جوارديولا يحذر دي بروين بشأن عودة من الإصابة
تاريخ النشر: 5th, January 2024 GMT
حذر بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، كيفن دي بروين من العودة ببطء بعد عودته من الإصابة.
جوارديولا يحذر دي بروين بشأن عودة من الإصابةوقال جوارديولا إن لاعب خط الوسط البلجيكي يخاطر بفترة أخرى على الهامش إذا ضغط على نفسه كثيرًا.
عاد دي بروين إلى التدريبات بعد ثلاثة أشهر من الغياب خلال كأس العالم للأندية في المملكة العربية السعودية.
كما ظهر على مقاعد البدلاء في الفوز 2-0 على شيفيلد يونايتد يوم السبت.
وقبل مباراة كأس الاتحاد الإنجليزي يوم الأحد ضد هيدرسفيلد، قال جوارديولا: “إصابة كبيرة؛ ما يثير القلق أكثر هو محاولة تجنب التكرار "؛؟
قائمة ريال مدريد لمواجهة أراندينا بكأس ملك إسبانيا.. غيابات بالجملة أنشيلوتي يستقر على موعد عودة نجم ريال مدريدوأضاف "إذا كانت النية هي أريد أن ألعب اليوم عليك أن تكون حذرًا. ما يحتاجه كيفن وكل لاعب يعاني من إصابات طويلة، هو تجميع أسابيع من التدريب والدقائق ".
وأختتم:" الانتكاسة ستكون الأسوأ، إنه منتعش للغاية ومليء برغبة لا تصدق، لكن عليك أن تكون حذرًا ".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: دي بروين جوارديولا البريميرليج عودة دي بروين اصابة دي بروين دی بروین
إقرأ أيضاً:
دراسة: غير المتزوجين أقل إصابة بالخرف
وجد باحثون من جامعة ولاية فلوريدا وجامعة مونبلييه أن كبار السن المطلقين، أو الذين لم يتزوجوا قط، كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف على مدى 18 عاماً، مقارنةً بأقرانهم المتزوجين.
وتشير النتائج إلى أن عدم الزواج قد لا يزيد من خطر التدهور المعرفي، على عكس الاعتقادات الراسخة في أبحاث الصحة العامة والشيخوخة.
وغالباً ما يرتبط الزواج بنتائج صحية أفضل، وعمر أطول، لكن الأدلة التي تربط الحالة الاجتماعية بخطر الإصابة بالخرف لا تزال غير متسقة.
ووفق "مديكال إكسبريس"، أفادت بعض الدراسات بارتفاع خطر الإصابة بالخرف بين الأفراد غير المتزوجين، بينما لم تجد دراسات أخرى أي ارتباط أو أنماط متضاربة بين الطلاق والترمل.
وقد أثار ارتفاع أعداد كبار السن المطلقين، أو الأرامل، أو الذين لم يتزوجوا قط، مخاوف بشأن احتمالية الإصابة بالخرف لدى هذه الفئات.
الحالة الاجتماعيةولم تتناول أبحاث سابقة بشكل متسق كيفية ارتباط الحالة الاجتماعية بأسباب محددة للخرف، أو كيف يمكن لعوامل مثل الجنس أو الاكتئاب أو الاستعداد الوراثي أن تؤثر على هذه الارتباطات.
وفي هذه الدراسة التي تابعت عينة من أكثر من 24 ألف شخص على مدى 18 عاماً جاءت النتائج مفاجئة.
وبالمقارنة مع المشاركين المتزوجين، أظهر المطلقون أو غير المتزوجين انخفاضاً مستمراً في خطر الإصابة بالخرف خلال فترة الدراسة.
وقد شُخِّصت حالات الخرف لدى 20.1% من إجمالي العينة. ومن بين المشاركين المتزوجين، أصيب 21.9% بالخرف خلال فترة الدراسة.
وكانت نسبة الإصابة متطابقة بين المشاركين الأرامل بنسبة 21.9%، ولكنها كانت أقل بشكل ملحوظ لدى المطلقين (12.8%) والمشاركين غير المتزوجين (12.4%).
وكان مرض الزهايمر، وخرف أجسام لوي، أعلى لدى المشاركين المتزوجين، كما كان خطر التطور من ضعف إدراكي خفيف إلى الخرف أعلى.
ولم يربط أي دليل بين الحالة الاجتماعية والخرف الوعائي أو التدهور المعرفي في مرحلة مبكرة. وكانت الأنماط متشابهة بشكل عام عبر الجنس، والعمر، والتعليم، وفئات المخاطر الجينية.
وبشكل عام، كان كبار السن غير المتزوجين في هذه الدراسة أقل عرضة للإصابة بالخرف مقارنةً بنظرائهم المتزوجين.