مستشارة أسرية لـ«عاجل»: التعاسة الزوجية قد تكون أحد أسباب زيادة وزن بعض الزوجات.. وهذه نصيحتي لهن
تاريخ النشر: 5th, January 2024 GMT
حذرت المستشارة الأسرية والمدربة المعتمدة عبير السعد، بعض الزوجات من الإصابة بـ«السمنة الشديدة» بعد الزواج، مشيرة إلى أن ذلك الأمر ينعكس سلبًا على حياتها الزوجية.
وأوضحت المستشارة الأسرية في تصريحات لـ«عاجل» أنه حينما تصاب الزوجة بـ«السمنة الشديدة»، يبدأ الزوج بالشكوى من تغير جسمها، الذي يقول حينها إنه لم يعد يروق له، مما يجعله غير منجذب جسديًا لقرينته.
وأشارت السعد، إلى أن السمنة تعود أحيانًا إلى الضغوط التي تتعرض لها الزوجة، من «إيذاء نفسي، أو صمت عقابي»، مما يجعلها تصاب بـ«الجوع العاطفي»، الأمر الذي يجعلها تصاب بحزن شديد، يدفعها إلى تناول الأطعمة بشراهة بشكل يزيد عن احتياجات الجسم الأساسية من السعرات الحرارية.
ووجهت المستشارة الأسرية نصائح لبعض الزوجات، قائلة إن هناك خطوات بسيطة للتعاطي مع هذه المشكلة؛ أبرزها: التخلص من الضغوط والتوترات، عبر اكتشاف الطريقة التي تناسبها للتعامل مع هذه المشاعر، بقراءة كتاب أو أداء نشاط جسدي أو الحديث مع صديقة مقربة، مما يؤدي إلى تحرر المشاعر، الأمر الذي ينعكس على الجسم بالاسترخاء.
ونصحت الأزواج، قائلة، إنه عليهم مراعاة زوجاتهن وعدم التنمر عليهن، عندما تطرأ على أجسادهن أعراض السمنة، مناشدة إياهم، بمراجعة أنفسهم، كونهم (الأزواج) أحد الأسباب في بعض الحالات.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: السمنة الحياة الزوجية
إقرأ أيضاً:
«قضاء أبوظبي» تعزز الروابط الأســريـة لـنـزلاء مـراكـز الإصلاح
أبوظبي: «الخليج»
نفذت دائرة القضاء في أبوظبي، من خلال قطاع مراكز الإصلاح والتأهيل، مبادرة «بهجة العيد» التي تهدف إلى تمكين النزلاء والنزيلات، الذين أظهروا التزاماً سلوكياً إيجابياً، من لقاء عائلاتهم ومشاركتهم فرحة عيد الفطر المبارك.
وتأتي هذه المبادرة ضمن مبادرات «عام المجتمع 2025»، التي تسعى إلى تعزيز التماسك الأسري والاندماج الاجتماعي، وبما يتماشى مع توجهات دائرة القضاء الهادفة إلى ترسيخ القيم الإيجابية، وتحقيق الاستقرار النفسي والاجتماعي لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل، ما ينعكس على سلوكياتهم بشكل إيجابي ويسهم في بناء بيئة إصلاحية داعمة.
وأكدت دائرة القضاء، أن تنفيذ مبادرة «بهجة العيد» تمثل جزءاً من استراتيجيتها الشاملة للإصلاح والتأهيل، التي تركز على دعم الروابط الأسرية للنزلاء، بما يمكنهم من الاندماج مجدداً في المجتمع بعد انتهاء فترة محكوميتهم.
وأوضحت أن هذه المبادرة تعكس جهودها المستمرة لتعزيز القيم المجتمعية، إذ تمنح النزلاء فرصة للتواصل مع أسرهم خلال عيد الفطر، ما يساعد على تقوية العلاقات العائلية ويحفزهم إلى تبني ممارسات فعالة لإعادة بناء حياتهم على نحو أفضل.