شاهد المقال التالي من صحافة الصحافة العربية عن العراق توتر بين حزب الدعوة والتيار الصدري وحرق مقار حزبية، AFP أفاد مراسل RT في العراق، الأحد، بأن توترا كبيرا شهدته الساعات الأخيرة بين حزب الدعوة الإسلامية بزعامة نوري المالكي .،بحسب ما نشر روسيا اليوم، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات العراق.

. توتر بين حزب الدعوة والتيار الصدري وحرق مقار حزبية، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

العراق.. توتر بين حزب الدعوة والتيار الصدري وحرق...

AFP

أفاد مراسل RT في العراق، الأحد، بأن توترا كبيرا شهدته الساعات الأخيرة بين حزب الدعوة الإسلامية بزعامة نوري المالكي والتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر وتبادل للاتهامات بينهما.

وقال المالكي في بيان صحفي: "إنه لأمر غريب أن نسمع ادعاء من بعض الإخوة من التيار الصدري لاسيما بعض قياداتهم باتهام لحزب الدعوة الاسلامية وائتلاف دولة القانون بالإساءة إلى مقام الشهيد آية الله العظمى السيد محمد صادق الصدر (قدس سره)، رغم تأكيدات الحزب وأمينه العام باستنكار ورفض كل الممارسات التي تسيء للشهيدين الصدرين وجميع المراجع العظام".

وأضاف: "علينا أن نطرح بعض التساؤلات ونقول من الذي وقف ودعم حركة الشهيد سماحة آية الله العظمى السيد محمد صادق الصدر (قدس سره) خارج العراق وداخله، ومن الذي دعم حركة الإخوة في التيار الصدري بعد استشهاد اية الله العظمى السيد محمد صادق الصدر في سوريا وإيران".

وتابع المالكي أن "توجيه الاتهام لحزب الدعوة والدعاة بالإساءة للشهيد السيد محمد الصدر وما تبعه أمس من اعتداءات على مقرات حزب الدعوة هي ممارسات مؤسفة أثلجت قلوب أعداء العراق وأعداء المدرسة الصدرية، وأن هذه الأعمال لن تصب في مصلحة أبناء العراق وأبناء المذهب الواحد ".

والليلة الماضية أحرق أشخاص يدعون انتمائهم للتيار الصدري مقار تابعة لحزب الدعوة الإسلامية وإغلاق أخرى في جنوب العراق.

وتعليقا على ذلك أصدر المقرب من الصدر صالح محمد العراقي بيانا قال فيه: "اطّلعت على بيان الإخوة في (حزب الدعوة) بعيدا عن توجهات كبيرهم وبعيدا عن ميليشيات مواقع التواصل الاجتماعي كحركة (بشائر الشر) – حركة سياسية يقودها صهر المالكي النائب ياسر المالكي- فشكرا لتجاوبهم مع مطلبنا بسن قانون يجرم التعدي على العلماء بغير وجه".

وأضاف: "إنني في نفس الوقت أؤكد على أن الإخوة الأحبة في التيار الصدري لازالوا مخلصين لمرجعهم الشهيد الصدر الثاني بل والشهيد الأول تقدست روحهما الطاهرة، وهم لم ولن يفعلوا شيئا إلا بعد مراجعة الحوزة".

وتابع أن "ما حدث في الأمس إنما هي حركة عاطفية صدرية عفوية بل هي ثورية لإيقاف التعدي على العلماء بعد دفاعهم عن القرآن ونبذ الفاحشة، آملا منهم أن يعطوا الفرصة لمن بقي من المخلصين في حزب الدعوة ومن معهم في تحالفهم ممن يدعون حب الدين والمذهب وشهداء آل الصدر لسن هذا القانون تحت قبة البرلمان دفاعا عن الدين والمذهب، وإن لم يفعلوا فإن ذلك سيئة وساء مقتا".

RT

المصدر: RT

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس السید محمد

إقرأ أيضاً:

معركة الكوفة.. لحظة التمكين السياسي للصدر وانعكاساتها الداخلية - عاجل

بغداد اليوم - بغداد

سلّط الأكاديمي مجاشع التميمي، اليوم الجمعة (4 نيسان 2025)، الضوء على معركة الكوفة التي وقعت في الرابع من نيسان 2004، معتبرًا إياها لحظة فاصلة ونقطة تحول بارزة في مسيرة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، حيث أسهمت في ترسيخ صورته كرمز للمقاومة ضد الاحتلال الأمريكي، وفي بلورة مشروع سياسي ذي طابع شعبي وثوري.

