صحيفة المرصد الليبية:
2025-04-03@09:31:05 GMT

النفط في 2024 .. 4 عوامل تضبط الأسعار

تاريخ النشر: 5th, January 2024 GMT

النفط في 2024 .. 4 عوامل تضبط الأسعار

 فيينا – بلغ متوسط سعر برميل النفط في 2023، عند مستوى 80.7 دولارا، نزولا من متوسط 97.8 دولارا في 2022، وهو العام الذي شهد اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، وتبعاتها على سوق الطاقة.

وبينما ينفذ تحالف “أوبك+” اتفاقا ملزما لجميع أعضائه وآخر طوعيا لبعض الأعضاء لخفض إنتاج النفط بمجموع يتجاوز 5 ملايين برميل يوميا، إلا أن أسعار الخام ما تزال دون تطلعات التحالف البالغة قرابة 95 دولارا للبرميل.

ووفق توقعات منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك”، يبلغ متوسط الطلب اليومي على الخام عالميا 102.2 مليون برميل في 2023، على أن يصعد إلى 104.4 ملايين برميل يوميا في 2024.

في مقابلة مع الأناضول، يقول الخبير في الاقتصاد الدولي وشؤون الطاقة عامر الشوبكي، إن رزمة عوامل ستحدد أسعار النفط في 2024، تبدأ من النشاط الاقتصادي العالمي، ولا تنتهي ببدء البنوك المركزية، تخفيف سياستها النقدية.

إلا أن العام الجاري، افتتح على حربين الأولى في شرق أوروبا بين روسيا وأوكرانيا، والثانية في الشرق الأوسط، تشنها إسرائيل على قطاع غزة، والتوترات الناجمة عنها سواء جنوبي البحر الأحمر أو جنوب لبنان.

** الصين والنشاط الاقتصادي

وبحسب الشوبكي، فإن النشاط الاقتصاد العالمي يعتبر أحد أهم العوامل التي ستحدد نمو الطلب على النفط الخام، خاصة من جانب الصين، وعودة انتعاش الطلب في الأسواق الرئيسية في آسيا وأوروبا.

وتباطأ نمو الاقتصاد العالمي خلال العام الماضي، بفعل المخاوف من حدوث ركود، وتبعات الحرب الروسية الأوكرانية، وتشديد السياسة النقدية من جانب البنوك المركزية حول العالم.

وقال الشوبكي: “الصين ستكون بلدا رئيسا في تحديد نمو الطلب على النفط كثاني أهم العوامل .. الصين باتت هي محرك الطلب العالمي على الخام بسبب الاستهلاك العالي”.

“قدرة الصين على معالجة مشاكلها الاقتصادية، وأهمها قطاع العقارات الذي تعاني منه البلاد منذ أكثر من عام، وقدرتها على تحقيق نمو اقتصادي يفوق 5 بالمئة، سيكون أحد أبرز عوامل نمو الطلب على الخام”.

والصين أكبر مستورد للنفط الخام في العالم بمتوسط 9.5 ملايين برميل يوميا وثاني أكبر مستهلك له بعد الولايات المتحدة، بمتوسط يومي 14 مليون برميل يوميا.

** خفض أسعار الفائدة

ويرى الشوبكي أن عودة البنوك المركزية خاصة في الولايات المتحدة ومنطقة اليورو، لتخفيف السياسة النقدية، عبر خفض أسعار الفائدة، سيدفع نحو زيادة الطلب على الخام، لأنه سيقلل من كلفة النفط المقوم بالدولار.

كذلك، من شأن خفض أسعار الفائدة العالمية، زيادة الطلب على الاستهلاك، واستهلاك مزيد من النفط لتوليد الطاقة وزيادة الإنتاجية لتلبية الطلب المتصاعد.

ويرفع الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة حاليا عند 5.5 بالمئة وهو أعلى مستوى منذ عام 2001 بحسب البيانات التاريخية لأسعار الفائدة الصادرة عن الفيدرالي الأمريكي.

** تقليص فرص الركود

واعتبر الخبير في الاقتصاد الدولي وشؤون الطاقة، أن تقليص فرص حدوث ركود اقتصادي خاصة في الولايات المتحدة سيكون أحد العوامل المحددة لأسعار النفط في 2024.

وأشار إلى أن مخاوف دخول الاقتصاد الأمريكي في ركود ما تزال قائمة، على الرغم من قرب انتهاء فترة التشديد النقدي، “إذ تظهر مؤشر أمريكية خاصة للسندات وعوائدها أن فرضية الركود ما تزال قائمة”.

