ناطحتم عنان السماء ببسالتكم.. شياع السوداني يوجه رسالة إلى الجيش العراقي
تاريخ النشر: 5th, January 2024 GMT
وجه رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، رسالة إلى الجيش العراقي، اليوم الجمعة، في الذكرى الـ103 لتأسيسه.
وقال رئيس الوزراء العراقي، في رسالة وجهها إلى أبناء القوات المسلحة العراقية بمناسبة الذكرى الـ 103 لتأسيس الجيش العراقي "إلى قوات الأرض، إلى سور بلاد الرافدين المرابطين في ميادين القتال، إلى فرسان السواتر، إلى صقور الجو، ألف تحية وسلام، يا من كتبت أسماءكم بأحرف من ذهب في سجل المجد، بتضحياتكم وتفانيكم، قدمتم أسطورة لن تتكرر وعقيدة عسكرية وثبات على المبادئ غير معهود".
وأضاف السوداني: "ناطحتم عنان السماء ببسالتكم وشجاعتكم وسقيتم ثرى الوطن الطاهر بدمائكم وبذلكم، وسحقتم مجاميع التكفير والإرهاب تحت أقدامكم "، بحسب ما أورده موقع "السومرية نيوز" العراقي.
وتابع السوداني: "أحيي أخوتي وأبنائي في الذكرى الثالثة بعد المئة لتأسيس الجيش العراقي الباسل، ونسأل الله أن يرعاكم في عينه التي لا تنام ويثبت أقدامكم في سواتر العز والشرف".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد شياع السوداني رئيس الوزراء العراقي الجیش العراقی
إقرأ أيضاً:
الأكبر في التاريخ.. رئيس الوزراء اليوناني يعلن تنفيذ عملية لتطوير الجيش
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
من المُقرر أن تُعلن اليونان، العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، اليوم الأربعاء عن تحديث شامل لقواتها المسلحة، مُقتديةً بجهود العديد من حلفائها الأوروبيين.
ومن المُتوقع أن يُقدّم رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس الجدول الزمني للبرلمان، والذي يتصدّره نظام دفاع جوي جديد ومُلفت يُسمى "درع أخيل"، بحسب ما أوردته وكال فرانس برس.
تُخصّص الدولة المُطلة على البحر الأبيض المتوسط بالفعل أكثر من 3% من ناتجها المحلي الإجمالي للدفاع - بسبب عقود من التوتر مع تركيا المُجاورة.
وتُخطط اليونان الآن لاستثمار ما يُقارب 26 مليار يورو (28 مليار دولار) في أنظمة أسلحة جديدة بحلول عام 2036، وفقًا لمصادر وزارية.
وصفت الحكومة اليونانية هذا بأنه "أهم إصلاح يُجرى على الإطلاق في تاريخ الدولة اليونانية فيما يتعلق بالدفاع الوطني".
وقال المتحدث باسم الحكومة اليونانية بافلوس ماريناكيس، الأسبوع الماضي: "بلدنا يحمي نفسه، ويُسلّح نفسه، ويُعزّز قدراته".
إلى جانب بولندا وإستونيا ولاتفيا، تُعد اليونان واحدة من الدول الأعضاء القليلة في حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي تخصص أكثر من 3% من ناتجها الدفاعي.
وقد ضاعفت هذه الدولة، التي يبلغ عدد سكانها 10.5 مليون نسمة، ميزانيتها العسكرية هذا العام لتصل إلى 6.13 مليار يورو (6.6 مليار دولار).
ووفقًا لمصدر مطلع، فإن جزءًا رئيسيًا من هذه التغييرات يتمثل في تحديث منظوماتها المضادة للصواريخ والطائرات، والتي تُسمى "درع أخيل".
وتشير تقارير إعلامية يونانية إلى أن أثينا تجري مفاوضات مع إسرائيل للحصول على الدرع، الذي يشمل أيضًا أنظمة مُحسّنة مضادة للطائرات المُسيّرة.
كما ذُكرت فرنسا وإيطاليا والنرويج كموردين محتملين للأسلحة الجديدة، التي تشمل سفنًا مُسيّرة وطائرات مُسيّرة ورادارات.
سعت اليونان إلى تعزيز موقعها على حدود الاتحاد الأوروبي في شرق البحر الأبيض المتوسط، على مقربة من مناطق الصراع في الشرق الأوسط.
وبصفتها مشتريًا ملتزمًا للمعدات العسكرية الأوروبية، وخاصة من فرنسا وألمانيا، لطالما بررت اليونان إنفاقها على الأسلحة بالإشارة إلى النزاعات الإقليمية والتهديدات من منافستها التاريخية تركيا.