جريدة الوطن:
2025-04-04@16:43:08 GMT

“ألعاب القوى” ينظم بطولة المضمار في دبي اليوم

تاريخ النشر: 5th, January 2024 GMT

“ألعاب القوى” ينظم بطولة المضمار في دبي اليوم

 

 

 

ينظم اتحاد ألعاب القوى، بطولة المضمار للفئات المختلفة اليوم في نادي النصر، وأكاديمية مدرسة “دبي انترناشونال” بمنطقة البرشاء 1 ضمن أجندة البطولات المقررة في الموسم الحالي.

ويأتي تنظيم البطولة بعد النجاح الكبير الذي حققته فعاليات كأس النخبة للجري لمسافة 10 كم رجالاً، و6 كم شباباً وسيدات، و4 كم ناشئين وشابات، و2 كم أشبالاً بنيناً وبنات وناشئات، في نادي المدام الرياضي السبت الماضي بمشاركة 300 لاعب ولاعبة.

ويستضيف نادي النصر فعاليات المطرقة ورمي الجلة والرمح بمشاركة الفئات المختلفة من الذكور والإناث.

وتقام بقية المسابقات في أكاديمية “دبي انترناشونال”، وتتضمن منافسات 200 متر و400 متر حواجز تحت 16 و18 سنة بنيناً وبنات، و400 متر حواجز تحت وفوق 20 سنة للرجال والسيدات، وسباق 300 متر تحت 16 سنة بنيناً وبنات، و200 متر تحت 18 سنة بنيناً وبنات، و200 متر تحت وفوق 20 سنة للرجال والسيدات.

كما يقام سباق 1000 متر تحت 16 سنة بنيناً وبنات، وسباق 800 متر تحت 18 سنة بنيناً وبنات، وسباق 3000 متر تحت 20 سنة بنيناً وبنات، وفوق 20 سنة للرجال والسيدات، وسباق 400 × 4 تتابع تحت وفوق 20 سنة للشباب والشابات، والرجال والسيدات، و200 × 4 تتابع تحت 16 سنة بنيناً وبنات، إضافة إلى مسابقتي الوثب العالي والثلاثي لجميع الفئات. وام


المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

العملاء ولعنة “أبا رغال”؟

 

 

 

قد نختلف ونتفق مع أنصار الله، فهذه عادة وسنة إلهية لا يمكن لأحد أن يتجاوزها، المهم أنه مهما بلغ الاختلاف ومهما كانت درجته فإنه لا يُجيز أبداً لأي طرف مختلف مع الطرف الآخر أن يتآمر على الوطن أو أن يقبل باستدعاء الأجنبي لضربه أو انتهاك قدسيته واستقلاله، أقول هذا الكلام وأنا أستمع إلى تصريحات جوقة العملاء الموجودين في بلاد الشتات وهم يتغنون بصدور منشرحة وأفواه فاغرة بالعدوان الأمريكي البريطاني الصهيوني السافر على اليمن.

لا يتوقفون عند هذا الحد لكنهم يحاولون أن يدلِّوا عبر شاشات التلفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي- لا أقول الاجتماعي بل المواقع القذرة، لأن كلمة الاجتماعي لفظة حضارية لا تتناسب مع الكلمات والعبارات المشينة التي تتردد في هذا الموقع أو ذاك، المهم يحاولون أن يدلوا المعتدي الغادر على مواقع يجب أن تصل صواريخه إليها.

قال أحد المزارعين وهو لا يقرأ ولا يكتب: هذا فعل الإنسان العاجز غير القادر على معرفة ذاته أو الدفاع عن نفسه، يتمنى على الآخرين أن ينصروه ويعيدوا مجده الغابر إن كان له مجد، وأنا أؤكد على مثل هذا الكلام وأضيف عليه عبارات لأول مرة تنطق بها لساني لأنها لا تقال إلا في أشد الحالات، كما أباح لنا ذلك الخالق سبحانه وتعالى في قوله تعالى: (لا يحب الله الجهر بالسوء إلا من ظُلم) صدق الله العظيم.

