بيربوك تنطلق في زيارة إلى الشرق الأوسط الأحد المقبل
تاريخ النشر: 5th, January 2024 GMT
تجري وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك يوم الأحد المقبل جولتها الرابعة في الشرق الأوسط، عقب بدء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي في الـ 7 من أكتوبر الماضي.
وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية سيباستيان فيشر في بيان رسمي اليوم الجمعة أن زيارة بيربوك ستتكون من جزأين اثنين، حيث ستتوجه أولا إلى الشرق الأوسط ومن ثم ستتوجه إلى جنوب شرق آسيا.
ووفقا للمتحدث ستبدأ الرحلة بزيارة إسرائيل، حيث ستلتقي بيربوك بنظيرها الإسرائيلي الجديد يسرائيل كاتس والرئيس إسحاق هرتزوغ، ومن ثم ستجري مباحثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، وعقب ذلك ستتوجه إلى مصر ولبنان.
وأوضح فيشر أن "الموضوعات الرئيسية للمحادثات ستكون الوضع الإنساني المأساوي في قطاع غزة، والوضع في الضفة الغربية، فضلا عن الوضع على الحدود اللبنانية الإسرائيلية".
وبالإضافة إلى ذلك، ستتم مناقشة مسألة بذل المزيد من الجهود لإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لدى حركة "حماس".
وسبق أن زارت بيربوك إسرائيل ومصر في الفترة ما بين 13 - 14 أكتوبر الماضي، وفي زيارة أخرى توجهت إلى إسرائيل والأردن ولبنان في الفترة ما بين 19 - 20 أكتوبر، كما زارت كلا من الإمارات والسعودية وإسرائيل في شهر نوفمبر الماضي.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أنالينا بيربوك الاستيطان الإسرائيلي الجهاد الإسلامي الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة السلطة الفلسطينية القضية الفلسطينية برلين بنيامين نتنياهو تل أبيب جرائم جرائم حرب جرائم ضد الانسانية حركة حماس سرايا القدس طوفان الأقصى قطاع غزة كتائب القسام محمود عباس مساعدات إنسانية الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
دبلوماسي : استقرار الشرق الأوسط مفتاح أمان أوروبا
أكد السفير أحمد أبو زيد، سفير مصر لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا ولوكسمبورغ وحلف شمال الأطلسي "الناتو"، أن العلاقة بين مصر والناتو تأتي في إطار أوسع يشمل علاقات الحلف مع دول المتوسط، ضمن مبادرة إسطنبول للتعاون، مشيرًا إلى أن تلك العلاقات تتباين وفقاً للظروف والسياقات الخاصة بكل دولة.
وقال "أبو زيد"، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي من العاصمة البلجيكية بروكسل، ببرنامج "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "TeN"، مساء السبت، إن هناك حاجة ملحة لبناء القدرات وإقامة حوار فعّال مع دول الجوار، بدلًا من عزلها أو تجاهلها.
وأوضح أن مصر تحرص على المشاركة كدولة جوار أساسية في مثل هذه الحوارات، خاصة في ظل تغير طبيعة التهديدات الأمنية إلى تهديدات سيبرانية ووجودية، بالإضافة إلى قضايا الموارد والإنفاق الدفاعي.
وأشار إلى أن هناك حوارًا مفتوحًا مع الشركاء حول كيفية التعامل مع الواقع الأمني الجديد، مع الأخذ بعين الاعتبار تفاوت الإمكانيات الدفاعية بين الدول، ووجود أسئلة مطروحة دون إجابات واضحة حتى الآن، نظرًا لأن العالم يمر بـ"مرحلة مخاض" لإعادة تشكيل النظام الدولي والإقليمي.
وأضاف أبو زيد أن هذه المرحلة تتطلب تفاعلاً سريعًا وطرحًا واضحًا لأولويات الدول، لضمان الحفاظ على المصالح الوطنية خاصة لمصر، في خضم هذه التحولات الكبرى.
وشدد على أن الوضع الراهن يتطلب المزيد من التعاون والترابط بين البيئة الأوروبية ودول شمال المتوسط، خصوصًا مع تصاعد التهديدات نتيجة الحرب الروسية – الأوكرانية، وتعقيدات العلاقة بين أوروبا والولايات المتحدة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الاستقرار في الشرق الأوسط يعد جزءً لا يتجزأ من استقرار أوروبا، وأنه لا بد من احترام القانون الدولي كمدخل وحيد للوصول إلى حلول إيجابية ومستدامة، خاصة في ظل استمرار القضية الفلسطينية والأزمات المتلاحقة في المنطقة.