موافى : لا يمكن لإنسان الحياة بـ كلية واحدة
تاريخ النشر: 5th, January 2024 GMT
كشف الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، أسباب ظھور السكر فى البول.
وأوضح موافي خلال تقديمه برنامج «ربي زدني علمًا»، المذاع على قناة صدى البلد، أحيانا يظهر السكر في البول بسبب مشكلة في الكُلى وليس الإصابة بالسكر، فلا يعتمد على تحليل البول في تشخيص مرض السكر.
كلية واحدةوبشأن استئصال الكلية، علق موافي قائلا: لا يمكن لإنسان أن يعيش بكلية واحدة وإلا لم تكن هنا عمليات زراعة للكلى.
وحول مرض ضيق الحالب، اختتم أستاذ الحالات الحرجة قائلا: يحتاج جراحة ودعامات وقد يشفى بالأدوية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور حسام موافي الإصابة بالسكر حسام موافي كلية طب قصر العيني
إقرأ أيضاً:
العثور على “زجاجة سحر” قديمة في بريطانيا
إنجلترا – عثر العمال الإنجليز على زجاجة غامضة يبلغ عمرها 200 عام تحتوي على خليط من البول والأعشاب.
ويلقي هذا الاكتشاف الغريب الضوء على الطقوس الغامضة في الماضي ويكشف أسرار تقاليد الحماية التي كانت تُمارس في القرون الوسطى وفي فترة ما بعدها.
وتبيّن فيما بعد أن هذه الزجاجة ليست وعاء للمشروبات، بل هي “زجاجة سحر”.
ولاحظ العمال وجود سائل داخل الزجاجة، فافترضوا أنهم عثروا على مشروب كحولي قديم، وحتى أنهم فكروا في تذوقه، لكنهم في النهاية قرروا تسليمه إلى جامعة “لينكولن”.
واستخدمت الطالبة زارا ييتس ماسحا متعدد الأطياف، وهو الجهاز الذي يستخدم عادة في التحقيقات الجنائية، واكتشفت أن الزجاجة لا تحتوي على مشروب الرم، كما اعتقد العمال، بل احتوت على البول. وهناك فرضية تفيد بأن بحارا دفن الزجاجة بالقرب من الشاطئ على أمل أن تجلب له الحظ في رحلته القادمة.
يذكر أن “زجاجات السحر” هي جزء من التقاليد الشعبية في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، حيث كانت توضع في المنزل كتمائم للحماية من الأرواح الشريرة. وكانت هذه الممارسة شائعة في بريطانيا، على الرغم من أن تلك التقاليد انتقلت فيما بعد عبر المحيط الأطلسي إلى الولايات المتحدة.
في منطقة لينكولنشاير بشمال غرب إنجلترا كانت الزجاجات عادة ما تحتوي على عظام حيوانات صغيرة، مسامير حديدية، قصاصات أظافر، ومواد أخرى مرتبطة بالخرافات والإيمان بالسحر.
المصدر: Naukatv.ru