أطول حكام الدنمارك جلوسا على العرش.. من هي مارجريت الثانية؟
تاريخ النشر: 5th, January 2024 GMT
أعلنت الملكة مارجريت الثانية ملكة الدنمارك أنها ستتخلى على العرش في 14 يناير الجاري لابنها الأمير فريدريك ولي عهدها، خلال خطابها التقليدي بمناسبة ليلة رأس السنة.
واعتلت مارجريت الثانية عرش الدنمارك في 1972 خلفا لوالدها الملك فريدريك التاسع، بعد تعديل دستور يسمح بالإناث بتولي الحكم، في يوليو الماضي أصبحت أطول ملوك الدنمارك جلوسا على العرش وصاحبة أطول فترة حكم في أوروبا بعد وفاة ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية في سبتمبر 2022.
وقالت مارجريت في خطابها "قررت هذا الآن الوقت المناسب، في 14 يناير 2024- بعد 52 عاما من خلافتي لوالدي الحبيب، سأتنحى عن منصبي كملكة لدنمارك".
وأضافت: "سأترك الحكم لابني، ولي العهد الأمير فريدريك".
الملكة مارجريت الثانية المولودة في 1940 هي ابنة الملك فريدريك التاسع والملكة إنجريد المولودة كأميرة سويدية، وإحدى أحفاد الملكة فيكتوريا ملكة بريطانيا، ولها أختان الأميرة بنديكت و الملكة آن ماري ملكة اليونان السابقة.
وترتبط مارجريت بصلات قرابة مع ملوك أوروبا وخاصة ملوك البلاد الدول الاسكندنافية فهي أبنة عمة لملك السويد الملك كارل جوستاف، وابنة عم من الدرجة الثانية لملك النرويج الحالي هارلد الخامس.
وجلوس مارجريت علي عرش الدنمارك احتاج إلى تعديل دستوري يسمح بالإناث بتولي عرش البلد الاسكندنافية.
والملكة مارجريت الثانية تزوجت من الدبلوماسي الفرنسي الراحل الكونت هنريك في 1967، وتوفي في فبراير 2018 ولها ابنان الأمير فريدريك ولي العهد والأمير يواكيم.
يحظى النظام الملكي الدنماركي بنسب تأييد تعد من الأعلى في العالم ، ويؤيد نحو 82-92% من الشعب استمرار الملكية، وتحظى الملكة بشعبية كبيرة وتلقب بأم الدنمارك.
ومارجريت الثانية معروفة بأنها مدخنة شرهة، ومحبة لفنون والآثار وشاركت في رسومات كتاب سيد الخواتم، ومنحها الرئيس السابق محمد حسني مبارك قلادة النيل العظمي أثناء زيارتها للقاهرة عام 1986 بحسب صفحة "رويال ستورى" -المهتمة بالتاريخ الملكي- عبر الفيس بوك.
صورة للملكة مارجريت الثانيةويستعرض “صدى البلد” مجموعة من الصور الخاص للملكة وأسرتها والتي نشرت علي الصحفة الرسمية للبيت الملكي الدنمارك عبر موقع “إنستجرام”.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مارجريت الثانية ملكة الدنمارك الدول الاسكندنافية الدنمارك الملکة مارجریت الثانیة الأمیر فریدریک
إقرأ أيضاً:
الدنمارك تتحدّى «ترامب» وتوجّه رسالة حازمة
جددت رئيسة وزراء الدنمارك، ميته فريدريكسن، خلال زيارة لإقليم غرينلاند، الخميس، “التشديد على السلامة الإقليمية للجزيرة المترامية الأطراف التي تبدي الولايات المتحدة عزمها على ضمها”.
وقالت رئيسة الوزراء في تصريح بالإنجليزية توجهت فيه إلى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب: “لا يمكنكم أن تضموا بلدا آخر”، مشددة على أن الدنمارك “لن ترضخ”.
ووصلت فريدريكسن، إلى غرينلاند الأربعاء، في زيارة تستغرق 3 أيام “ترمي إلى إظهار الدعم والوحدة في مواجهة التهديدات الأميركية، حيث استقلت زورقا تابعا للبحرية الدنماركية في جولة حول نوك عاصمة الإقليم، رافقها فيها رئيس وزراء غرينلاند الجديد ينس فريدريك نيلسن وسلفه ميوت إيغيدي”.
وأفادت هيئة الإذاعة العامة الدنماركية أن “عددا كبيرا من الأشخاص هتفوا ترحيبا بفريدريكسن، التي بعد وصولها إلى الجزيرة الأربعاء: “واضح أنه مع الضغط الذي يمارسه الأميركيون على غرينلاند، من حيث السيادة والحدود والمستقبل. نحتاج إلى البقاء موحدين”.
وتأتي زيارتها “عقب زيارة أجراها نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس للقاعدة الأميركية في الإقليم الدنماركي، الأسبوع الماضي”.
وأججت زيارة “فانس” التوترات بين الولايات المتحدة والدنمارك، إذ اتهم كوبنهاغن بأنها “لم تفعل ما هو لمصلحة شعب غرينلاند”.
والخميس، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لنظيره الدنماركي لارس لوك راسموسن، “العلاقة “القوية” بين البلدين”، وفق بيان للخارجية الأميركية لم يأت على ذكر غرينلاند.
والخميس اتهم “فانس” الدنمارك مجددا بأنها “لم تستثمر على نحو كاف في البنية التحتية والأمن في غرينلاند”، مشيرا إلى “الموقع الاستراتيجي للإقليم بالنسبة إلى الدفاع الجوي الأميركي”، وقال عبر قناة “نيوزماكس”، إحدى القنوات المفضلة لليمين الأميركي المتشدد: “أعتقد أن (سكان غرينلاند) يريدون أن يستقلوا عن الدنمارك، وبمجرد حدوث ذلك يمكننا إجراء محادثة حول العلاقة بين الولايات المتحدة وغرينلاند”، مؤكدا أن “واشنطن يمكن أن تكون أكثر سخاء ماليا من كوبنهاغن بالنسبة للإقليم”.
وبحسب صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، “يعمل البيت الأبيض على تقييم الكلفة التي ستتحملها الولايات المتحدة من أي سيطرة محتملة على غرينلاند، وكذلك الإيرادات التي يمكن أن تجنيها من استغلال مواردها الطبيعية غير المستكشفة إلى حد كبير”.
ويقول ترامب “إنه يريد ضم غرينلاند “بطريقة أو بأخرى”، مشيرا إلى “أسباب تتصل بالأمن القومي للولايات المتحدة، في موقف أثار حفيظة الدنمارك”.