في تحذير صارخ أصدره صندوق الأمم المتحدة للطفولة يونيسيف، تم الكشف عن أن غالبية الأطفال الصغار والنساء في قطاع غزة يواجهون تحديات خطيرة في تلبية احتياجاتهم الغذائية الأساسية.

 وتشير الوكالة إلى أن ما يقرب من 90% من الأطفال دون سن الثانية يستهلكون مجموعتين غذائيتين أو أقل، وهي حالة توصف بـ"الفقر الغذائي الشديد".

 

شددت يونيسف على أن معظم الأسر أشارت إلى أن أطفالها يحصلون فقط على الحبوب، بما في ذلك الخبز أو الحليب، مما يؤكد النقص الغذائي المثير للقلق بين الشباب في المنطقة. كما كشفت ربع النساء الحوامل والمرضعات أنهن يقتصرن على تناول مجموعة غذائية واحدة فقط في اليوم.

تتسبب الظروف القاسية في تزايد المخاوف بشأن التصعيد المحتمل لسوء التغذية الحاد، مع مخاوف من وصوله إلى عتبات المجاعة. ومما يثير القلق بشكل خاص الحالة التغذوية لأكثر من 155,000 امرأة حامل وأم مرضعة، بالإضافة إلى أكثر من 135,000 طفل دون سن الثانية.

شددت كاثرين راسل، المدير التنفيذي لمنظمة اليونيسف، على الحاجة الملحة لتحسين الوصول وأكثر أمانًا لتقديم المساعدات المنقذة للحياة لأطفال غزة. وقالت: "تعمل اليونيسف على توفير المساعدات المنقذة للحياة التي يحتاجها أطفال غزة بشدة. ولكننا بحاجة ماسة إلى وصول أفضل وأكثر أمانًا لإنقاذ حياة الأطفال".

المصدر: صدى البلد

إقرأ أيضاً:

«اليونيسف» لـ«الاتحاد»: أطفال سوريا بحاجة لاستثمار عاجل في بناء الأنظمة الأساسية

أحمد مراد وعبدالله أبوضيف (دمشق، القاهرة)

أخبار ذات صلة الرئيس اللبناني: نباشر اتخاذ خطوات لتطوير العلاقات مع سوريا واشنطن: تشكيل حكومة جديدة في سوريا «خطوة إيجابية»

قالت المتحدثة باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» في سوريا، مونيكا عوض، إن الأطفال السوريين بحاجة إلى استثمار عاجل في بناء الأنظمة لتمكينهم من الوصول إلى الخدمات الأساسية، مع إعادة التأهيل والإعمار لتلبية الاحتياجات الإنسانية لجميع المواطنين.
وشددت عوض، في تصريحات لـ«الاتحاد»، على ضرورة توفير بيئة آمنة ومستقرة يتمتع فيها أطفال سوريا بالحماية الاجتماعية، والرعاية الصحية، وخدمات التعليم، والقدرة على الازدهار.
وأضافت متحدثة «اليونيسف» أن الأطفال السوريين يُعانون مصاعب لا يمكن تصورها، ولكن مع الالتزام المستمر والعمل الجماعي، يمكن منحهم الفرصة لبناء مستقبل أكثر إشراقاً.
وذكرت أن «اليونيسف» ملتزمة بضمان بقاء الأطفال في مركز جهود التعافي المبكر وإعادة البناء في سوريا، عبر خطط لإعادة تأهيل المدارس، وإنشاء فرص التعلم الرقمي، وتعزيز خدمات الرعاية الصحية، ورعاية الأطفال حديثي الولادة والأمهات، وإنشاء أنظمة تشمل شبكات الأمان الاجتماعي لدعم الأطفال الأكثر ضعفاً وأسرهم، ودعم برامج الصحة العقلية لحماية الأطفال المتضررين من النزاع والنزوح.
ودعت المسؤولة الأممية الشركاء الإقليميين والدوليين للمساهمة في تعزيز الاستثمار في التعليم والرعاية الصحية لاستعادة الخدمات الأساسية في سوريا، وضمان حق العودة الآمنة والكريمة والطوعية للاجئين، والاستجابة بفعالية للاحتياجات الإنسانية المتطورة على أرض الواقع.
وأشارت عوض إلى أن هناك احتياجات إنسانية كثيرة للأطفال السوريين لمواجهة المعاناة الناجمة عن تداعيات 14 عاماً من النزاع والنزوح، ما أدى إلى تدهور البنية الأساسية التي يعتمد عليها الأطفال. 
وحذرت من خطورة تعرض الأطفال السوريين للتجنيد من قبل جماعات مسلحة، والعنف القائم على النوع الاجتماعي، إضافة إلى مخاطر تعرضهم لمخلفات الحرب والذخائر غير المنفجرة، مشددة على ضرورة توحيد الجهود لإعطاء الأولوية لرفاهية ومستقبل أطفال سوريا، والاستجابة بفاعلية لحاجتهم للعيش في بيئة آمنة ومحمية.

مقالات مشابهة

  • أطفال غزة يدفعون الثمن.. قنابل أمريكية وحرب لا تنتهي لإطالة عمر نتنياهو
  • «الفارس الشهم 3» توزّع كسوة شتوية على أطفال قطاع غزة
  • «اليونيسف» لـ«الاتحاد»: أطفال سوريا بحاجة لاستثمار عاجل في بناء الأنظمة الأساسية
  • يونيسف: 69% من أطفال محافظة ريمة يعانون من التقزم
  • يونيسيف.. أطفال ميانمار يعانون صدمة هائلة جراء الزلزال
  • مسدسات الخرز تحصد عيون أطفال ليبيا
  • محافظ سوهاج يشارك أطفال جمعية تحسين الصحة فرحتهم بعيد الفطر المبارك
  • اليونيسيف: أطفال ميانمار في صدمة هائلة بسبب الزلزال
  • يونيسف: مقتل 322 طفلا بغزة منذ خرق إسرائيل وقف إطلاق النار
  • الحكم على زوجين بملايين السنين بتهمة تبني أطفال واستعبادهم