بصواريخ "بركان" .."حزب الله" يعلن استهداف موقع بركة ريشا الإسرائيلي وتموضعا للجنود جنوبي لبنان
تاريخ النشر: 5th, January 2024 GMT
أعلن "حزب الله" اللبناني اليوم الجمعة استهدافه لموقع بركة ريشا الإسرائيلي بالقذائف المدفعية وصواريخ "بركان"، وتموضعا لجنود الجيش الإسرائيلي في محيط موقع الضهيرة بصواريخ "بركان".
وقال "حزب الله" في بيانين منفصلين أنه "دعما لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسنادا لمقاومته الباسلة والشريفة":
"- استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 03:45 من بعد ظهر اليوم الجمعة موقع بركة ريشا بالقذائف المدفعية، وتمت إصابته إصابة مباشرة".
- "استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 04:15 من عصر اليوم الجمعة تموضعا لجنود العدو الإسرائيلي في محيط موقع الضهيرة بصواريخ "بركان"، وتمن إصابته إصابة مباشرة".
- "استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 07:40 من مساء اليوم الجمعة 5-1-2024 موقع بركة ريشا بصواريخ بركان وتمت إصابته إصابة مباشرة".
هذا وقال أمين عام "حزب الله" حسن نصر الله اليوم في كلمة له إن "المقاومة الإسلامية نفذت ما يزيد على 670 عملية ضد إسرائيل خلال 3 أشهر"، لافتا إلى أنه "تم استهداف 48 موقعا حدوديا أكثر من مرة".
وأفادت مراسلة RT بأن الطيران الحربي الإسرائيلي والمدفعية جددا القصف على عدد من القرى في جنوب لبنان، مشيرة إلى أنه تم استخدام نوع جديد من القنابل الفوسفورية الدخانية.
وتشهد الحدود الإسرائيلية اللبنانية تصاعدا في تبادل القصف خاصة بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس في 7 أكتوبر، ما يثير مخاوف من توسع رقعة النزاع.
وحذرت إسرائيل من أنها ستكثف عملها العسكري ما لم ينسحب مقاتلو حزب الله من الحدود.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار لبنان الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة تويتر حزب الله حسن نصرالله طوفان الأقصى غوغل Google فيسبوك facebook قطاع غزة المقاومة الإسلامیة الیوم الجمعة موقع برکة حزب الله
إقرأ أيضاً:
خبير عسكري: التصعيد في لبنان يهدف إلى الضغط على حزب الله
قال العميد الركن مارسيل بالوكجي، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن التصعيد الإسرائيلي الأخير في جنوب لبنان يأتي في إطار سياسة ضغط ممنهجة لدفع الدولة اللبنانية إلى تسريع تنفيذ القرار 1701، وتقليص نفوذ حزب الله في الجنوب.
وأوضح بالوكجي في تصريحات لقناة إخبارية أن الاستهدافات التي وقعت اليوم، والتي طالت مواقع محددة في جنوب لبنان، تأتي في سياق الضغط السياسي والعسكري، لا سيما بعد زيارة المسؤولة الأميركية، التي شددت على ضرورة تعزيز دور الجيش اللبناني وتوسيع نطاق سيطرته، بالإضافة إلى التشديد على تنفيذ القرارين 1701 و1559.
الدولة اللبنانيةوأكد أن الهدف من هذا التصعيد هو دفع الدولة اللبنانية إلى الأمام في ملف ضبط سلاح حزب الله وتنظيم وجوده العسكري، أكثر من كونه استهدافًا عسكريًا بحتًا، قائلاً: “ما نشهده من تصعيد ليس حالة طارئة بل هو مرشح للتوسع، وقد نشهد تكراره في مناطق أخرى من جنوب لبنان.”
وأضاف بالوكجي أن الملف اللبناني يُدار ضمن مسارات إقليمية ودولية متشابكة تشمل اليمن، العراق، غزة، ولبنان، وتتحرك كلها بالتوازي مع الملف النووي الإيراني، موضحًا أن هذه الضغوط تهدف إلى تهيئة الأجواء لتوقيع اتفاق نووي جديد مع إيران، و تحقيق تقدم في مسار التطبيع بين إسرائيل وبعض الدول العربية.