ومن شأن الركود أن يقلل من فرص الاستهلاك ويرفع أعداد العاطلين عن العمل، وخفض السيولة في الأسواق، وهو ما تمكنت الولايات المتحدة من تجنبه في عام 2023.

** الإنتاج الأمريكي

وتجاوز إنتاج النفط الأمريكي المستويات التاريخية السابقة البالغة 13 مليون برميل يوميا، ليسجل في ديسمبر/كانون أول الماضي 13.2 مليون برميل يوميا.

يقول الشوبكي: “أسعار النفط الحالية ما تزال دون توقعات تحالف أوبك +، والسبب زيادة الإنتاج النفط الأمريكي الذي عوض جزئيا تراجعات إنتاج التحالف، إلى جانب دخول أعضاء جدد لخط الإنتاج مثل دولة غيانا”.

 

الأناضول

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

مخاوف الإمدادات تدعم النفط وقلق الحروب التجارية يحد من المكاسب

يمن مونيتور/رويترز

ارتفعت أسعار النفط الثلاثاء بعد تهديدات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية ثانوية على الخام الروسي وبمهاجمة إيران لكن المخاوف من تأثير الحرب التجارية على النمو الاقتصادي العالمي حدت من المكاسب.

وزادت العقود الآجلة لخام برنت 21 سنتا أو 0.3 بالمئة إلى 74.98 دولار للبرميل بحلول الساعة 06:45 بتوقيت غرينتش. وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 22 سنتا أو 0.3 بالمئة إلى 71.70 دولار للبرميل.

وسجلت عقود الخامين عند التسوية الاثنين أعلى مستوى في خمسة أسابيع.

وقال ييب جون رونغ محلل السوق في آي.جي “عوامل الخطر على المدى القريب تدفع النفط صوب الارتفاع مع تهديدات الولايات المتحدة بتعريفات جمركية ثانوية على النفط الروسي والإيراني أدت إلى استعداد المتعاملين في السوق لمخاطر تقلص الإمدادات”.

لكنه أضاف أن العوامل الأوسع نطاقا ما زالت تتمحور حول مخاوف تتعلق بتبعات الرسوم الجمركية المرتقبة على الطلب العالمي على الخام إضافة إلى زيادة الإمدادات من أوبك+ والولايات المتحدة.

وتوقع استطلاع رأي أجرته رويترز وشمل 49 من خبراء الاقتصاد والمحللين في مارس/ آذار أن أسعار النفط ستظل تحت ضغوط هذا العام بسبب الرسوم الجمركية الأمريكية والتباطؤ الاقتصادي في الهند والصين في وقت تزيد فيه أوبك+ الإمدادات.

وتترقب الأسواق حاليا صدور بيانات المخزونات الأسبوعية من معهد البترول الأمريكي في وقت لاحق الثلاثاء قبل صدور إحصاءات رسمية من إدارة معلومات الطاقة غدا الأربعاء.

وتوقع خمسة محللين استطلعت رويترز آراءهم أن يهبط متوسط مخزونات الخام الأمريكية بمقدار 2.1 مليون برميل تقريبا في الأسبوع المنتهي في 28 مارس/ آذار.

 

 

 

 

مقالات مشابهة

  • كردستان.. أكثر من 500 مليون برميل من النفط الإنتاج التراكمي في حقل "كورمور"
  • أكثر من 500 مليون برميل من النفط الإنتاج التراكمي في حقل كورمور بإقليم كوردستان
  • أسعار النفط تهبط وسط ترقب لرسوم جمركية أمريكية جديدة
  • حقل نفط عراقي احتياطياته 22 مليار برميل يحظى بعقد جديد
  • مخاوف الإمدادات تدعم النفط وقلق الحروب التجارية يحد من المكاسب
  • واشنطن استوردت 86 ألف برميل يوميًا من النفط الليبي خلال أواخر مارس
  • ارتفاع أسعار النفط مع بداية أفضل شهورها في خلال العام
  • ترقب اجتماع لجنة تسعير البترول خلال شهر أبريل وتوقعات عن الأسعار.. اعرف التفاصيل
  • ارتفاع أسعار النفط وسط تهديدات أمريكية بعقوبات على الخام الروسي
  • ضغط متوقع على أسعار النفط في 2025 وسط التقلبات الاقتصادية