قال الدكتور إبراهيم درويش، وكيل كلية الزراعة بجامعة المنوفية، إن حجم المخازن والصوامع التي كانت تعتمد عليها الدولة المصرية 1.2 مليون، وكان كل إنتاج مصر من القمح كان يتم تخزينه من خلال الشون والهناجر المكشوفة، وكان هناك نسبة فاقد 15%، وهي قيمة كبيرة مهدرة. 

حديث عن مشروع الصوامع 

وأضاف "درويش"، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة "اكسترا نيوز"، أن الرئيس السيسي عمل على المشروع القومي للصوامع من أجل العمل على رفع التعبئة الخاصة بالصوامع، ووصل إلى 9 مليون طن لأن يوميا يتم إضافة عدد كبير من الصوامع المصنعة بأفضل الطرق التي تحافظ على جودة الحبوب، وتخزينها وعدم فقدها بصورة سليمة، وتدار بمنظومة رقمية تكنولوجية، لمعرفة الموجود والمنصرف، فضلا عن أن توزيع الصوامع في مصر بتخطيط استراتيجي لتكون موجودة في معظم المدن بحسب الكثافة السكانية والإنتاج الزراعي.

 

وتابع أن مصر تعمل على تأمين الاحتياجات الخاصة بالمواطن المصري من الحبوب، فضلا عن أن الصوامع أعطت فرصة لتوسيع الرقعة الزراعية المزروعة بالقمح، مع ضمان وجود أماكن لتخزين المحصول من خلالها، ولذلك مصر هيأت المناخ لزيادة المساحة المزروعة من خلال القمح، فضلا عن أن الصوامع تساعد بشكل قوي في التفاوض من أجل استيراد كميات مميزة من القمح. 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: كلية الزراعة الدولة المصرية مشروع الصوامع الرئيس السيسي المشروع القومي للصوامع

إقرأ أيضاً:

بين الأزمات والواقع.. الإنتماء على المحك.. هل فقد الكرد حسهم القومي؟ - عاجل

بغداد اليوم - كردستان

علق السياسي الكردي شيرزاد مصطفى، اليوم الأربعاء (26 آذار 2025)، حول تأثير الأزمات السياسية والاقتصادية في إقليم كردستان على تراجع الحس القومي لدى المواطنين الكرد، مشيرا إلى أن العديد منهم باتوا يطالبون بالعودة إلى الحكومة الاتحادية في بغداد.

وقال مصطفى لـ"بغداد اليوم" إن "المواطن الكردي اليوم لم يعد يرى الحل في الإقليم، بل في بغداد، حيث يطالب بصرف رواتبه من الحكومة الاتحادية بعد ما خلفته الأحزاب الكردية من أزمات سياسية واقتصادية أفقدت الناس ثقتهم".

وأضاف أن "تلك الأحزاب تعيش في رفاهية، تستحوذ على الأموال والنفوذ، وتمتلك المنازل الفاخرة والسيارات الفارهة، وتسافر إلى أرقى دول العالم، بينما يعاني المواطن البسيط من الفقر والأزمات المتتالية"، لافتا إلى أن "تلك الأحزاب لا تزال تلعب على وتر الحس القومي لخدمة مصالحها الانتخابية والسياسية".

وأشار مصطفى إلى أن "الكرد باتوا يدركون أن الحل لأزماتهم يكمن في بغداد وليس في أي جهة أخرى، وهم يعتبرون أنفسهم عراقيين ويعتزون بهذا الانتماء، رغم محاولات الأحزاب استغلال القضية القومية لتحقيق مكاسبها الخاصة، بينما المواطن يواجه صعوبات يومية في تأمين لقمة عيشه".

وشهد إقليم كردستان العراق خلال السنوات الأخيرة أزمات سياسية واقتصادية متفاقمة، أدت إلى تراجع ثقة المواطنين بالحكومة، وزيادة مطالبات العودة إلى حضن الحكومة الاتحادية في بغداد.

ومن أبرز هذه الأزمات، تأخير دفع الرواتب لموظفي الإقليم بسبب الخلافات بين أربيل وبغداد حول ملف النفط والموازنة، فضلا عن ارتفاع معدلات الفقر والبطالة، وتدهور الخدمات الأساسية.

المشكلات هذه عمقت إحباط المواطنين، الذين يرون أن النخبة السياسية في الإقليم تعيش حياة مترفة، بينما يعاني المواطن العادي من أعباء المعيشة.

يأتي ذلك في ظل استمرار الصراع السياسي الداخلي بين الأحزاب الكردية الكبرى، ما زاد من تعقيد المشهد وأضعف ثقة الشارع بها، ليصبح المواطن الكردي أمام واقع جديد يفرض عليه البحث عن حلول عملية بعيدا عن الشعارات القومية.


مقالات مشابهة

  • حبس وكيل كلية التجارة بجامعة عين شمس بتهمة الاعتداء على زوجته
  • مطار المدينة المنورة.. بوابة الحرم المدني الجوية التي تستقبل سنوياً 12 مليون مسافر
  • رئيس جامعة دمنهور يتفقد الأعمال الإنشائية لمبنى كلية طب الأسنان
  • بين الأزمات والواقع.. الإنتماء على المحك.. هل فقد الكرد حسهم القومي؟
  • بين الأزمات والواقع.. الإنتماء على المحك.. هل فقد الكرد حسهم القومي؟ - عاجل
  • ضبط 3300 كيلو لحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي.. حصاد الزراعة في أسبوع
  • إنفوجرافيك| تعرف على أنشطة مديريات الزراعة والطب البيطري خلال أسبوع
  • وكيل زراعة البحيرة يتفقد محصول الفراولة بكوم حمادة ووادي النطرون.. صور
  • "معاك في الغيط" تقدم 5 نصائح لمزارعي القمح للتعامل مع مرحلة النضج؟
  • لزيادة الإنتاج.. 5 نصائح عاجلة لمزارعى القمح