادوا من القتال في غزة.
وبحسب التقارير الصحية، فإنّ هذه الظاهرة انتشرت بنحو خاص بسبب المعركة البرية الطويلة في غزة، مشيرةً إلى أنه واقعياً هناك الكثير من الجنود لا يخلعون أحذيتهم، ولا يبدلون جواربهم على مدى أيام طويلة.
ولفتت التقارير إلى أنه بعد تسريح عدد كبير من الجنود في جيش الاحتلال الاحتياط مؤخراً، تبيّن أنّ الكثير منهم يعانون من آفات في القدم بعضها مؤلم.
كما أفيد بأنّ هناك سلسلة من المشكلات الصحية الأخرى التي يواجهها الجنود الإسرائيليون، من بينها تفشي البكتيريا بين الجنود المصابين في المستشفيات وانتشار نوع من الفطر القاتل، كاشفةً أنه يتجدد بشكل ذاتي غامض لم تفلح معه كل المضادات التي تم جلبها من دول العالم المتخصصة في مكافحة الفطريات، وهو يجْهز على المزيد من الجنود المصابين، وقد وصلوا إلى محاضن المستشفيات الإسرائيلية المتطورة طبياً على مستوى العالم. .
وإضافةً إلى الأمراض العضوية والجسدية، فإنّ نحو 1600 جندي عانوا أعراض التوتر وصدمة المعركة منذ بداية الحرب على غزة، عالجت الفرق المتخصّصة التابعة لـ”الجيش” عدداً منهم، فيما تمّ تسريح 90 جندياً من الخدمة بسبب الصعوبات النفسية.
وكانت وسائل إعلام صهيونية قد كشفت عن ازدياد الإصابات النفسية في صفوف الإسرائيليين، في ظل استمرار ملحمة “طوفان الأقصى”، مشيرةً إلى أنّ الإسرائيليين يعترفون بأنهم ينهارون نفسياً، إذ وصل إلى مراكز جمعية “عران” الإسرائيلية للمساعدة النفسية 100 ألف طلب من مختلف الفئات والأعمار، بحسب صحيفة “معاريف” الإسرائيلية.
صحيفة “هآرتس” ذكرت في وقت سابق أنّ رؤساء مراكز الصحة العقلية في جميع أنحاء “إسرائيل” أرسلوا رسالة إلى ما يسمى “مراقب الدولة” يحذّرون فيها من أنّ نظام الصحة العقلية في “إسرائيل” على وشك أن ينهار تماماً.

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

محافظ الدقهلية: أعظم الناس وأجودهم من صان اليتيم.. وإسعادهم واجبنا

أكد اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، أن يوم اليتيم هو فرصة لتعزيز قيم التضامن والتكافل والترابط بين جميع أفراد المجتمع وأن أعظم الناس واجودهم من صان اليتيم، وأضاف أن الله عز وجل أوصانا في كتابه فقال "فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ"، وقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم "أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة مشيرا بالسبابة والوسطى"، وما أعظم هذا التقدير والتكريم من رب العالمين.

محافظ الدقهلية.. يوم اليتيم فرصة لتعزيز قيم التضامن والتكافل

وأوضح محافظ الدقهلية أن هذا اليوم يُعد فرصة لتعزيز قيم التضامن والتكافل وأن أعظم الأعمال هي إسعادهم، ولابد أن يعلم جميع أبنائنا من الأيتام أن سعادتهم من أولوياتنا جميعاً، وأن أحلامهم مسؤوليتنا، وقال إنني أدعو جميع أبناء الدقهلية للمشاركة بتقديم الدعم لأبنائنا الأطفال الذين فقدوا الأب أو الأم أو الأسرة حتى يشعروا بأن المجتمع بأكمله هو الأب والأم والسند الذي يقدم كافة أشكال الرعاية والدعم.

محافظ الدقهلية يتلقى عزاء السكرتير العام غدا بدار المناسبات في المنصورةنائب محافظ الدقهلية يتابع أعمال السيطرة على حريق بمحيط فرع البنك الزراعي بالمنصورة دون خسائر بشريةمحافظ الدقهلية: توفير أكثر من 25 ألف خدمة طبية خلال عيد الفطرمحافظ الدقهلية يتابع أعمال التصدي لمخالفات البناء.. ويشدد على الإزالة الفوريةمحافظ الدقهلية رغم أهمية يوم اليتيم، إلا أن دعم اليتيم يجب ألا يُختصر في يوم واحد فقط، 

وأوضح محافظ الدقهلية أنه رغم أهمية يوم اليتيم، إلا أن دعم اليتيم يجب ألا يُختصر في يوم واحد فقط، فهؤلاء الأبناء بحاجة إلى الرعاية المستمرة، والدعم العاطفي والتعليمي، لذلك، يُعد هذا اليوم فرصة لتجديد الالتزام تجاههم، ودعوة المجتمع للمساهمة في تحسين حياتهم طوال العام، فبابتسامة واحدة أو زيارة بسيطة، يمكن لكل شخص أن يصنع فارقًا كبيرًا في حياة يتيم.

ولفت  إلى أنه علينا ألا ننسي أيضاً في هذا اليوم تقديم التحية والتقدير والإعزاز لأبناء شهدائنا الأبرار الذين قدموا حياتهم فداءً لهذا الوطن الغالي، وتقديم كافة أشكال الرعاية والدعم اللازمة لهم ولأسرهم، مشيرا إلى أن الدولة المصرية لا تنظر إلى رعاية الأيتام باعتبارها عملًا خيريًا أو دورًا تكميليًا بل واجب وطني أصيل تقوم به مؤسسات الدولة والمجتمع معًا انطلاقًا من إيمانها بحق كل طفل في حياة كريمة وآمنة ومستقرة.

مقالات مشابهة

  • اعتراف صهيوني ..اليمنيون يخترقون محور استراتيجي هام لنا
  • فرنسا.. إعلان خطة «طوارئ» جراء تفشي مرض خطير
  • محافظ الدقهلية: أعظم الناس وأجودهم من صان اليتيم.. وإسعادهم واجبنا
  • الاحتلال يعلن اغتيال مسؤول الحرب النفسية في حماس
  • بريطانيا .. الفئران والصراصير والمياه العادمة تنتشر في المستشفيات
  • ???? عثمان عمليات سيقود المتحرك المتوجه للدبة والشمالية حسب التقارير
  • الناتو: روسيا خسرت نحو 900 ألف جندي في الحرب الأوكرانية
  • الناتو: روسيا خسرت نحو 900 ألف جندي منذ اندلاع حرب أوكرانيا
  • قطر ترد على التقارير "الكاذبة" حول عملية الوساطة بين حماس وإسرائيل
  • 10 شهداء في عدوان صهيوني على سوريا