بلينكن يصل الى اسطنبول في محطة أولى ضمن جولته في المنطقة
تاريخ النشر: 5th, January 2024 GMT
وصل وزير الخارجية الأميركي انتوني بلينكن مساء الجمعة الى اسطنبول، محطته الأولى ضمن جولة في الشرق الأوسط محورها الحرب في غزة، وفق ما افاد مراسل لوكالة فرانس برس يرافقه.
وإضافة الى تركيا واليونان، سيزور بلينكن خمس دول عربية، فضلا عن الكيان الصهيوني والضفة الغربية في إطار هذه الجولة الرابعة في المنطقة منذ اندلاع الحرب بين الكيان الصهيوني وحركة حماس.
وسيعقد بلينكن محادثات في اسطنبول السبت مع نظيره التركي هاكان فيدان والرئيس رجب طيب اردوغان، أحد أشد المنتقدين في العالم الإسلامي لدعم الولايات المتحدة للكيان الصهيوني في حربها على حركة حماس.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر للصحافيين “لا نتوقع أن تكون كل المحادثات خلال هذه الرحلة سهلة. من الواضح أن هناك قضايا صعبة تواجه المنطقة وخيارات صعبة أمامنا”.
وأضاف “لكن الوزير يعتقد أن من مسؤولية الولايات المتحدة قيادة الجهود الدبلوماسية لمواجهة تلك التحديات بشكل مباشر”.
وخلال زياراته السابقة حاول بلينكن وقف اتساع رقعة الحرب. لكنه يعود إلى منطقة شهدت هجمات في لبنان والعراق واليمن وسوريا وإيران أو منها.
وأسفرت ضربة داخل لبنان يرجح أن الكيان الصهيوني نفذها عن مقتل قيادي كبير في حماس الثلاثاء. ويطلق المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران، النار على السفن في البحر الأحمر تضامنا مع غزة.
وتعرضت إيران الأربعاء لاحد أكثر الهجمات دموية منذ الثورة الإسلامية عام 1979، حيث أسفر تفجيران عن مقتل ما لا يقل عن 84 شخصا تجمعوا لإحياء ذكرى مقتل القائد السابق لفيلق القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني.
ووجهت طهران اصابع الاتهام الى الكيان الصهيوني والولايات المتحدة رغم اعلان تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم.
المصدر أ ف ب الوسومالاحتلال الإسرائيلي الولايات المتحدة تركيا فلسطينالمصدر: كويت نيوز
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي الولايات المتحدة تركيا فلسطين الکیان الصهیونی
إقرأ أيضاً:
الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن
مقاتلات إسرائيلية (سي إن إن)
في تطور جديد يثير العديد من التساؤلات، كشف مسؤول أمريكي نهاية الأسبوع الماضي عن دعم لوجستي واستشاري قدمته الإمارات العربية المتحدة للجيش الأمريكي في حملة القصف التي شنتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب ضد اليمن في منتصف شهر مارس 2025.
التقرير، الذي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" يوم الخميس، أوضح أن الإمارات كانت تقدم دعماً حيوياً عبر الاستشارات العسكرية والمساعدات اللوجستية ضمن العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة.
اقرأ أيضاً ترامب يعترف بفشل عسكري مدوٍ في اليمن.. والشامي يكشف تفاصيل الفضيحة 5 أبريل، 2025 صنعاء ترفض عرضا سعوديا جديدا بوساطة إيرانية.. تفاصيل العرض 5 أبريل، 2025وأضاف التقرير أن البنتاغون قد قام بنقل منظومتي الدفاع الجوي "باتريوت" و"ثاد" إلى بعض الدول العربية التي تشعر بالقلق إزاء التصعيد العسكري للحوثيين في المنطقة.
وبحسب المسؤول الأمريكي، هذا التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة يأتي في سياق تعزيز القدرات الدفاعية للدول العربية ضد التهديدات الإيرانية، وفي إطار الاستجابة للمخاوف الإقليمية من الحوثيين المدعومين من إيران.
من جهته، وجه قائد حركة "أنصار الله"، عبد الملك الحوثي، تحذيرات قوية للدول العربية والدول المجاورة في إفريقيا من التورط في دعم العمليات الأمريكية في اليمن، مؤكداً أن الوقوف إلى جانب الولايات المتحدة في هذه الحملة قد يؤدي إلى دعم إسرائيل.
وقال الحوثي في تصريحات له، إن أي دعم لوجستي أو مالي يُقدّم للجيش الأمريكي أو السماح له باستخدام القواعد العسكرية في تلك الدول سيُعتبر تورطًا غير مبرر في الحرب ضد اليمن، ويهدد الأمن القومي لهذه الدول.
وأوضح الحوثي أن التورط مع أمريكا في هذا السياق قد يؤدي إلى فتح جبهة جديدة في الصراع، ويزيد من تعقيد الأوضاع الإقليمية، داعياً الدول العربية إلى اتخاذ موقف موحد يعزز من استقرار المنطقة ويمنع تدخلات القوى الأجنبية التي لا تصب في صالح الشعوب العربية.
هل يتسارع التورط العربي في حرب اليمن؟:
في ظل هذا السياق، يُثير التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة في الحرب ضد اليمن مخاوف كبيرة من تصعيدات إقليمية ودولية. فالتعاون العسكري اللوجستي مع أمريكا في هذه الحرب قد يُعتبر خطوة نحو تورط أعمق في صراعات منطقة الشرق الأوسط، ويُخشى أن يفتح الباب أمام تداعيات سلبية على العلاقات العربية وعلى الاستقرار الأمني في المنطقة.
تستمر التطورات في اليمن في إثارة الجدل بين القوى الإقليمية والدولية، ويبدو أن الحملة العسكرية الأمريكية المدعومة من بعض الدول العربية قد لا تكون بدايةً النهاية لهذه الحرب، بل قد تكون نقطة انطلاق لتحديات جديدة قد تزيد من تعقيد الوضع الإقليمي بشكل أكبر.