موجة تعاطف مع يوسف عطال بعد الحكم بسجنه في فرنسا
تاريخ النشر: 5th, January 2024 GMT
حكم القضاء الفرنسي في قضية اللاعب الجزائري يوسف عطال -المحترف في نادي نيس الفرنسي- بالسجن لمدة 8 أشهر مع وقف التنفيذ لنشره مقطع فيديو تضامنا مع غزة، ما أثار موجة كبيرة من الاستياء.
وقضت المحكمة الجنائية في مدينة نيس الفرنسية على عطال غرامة مالية قدرها 45 ألف يورو (49 ألف دولار) في التهمة الموجهة إليه بـ"التحريض على الكراهية على أساس الدين"، مع إجباره على نشر الإدانة الصادرة بحقه على نفقته الخاصة في صحيفتي "نيس-ماتان" و"لوموند".
وفُتح تحقيق في 16 أكتوبر الماضي بعد إخطار النيابة العامة من قبل بلدية نيس، بتهمة "الدفاع عن الإرهاب" و"التحريض على الكراهية أو العنف على أساس دين معيّن".
ولقي الخبر تفاعلا كبيرا على منصات التواصل الاجتماعي، وحظي لاعب فريق نيس الفرنسي لكرة القدم بحملة تضامن واسعة تحت عنوان "كلنا يوسف عطال"، إذ وصف المشاركون فيها الحُكم بـ"القاسي الذي انتهك حقه في التعبير عن الرأي"، كما طالبوا بإلغاء الحكم وإعادة العدالة لعطال.
قال حرية التعبير قال
— Houria A. Burrows ???????????? (@HouriaBurrows) January 3, 2024و الله حكم شرف له و كبره اكثر من انه نجم رياضي لكن كلمة الحق تكبر صاحبها مليار مرة
— Youssef Ghanem (@YoussefGamerMe) January 3, 2024طبيعي هذا الحُكم الذي صدَر من الغرب المُنافِق، على رَجُلٍ صادِق
— مَدينيُ الرُوح (@ZakariaMedeen) January 3, 2024الحكم ينم عن ازدواجية المعايير وبحد ذاته تحريض على الكراهية
— محمد التعزي (@rRir1s6xODjw2JN) January 3, 2024المصدر | الخليج الجديد
المصدر: الخليج الجديد
كلمات دلالية: عطال الجزائر نيس فرنسا
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الفرنسي يزور الجزائر لتجاوز أسوأ أزمة بين البلدين
يصل وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الأحد، إلى الجزائر، حيث يلتقي نظيره أحمد عطاف من أجل "ترسيخ" استئناف الحوار حول القضايا الأكثر حساسية التي تعوق العلاقات الثنائية، بما في ذلك الهجرة.
وأوضح الوزير الفرنسي أمام البرلمانيين هذا الأسبوع أن فرنسا يجب أن "تستغل" النافذة الدبلوماسية التي فتحها الرئيسان الفرنسي والجزائري "للحصول على نتائج" بشأن قضايا الهجرة والقضاء والأمن والاقتصاد.
واتفق إيمانويل ماكرون وعبد المجيد تبون، عقب محادثة هاتفية الاثنين، على مبدأ إعادة إطلاق العلاقات الثنائية بين البلدين، وكلفا وزيري خارجية البلدين إعطاء دفعة جديدة "سريعة" للعلاقات.
ووضع الرئيسان بذلك حدًّا لـ8 أشهر من أزمة نادرة الحدّة أوصلت فرنسا والجزائر إلى حافة قطيعة دبلوماسية.
واستعدادا لزيارة بارو، جمع ماكرون الثلاثاء عددا من الوزراء المعنيين بملف العلاقات مع الجزائر.
البحث عن نقاط توافقوساهم ملف الهجرة، وكذلك توقيف بوعلام صنصال في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني، في زيادة توتر العلاقات، خصوصا بعدما دعمت باريس في يوليو/تموز 2024 السيادة المغربية على الصحراء الغربية، بينما تدعم الجزائر منح الصحراويين الحق في تقرير مصيرهم.
إعلانوتهدف زيارة جان نويل بارو إلى "تحديد برنامج عمل ثنائيّ طموح، وتحديد آلياته التشغيلية"، وتطوير أهداف مشتركة وجدول زمني للتنفيذ، وفق ما أوضح كريستوف لوموان المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، الخميس.
ويقول مسؤولون فرنسيون إن الجزائر تتبنى سياسة تهدف إلى محو الوجود الاقتصادي الفرنسي من البلاد، مع انخفاض التجارة بنسبة تصل إلى 30% منذ الصيف.
كما يقول مسؤولون فرنسيون إن تدهور العلاقات له تداعيات أمنية واقتصادية واجتماعية جسيمة، فالتبادل التجاري كبير ونحو 10% من سكان فرنسا البالغ عددهم 68 مليون نسمة تربطهم صلات بالجزائر.