"التنمية المحلية" تكرم ممثل الشبكة الوطنية الموحدة للطوارئ بالأقصر
تاريخ النشر: 5th, January 2024 GMT
كرمت وزارة التنمية المحلية، محسن الشامى مدير مركز سيطرة الشبكة الوطنية الموحدة للطوارئ والسلامة العامة بمحافظة الأقصر، وذلك تقديرا لجهوده الفعالة هو وفريق العمل المعاون له، وذلك في حفل كبير أقامته وزارة التنمية المحلية بمقرها بالحي الحكومي بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وكانت وزارة التنمية المحلية، قد كرمت ممثلى الشبكة الوطنية بـ٩ محافظات فقط من أصل ٢٧ محافظة بشهادات تقدير خاصة، حيث كانت محافظة الأقصر من محافظات المرحلة الأولى التى تم تدشين الشبكة بها فى عام ٢٠٢٢، ونجحت الشبكة فى الأقصر في تغطية جميع غرف العمليات وخاصة الانتخابات الرئاسية الأخيرة بسرعة وجدارة.
ويقوم مركز السيطرة بنقل نبض وشكوى المواطن داخل الشارع الأقصري أمام المسئولين وأيجاد الحلول السريعة التى تلبي حاجات المواطن الأقصري من خلال تواصله الدائم والمستمر بين المسئول والمواطن، ويعاونه فى ذلك كافة الجهات الحكومية المعنية بتلقى الشكاوى وطرق وأساليب حلها حتى يشعر المواطن الأقصري بالرضا التام عن الخدمات التى تقدمها الدولة المصرية من خلال مركز السيطرة الذي يوفر الملاذ الأمن حال وجود شكوي من أي نوع.
وخلال الحفل، أهدى محسن الشامي، التكريم للمستشار مصطفي ألهم محافظ الأقصر، ومحمد عبدالفتاح سكرتير عام المحافظة، وهدي حسن المغربي السكرتير العام المساعد، تقديرا لجهودهم فى تيسير أعمال الشبكة بمحافظة الأقصر.
WhatsApp Image 2024-01-05 at 2.27.06 PM WhatsApp Image 2024-01-05 at 2.27.05 PMالمصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: وزارة التنمية المحلية الشبكة الوطنية الموحدة للطوارئ الحي الحكومي العاصمة الإدارية الجديدة الأقصر الانتخابات الرئاسية التنمیة المحلیة
إقرأ أيضاً:
البيئة: الخطة الوطنية للتكيف فرصة جيدة لزيادة اهتمام المواطن بملف تغير المناخ
عقدت الدكتورة ياسمين فواد وزيرة البيئة اجتماعا مع فريق عمل مشروع الNAP لمناقشة آخر مستجدات مخرجات إعداد الخطة الوطنية للتكيف فى مصر، وذلك بحضور الدكتور على أبو سنه الرئيس التنفيذى لجهاز شئون البيئة والأستاذ تامر أبو غرارة مستشار الوزيرة للتعاون الدولى والأستاذة هدى عمر مساعد الوزيرة للسياحة البيئية ، والأستاذة سها طاهر رئيس الإدارة المركزية للتغيرات المناخية والتعاون الدولى والدكتور محمد بيومي ممثلا عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP والدكتور خالد خير الدين مدير مشروع الNAP.
وقد أعربت د. ياسمين فؤاد وزيرة البيئة خلال الاجتماع عن أملها في ان تكون رحلة اعداد الخطة الوطنية للتكيف فرصة جيدة لزيادة الوعي واهتمام المواطن بملف تغير المناخ واجراءات التكيف ليكون شريكا في عملية اعداد وطنية لخطة مصر للتكيف، الذي يعد من أولوياتها في ملف التكيف باعتبارها من الدول المتأثرة بآثار تغير المناخ رغم أنها من اقل الدول في العالم تسببا في انبعاثاته.
كما أشارت وزيرة البيئة إلى اهمية مراعاة توسيع قاعدة الشركاء وأصحاب المصلحة من الفئات المختلفة كالاطفال في المدارس والشباب والبحث العلمي والقطاع الخاص والجمعيات الأهلية والوزارات المعنية وغيرهم، والتركيز على المحافظات ذات الأولوية في التكيف، وان تكون خطة التكيف الوطنية مظلة لكل مشروعات التكيف المنفذة في مصر .
واوضحت د. ياسمين فؤاد ان الخطة ستساعد صانعي القرار على ترتيب اولويات التكيف اولاً بأول، من خلال وضع تنبؤات بآثار تغير المناخ حتى عام ٢١٠٠، حيث تعمل مجموعة من الاستشاريين على ٦ قطاعات ذات اولوية ومنها الصحة العامة، والمياه الجوفية، والتنوع البيولوجي، و التصحر (الأودية والسدود ) والمناطق الساحلية.
وأشادت وزيرة البيئة بجهود بناء القدرات داخل الوزارات المعنية حول ملف التكيف مع تغيررالمناخ، مع اهمية اشراك القطاع الخاص والفئات المختلفة من اصحاب المصلحة لتحقيق زيادة الوعي بتغير المناخ وبأهمية التكيف وملامح الخطة الوطنية ، الى جانب الاستفادة من تجارب وخبرات أصحاب المصلحة في الخروج بعملية وطنية متكاملة لتحقيق التكيف حيث يمكنهم المساعدة في الخروج بآليات للتكيف مناسبة وفق تنوع المعرفة المجتمعية لديهم وقصص نجاحهم وتضمينها في الخطة الوطنية.
ومن جانبه، أكد الدكتور محمد بيومى مساعد الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP، انه يتم العمل على الدراسة الخاصة بالخريطة التفاعلية للتكيف هذا العام ونستهدف الخروج بالخريطة العام القادم، من خلال البناء على مخرجات مشروع الخطة الوطنية للتكيف NAP، حيث تم التواصل مع عدد من الوزارت وسيتم التركيز على جهات أخرى خلال الفترة القادمة.
وأكد بيومي إن إعداد خطة التكيف الوطنية سبقه الوقوف على خطط التكيف في الدول المختلفة وتحليلها والنظر في المميزات والعيوب، وعمل تصور للخطة بالشراكة مع مختلف اصحاب المصلحة تتضمن رؤية واضحة للخطة وأهدافها، وعلاقتها مع اهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة
واستعرض فريق إعداد الخطة ملامحها ومن خلال العمل على خريطة تفاعلية تستهدف القطاعات ذات الأولوية في التكيف مثل الزراعة والمياه والتنقل الحضري، وذلك بمدخلين هما مخاطر المناخ بحساب حجم تعرض الفئات المختلفة والبنية التحتية لآثار تغير المناخ، والمدخل الآخر قياس التأثير على كل قطاع، بالعمل مع الوزارات المعنية بكل قطاع، حيث تم تحديد مجموعة من آثار تغير المناخ مثل ارتفاع الحرارة وزيادة معدل الرياح والأمطار وغيرها، ثم يتم حساب الحساسية والأضرار المحتملة وقدرات التكيف في كل قطاع من الجانب الاجتماعي والبنية التحتية، ومن ثمة حساب مخاطر المناخ بمجموعة من المعادلات الرياضية وذلك في مختلف محافظات مصر ، بإلإضافة إلى البناء على المبادرات الحالية مثل مبادرة الحلول القائمة الطبيعة ENACT. كما يتم اعداد قاعدة بيانات متكاملة متضمنة كل الخرائط المتاحة لتأثيرات تغير المناخ، سيتم الانتهاء منها في العام القادم وتدريب الوزارات والجهات المعنية عليها.