منذ 7 أكتوبر.. 9 بؤر استيطانية جديدة في الضفة الغربية
تاريخ النشر: 5th, January 2024 GMT
كشف تقرير صدر عن منظمة "السلام الآن" الإسرائيلية، الجمعة، عن تصاعد وتيرة الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر الماضي.
وقالت المنظمة التي تهدف لإقناع الإسرائيليين بأن السيطرة على الأراضي الفلسطينية غير مقبولة: "في أعقاب 3 أشهر من الحرب في غزة، نشهد طفرة غير مسبوقة في الأنشطة الاستيطانية، بما في ذلك بناء البؤر الاستيطانية والطرق والأسوار".
وأضاف التقرير: "تواصل إسرائيل سيطرتها على المنطقة (ج) في الضفة الغربية، مما يزيد من تهميش الوجود الفلسطيني، وإلى جانب عنف المستعمرين المستمر، سلطت التقارير الصادرة في نوفمبر الضوء على إنشاء بؤر استيطانية وتعبيد الطرق، مما ساهم في انتشار ظاهرة حواجز الطرق التي تمنع الفلسطينيين من الوصول إلى الطرق الرئيسية في الضفة الغربية".
وأشار التقرير إلى إقامة 9 بؤر استيطانية جديدة خلال نحو 3 أشهر من الحرب، بالإضافة إلى 18 طريقا غير شرعيا، موضحة أن جزء كبير من البؤر والطرق أقيمت على أراض فلسطينية خاصة.
وقالت "السلام الآن"، إن إسرائيل "تستغل العدوان على غزة لتثبيت الوقائع على الأرض والسيطرة بشكل فعال على مناطق واسعة في المنطقة (ج)، حيث يتم بناء الطرق والمستوطنات مع تجاهل الوضع القانوني للأرض".
وبعد مرور 12 أسبوعا على الهجوم الذي شنه مقاتلو حماس على بلدات في جنوب إسرائيل، حول الجيش الإسرائيلي مناطق كبيرة من قطاع غزة إلى أنقاض.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات البؤر الاستيطانية الضفة الغربية السلام الآن فلسطين إسرائيل الضفة غزة البؤر الاستيطانية الضفة الغربية السلام الآن أخبار فلسطين فی الضفة الغربیة
إقرأ أيضاً:
"الأونروا": شمال الضفة الغربية يشهد أكبر موجة نزوح منذ 1967
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" من أن "الوضع في شمال الضفة الغربية لا يزال مقلقا للغاية" نتيجة للعدوان الإسرائيلي المتواصل، مشيرة إلى أن العدوان أسفر عن أكبر موجة نزوح سكاني منذ حرب عام 1967.
وذكرت وكالة "أونروا" أن العدوان الإسرائيلي أسفر عن تدمير ممنهج وتهجير قسري، وتضمن أوامر هدم أثرت على العائلات الفلسطينية ومخيمات اللاجئين.
وأشارت الوكالة إلى أنها تواصل العمل مع شركائها لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة ودعم نفسي واجتماعي للعائلات النازحة، كما تعمل على تكييف الخدمات الأساسية وتوفير عيادات صحية متنقلة وخدمات التعلم عبر الإنترنت.
ومنذ 21 يناير الماضي، يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على مدن ومخيمات شمال الضفة الغربية، وتحديدًا في محافظات جنين وطولكرم وطوباس ونابلس، ما أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات من الفلسطينيين، بينهم أطفال ونساء، ونزوح أكثر من 40 ألف مواطن قسرًا، وتدمير مئات المنازل والبنية التحتية.