الكوفة في ربيع الاحتلال

وقعت معركة الكوفة في خضم التوترات التي أعقبت سقوط النظام السابق عام 2003، حين كانت القوات الأمريكية تعيد رسم المشهد الأمني والسياسي في العراق، وسط تصاعد حركات المقاومة الشعبية. في ذلك الوقت، برز التيار الصدري بقيادة مقتدى الصدر كقوة صاعدة تُعبّر عن الغضب الشعبي، خصوصًا في المناطق الشيعية التي شعرت بالإقصاء والتهميش من قبل الإدارة الأمريكية المؤقتة.

بدأت المواجهة حين أصدرت سلطات الاحتلال أمرًا باعتقال الصدر وحظر صحيفة "الحوزة" التابعة له، ما اعتبره أنصاره إعلان مواجهة مفتوحة. وشهدت مدينة الكوفة – المعقل الرمزي والديني – اشتباكات عنيفة بين "جيش المهدي" في حينها والقوات الأمريكية، استمرت لأسابيع، وخلفت عشرات القتلى والجرحى، ورفعت من شعبية الصدر داخل الأوساط الشعبية كقائد مقاوم.

لحظة التحوّل السياسي

وأوضح التميمي، في حديث خصّ به "بغداد اليوم"، أن "تلك المرحلة كانت بمثابة محطة تمكين سياسي للصدر، إذ تجاوزت فيها الحركة حدود المواجهة العسكرية لتتبنى خطابًا عامًا يركز على محاربة الفساد وتجاوز الانقسامات الطائفية، عبر منهج أكثر تنظيمًا ووضوحًا في المواقف السياسية".

وأشار التميمي إلى أن "بعض الانتقادات التي تُوجَّه للصدر، لعدم تبنيه مواجهة مماثلة ضد الفصائل المسلحة أو الجهات المتهمة بالفساد، تعكس حجم التعقيد في المشهد العراقي اليوم"، مبينًا أن "الصدام مع أطراف داخلية قد يؤدي إلى تفكك إضافي في الجبهة الوطنية، وهو ما يضعف فرص بناء مشروع سياسي جامع".

تحولات داخلية وإعادة توزيع النفوذ

وانتقل التميمي في حديثه إلى ما وصفه بـ "التحولات الداخلية" في التيار الصدري، موضحًا أن انشقاق عدد من القيادات البارزة خلال السنوات الماضية يمكن فهمه ضمن سياق صراع الرؤى واختلاف الطموحات بشأن مستقبل الحركة، إذ سعى بعض المنشقين إلى تثبيت وجودهم السياسي أو العسكري ضمن ترتيبات ما بعد الاحتلال.

وأضاف أن "تلك الانشقاقات أسهمت لاحقًا في ولادة قيادات جديدة ضمن الإطار التنسيقي"، لافتًا إلى أن "بعض هذه القيادات أقام علاقات استراتيجية مع إيران، ما مهّد لتشكيل جماعات مسلحة ضمن الحشد الشعبي، وأدى إلى إعادة رسم خارطة النفوذ والتحالفات داخل الساحة العراقية"، وفقا لقوله.

مقالات مشابهة

  • بإطلالة سوداء.. هيفاء وهبي تثير جدلا بفستان مفتوح الصدر «صور»
  • معركة الكوفة.. لحظة التمكين السياسي للصدر وانعكاساتها الداخلية
  • معركة الكوفة.. لحظة التمكين السياسي للصدر وانعكاساتها الداخلية - عاجل
  • توتر في المحمرة... مجهولون يطلقون النار في الهواء (فيديو)
  • اليوم .. نقابة الصحفيين تعقد الجمعية العمومية
  • المالكي:المشاركة في الانتخابات ضمان لبقاء العراق تحت حكم الإطار
  • رأس تنورة.. "الدعوة والإرشاد" في توزع 80 ألف وجبة على الصائمين
  • الكويت تدين وتستنكر قيام أحد وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي باقتحام المسجد الأقصى
  • انتقادات تطال حكومة الاحتلال بسبب تفريطها بالأسرى بغزة لحسابات حزبية شخصية
  • المالكي محذراً من التلاعب بالانتخابات: العراق لن يعود لأيام الانقلابات