إشارات الخطر.. فهم أعراض سرطان الرحم لتعزيز الوعي الصحي لدى النساء
تاريخ النشر: 5th, January 2024 GMT
سرطان الرحم يمثل إحدى التحديات الصحية الجادة التي تواجه النساء، وهو نوع من أنواع سرطان الجهاز التناسلي الأنثوي، ويعتبر فهم هذا المرض وتحدياته أمرًا ضروريًا لتوفير الوعي والرعاية اللازمة.
وفي هذا السياق، تستعرض بوابة الفجر الإلكترونية لمتابعيها معلومات حول أعراض وعوامل الخطر لسرطان الرحم، وكيف يمكن التعامل معه بشكل فعّال للحفاظ على الصحة والرفاهية.
أعراض سرطان الرحم قد تتضمن:
1. نزيف غير عادي: نزيف غزير أو غير عادي خارج فترة الحيض أو بعد انقطاع الطمث.
2. ألم في منطقة الحوض: آلام أو ضغط في الحوض، قد يكون مصاحبًا للنزيف.
3. تغييرات في نمو الشعر: زيادة في نمو الشعر في المناطق غير المعتادة.
4. تغييرات في وزن الجسم: فقدان وزن غير مبرر أو زيادة في الوزن.
5. ألم أثناء الجماع: آلام خلال أو بعد ممارسة الجنس.
6. تورم البطن: تورم غير عادي أو انتفاخ في منطقة البطن.
7. تغيرات في التبول: صعوبة في التبول أو تغييرات في نمط التبول.
8. التعب الغير مبرر: شعور بالتعب المفرط دون سبب واضح.
الأعراض المتقدمة لسرطان الرحمفي المراحل المتقدمة من سرطان الرحم، قد تظهر أعراض إضافية تشير إلى تقدم المرض. من بين هذه الأعراض:
أسباب سرطان الرئة: رحلة في تحليل العوامل المسببة والتوعية أعراض سرطان الغدد اللمفاوية وعلامات التنبيه1. ألم متواصل: زيادة في شدة الألم في منطقة الحوض أو الظهر.
2. صعوبة في التنفس: قد تحدث صعوبة في التنفس نتيجة لانتشار الورم إلى مناطق القرب من الرئتين.
3. تورم الأقدام والساقين: قد يحدث تورم في الأقدام والساقين نتيجة انسداد الأوعية اللمفاوية أو الأوعية الدموية.
4. فقدان الشهية: فقدان الشهية الشديد يمكن أن يكون نتيجة للتقدم المتزايد للورم وتأثيره على الجهاز الهضمي.
5. تشوهات هرمونية: تغيرات في مستويات الهرمونات قد تؤدي إلى ظهور أعراض مثل تغيرات المزاج والهبات الساخنة.
6. فشل الأعضاء: في حال وصول الورم إلى المراحل المتقدمة، قد يسبب ضغطًا على الأعضاء القريبة، مما يؤدي إلى فشلها.
يُنصح بمتابعة الرعاية الصحية بانتظام والتحدث مع الفريق الطبي حول أي تغييرات أو أعراض تظهر، خاصة في حالة وجود تاريخ عائلي لسرطان الرحم أو عند وجود عوامل خطر أخرى.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الرحم سرطان الرحم اعراض سرطان الرحم أعراض سرطان سرطان الرحم
إقرأ أيضاً:
ما هي الآثار الجانبية لحبوب منع الحمل بعد الولادة؟
أجرى مستشفى جامعة كوبنهاغن، بالتعاون مع جامعات دانماركية، بحثاً إحصائياً يشير إلى أن بدء استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية بعد الولادة يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالاكتئاب بنسبة 49%، مقارنةً بغير المستخدمات.
وترتبط فترة ما بعد الولادة نفسها بزيادة خطر الإصابة باضطرابات الصحة النفسية، بما في ذلك الاكتئاب.
وسعى البحث لتقييم مخاطر الاستخدام المبكر لحبوب منع الحمل بعد الولادة، خاصة بين النساء الأصغر سناً.
ووفق "مديكال إكسبريس"، أشار البحث إلى أنه في الدنمارك، تبدأ حوالي 40% من الأمهات باستخدام وسائل منع الحمل الهرمونية خلال السنة الأولى بعد الولادة، وعلى مدار الـ 20 عاماً الماضية، بدأن استخدامها بفترات زمنية أقصر فأقصر بعد الولادة.
وحلل الباحثون بيانات بين عامي 1997 و2022 لأكثر من 610 ألف أم لأول مرة؛ استخدمن أنواعاً مختلفة من حبوب منع الحمل الهرمونية، المركبة، أو التي تحتوي على هرمون واحد.
اكتئاب الأشهر الأولىوكان معدل الاكتئاب أعلى بين اللاتي بدأن استخدام الحبوب في وقت مبكر من فترة ما بعد الولادة، وانخفض بشكل مطرد خلال الأشهر الـ 7 الأولى، بينما ظل مرتفعاً طوال فترة الـ 12 شهراً مقارنةً بغير المستخدمات.
وارتفع الخطر في جميع أنواع العلاج الهرموني باستثناء حبوب البروجستيرون فقط، التي أظهرت نمطاً متغيراً مع الزمن، حيث انخفض الخطر المبكر وارتفع الخطر لاحقاً في الدراسة.