وأي ظلم أكثر من هذا نحن نتحدث عن استهداف الأطفال والنساء وحظائر الحيوانات، وهم أي جوقة العملاء المجرمين السفلة يتحدثون عن استهداف القادة ومخازن الأسلحة، ماذا أقول لكم أيها السادة؟! في يوم العيد بالذات كنت أنا وأطفالي وإخواني عابرين بسياراتنا من قرية القابل إلى صنعاء، وفي الطريق هبطت أربعة صواريخ في وقت واحد على حوش بداخله هنجر صغير تأويه الكلاب ليس إلا، من المفارقات العجيبة أنني وصلت إلى المنزل وفتحت قناة الحدث الأكبر لأجدها تتحدث عن استهداف منازل قيادات حوثية، المكان المستهدف ليس فيه منازل ولا يوجد بداخله إلا الحارس، الذي كما قيل كان يغط في نوم عميق ولم يتنبه لقوة الضربة إلا حينما جاء المسعفون لإنقاذه ليجدوه نائماً لم يشعر بشيء، مع ذلك قالت قناة الحدث وقنوات الدفع المسبق إن ما حدث أدى إلى استهداف منازل قادة حوثيين -حسب وصفها-، لا أدري هل هذه الكلاب عندهم قادة؟! وهل وصلوا إلى هذه المرحلة من الاستهانة بالنفس وتقديس حتى الكلاب؟! هنا لا يسعنا إلا أن نقول ما قاله المثل السائد: «وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ».

هذه هي ثقافتهم وهذا هو ديدنهم، لأنهم فقدوا حتى الكرامة والاعتزاز بالنفس، وأصبحوا دُمى يتسلى بها الأمريكيون والبريطانيون كيفما شاءوا ووقتما شاءوا، كما قُلنا يا أخوة عودوا إلى الصواب قد نختلف أو نتفق، لكن هذا الاختلاف والاتفاق يجب أن يكون له سقف وفي حدود لا تجيز أبداً التطاول على الوطن أو الاستهانة بكرامة أبنائه، هذا إذا كان بداخلكم إحساس الانتماء إلى هذا الوطن، أما إذا قد فقدتم الشعور بالإحساس أو الشعور بالانتماء لهذا الوطن، فعليكم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.

وتذكروا دوماً قصة أبي رغال رغم أنه لم يرتكب ذنباً يصل إلى حد الفاحشة، كما تعملون أنتم، فما قام به هو أنه دل أبرهة الحبشي على الطريق المؤدي إلى الكعبة المشرفة، ومع ذلك تحولت هذه الجريمة إلى لعنة أبدية تُلاحقه منذ أن نطق بتلك العبارات القذرة حتى اليوم، وأصبح المثل الصارخ للخيانة والغدر، مع أنه قال العبارة قبل بعثة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، إلا أنه تحول إلى خائن للوطن وللأمة، أي أنه في تلك الأثناء خان الانتماء للوطن والإحساس الصادق بهذا الانتماء، واليوم ها أنتم تستدعون الأجنبي بكل صلافة ووقاحة لكي يستهدف الوطن وأطفاله ونساءه وكل شيء فيه، فهل بقيت لديكم ذرة من حياء أو خجل أو كرامة؟! يبدو أن هذا الأمر أصبح غير وارد، وأنكم على استعداد لبيع كل شيء حتى الوطن.. إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، والله من وراء القصد…

 

 

 

مقالات مشابهة

  • تصنيف (الفيفا) لكرة القدم داخل القاعة.. المنتخب المغربي للرجال يرتقي للمركز السادس عالميا، بينما تقدم منتخب السيدات 18 مركزا
  • “المساحة الجيولوجية” ترصد هزة أرضية في الخليج العربي فجر اليوم
  • الأهلي يواجه الزهور في دوري كرة اليد اليوم
  • حول القمة البريطانية لاجل إيقاف الحرب في السودان (2)
  • تطور مثير في حبوب منع الحمل للرجال
  • “التجارة”: نفاذ نظامي السجل التجاري والأسماء التجارية ابتداءً من اليوم
  • العملاء ولعنة “أبا رغال”؟
  • ضبط مليون قطعة ألعاب نارية بالفيوم
  • مشاهدة مباراة الزمالك ضد ستيلينبو الجنوب إفريقي في الكونفدرالية بث مباشر اليوم
  • «أبوظبي للرياضات البحرية» ينظم 5 بطولات حديثة وتراثية