البوابة نيوز:
2025-04-03@05:05:55 GMT

دهون لا غنى عنها فى مراحل إنقاص الوزن

تاريخ النشر: 5th, January 2024 GMT

أفاد تقرير نشر على موقع " health site" ان اتباع نظام غذائي صحي يلزم اختيار نمط الأكل الخاص بك، مع الاعتماد على التمارين الرياضية لتحقيق النتيجة المرجوة التي ترغب فيها.
 وعند اتباع نظام غذائى لخسارة الوزن قد يحاول الشخص التخلص من الدهون فى تناوله للوجبات، ظنا منه أنها سبب زيادة كتلة الجسم وبالتالى زيادة الوزن.

وتابع، أن الدهون تعمل على زيادة الوزن، ولكن على عكس ذلك ليست كل الدهون مضرة للجسم، فهناك مثلا الدهون الصحية التي تمثل عنصرا غذائيا رئيسيا في خطة فقدان الوزن، وأنه لا ينبغي استبعادها من نظامك.

وأن تناول الدهون باعتدال لا يسبب فى زيادة الوزن، لأن الجسم يحتاج إلى الدهون الصحية للوصول لكفاءة وبناء العضلات وإعطاء الطاقة اللازمة للجسم، كما أنها تساعد على الشبع، وبالتالي ضمان عدم تناول كميات كبيرة من الطعام، علاوة على ذلك أحماض أوميجا 3 الدهنية التي تأتى من مصادر كثيرة أهمها الأفوكادو والمسكرات والتي تعد مصدر حيوي لصحة الجهاز العصبي وصحة الدماغ، ولا يقوم الجسم بإنتاجها، لذا يجب الحصول عليها من الطعام.

ولكن ليست كل الدهون صحية، فقط الدهون غير المشبعة التي توجد في الأسماك والمكسرات وأنواع من الفاكهة والخضراوات، والابتعاد عن الدهون المهدرجة  والتي ليست ضارة مثل الدهون المتحولة، ولكن يجب استهلاكها بانتظام، مثل اللحوم الحمراء والزبدة والجبن والآيس كريم هي أمثلة على الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة.  

كما يمكن الحصول على الدهون المشبعة في الدهون النباتية مثل جوز الهند وزيت النخيل.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: اتباع نظام غذائي التمارين الرياضية الدهون المتحولة الدهون الصحية انقاص الوزن

إقرأ أيضاً:

أبناء بلا رحمة.. مأساة أم الشهداء التي تخلى عنها أقرب الناس وماتت وحيدة

في عالم تسوده القسوة أحيانًا، تبرز قصص إنسانية تهز القلوب وتعيد إلينا الإيمان بالقيم النبيلة. من بين هذه القصص، تبرز حكاية سيدة ثرية كرست حياتها وثروتها لخدمة أسر شهداء القوات المسلحة المصرية، لكنها واجهت نهاية مأساوية بعد أن تخلى عنها أقرب الناس إليها، أبناؤها. 

هذه القصة رواها اللواء أركان حرب سمير فرج، محافظ الأقصر ومدير الشؤون المعنوية الأسبق، خلال لقائه في برنامج "كلم ربنا" مع الكاتب الصحفي أحمد الخطيب على راديو 9090.

بداية الرحلة| من الثراء إلى الإحسان

ورثت هذه السيدة ثروة ضخمة عن زوجها، وسكنت في قصر فخم بشارع صلاح سالم في مصر الجديدة. لكنها لم تكتفِ بحياة الترف، بل قررت استثمار ثروتها في عمل الخير. طلبت من اللواء سمير فرج مساعدتها في الوصول إلى أسر شهداء جنود القوات المسلحة، بهدف تقديم الدعم المادي لهم.

حضرت السيدة احتفال العاشر من رمضان، وهناك تعرفت على العديد من أسر الشهداء، وأصبحت تتكفل بالآلاف منهم، حتى أطلقوا عليها لقب "أم الشهداء". على مدار ست سنوات، لم تدخر جهدًا أو مالًا في سبيل تقديم المساعدة والدعم لهم.

أبناء بلا رحمة

ورغم هذا العطاء العظيم، كان لأبنائها رأي آخر، فقد كان لديها ثلاثة أبناء؛ ولدان يعملان طبيبين في دبي وأمريكا، وابنة تعيش في الإسكندرية. لكن المفاجأة أن أبناءها لم يكونوا يسألون عنها أبدًا، ولم يروها لسنوات.

مرت الأيام، وانقطعت صلتها باللواء سمير فرج بعد أن انتقل إلى منصب محافظ الأقصر. وبعد عشر سنوات، تلقى اتصالًا منها، وكانت المفاجأة عندما أخبرته أنها تعيش في دار للمسنين بعد أن تخلى عنها أبناؤها تمامًا.

نهاية مأساوية بلا سند

لم يستطع اللواء سمير فرج تصديق ما سمعه، وحاول التواصل مع أبنائها لحثهم على زيارتها، لكنهم لم يستجيبوا. أحدهم وعد بالسؤال عنها ولم يفِ بوعده، والآخر تجاهل الأمر تمامًا. استمرت السيدة في العيش وحيدة داخل الدار، لا تجد من يسأل عنها سوى بعض الأشخاص الذين كانت تساعدهم في السابق.

لكن الصدمة الأكبر جاءت عندما تلقى اللواء اتصالًا من دار المسنين يخبره بوفاتها. كانت المفاجأة أن أبناءها رفضوا الحضور لدفنها، وقدموا أعذارًا واهية؛ أحدهم مشغول بعمله، والآخر لديه التزامات، أما الابنة فقالت ببرود: "الحي أبقى من الميت".

الوفاء في لحظة الوداع

أمام هذا الجحود، قرر اللواء سمير فرج أن يتحمل مسؤولية دفنها بنفسه. ذهب إلى دار المسنين وأخذ الجثمان إلى مقابر الأسرة في "ترب الغفير"، حيث دفنها بكرامة تليق بامرأة عظيمة أفنت عمرها في خدمة الآخرين.

لكن المشهد الأكثر ألمًا كان جنازتها، إذ مشى فيها وحيدًا. يقول اللواء فرج: "دفنتها وحدي، ووقفت أمام قبرها متأملًا في مدى القسوة التي يمكن أن تصل إليها قلوب البشر. أعطت أبناءها الملايين والثروة، لكنهم لم يمنحوها حتى لحظة وداع أخيرة".

تكريم إلهي لروح معطاءة

لم ينسَ اللواء فرج هذه السيدة، وظل يزور قبرها كلما مر بمقابر صلاح سالم، داعيًا لها بالرحمة. يقول: "ربما تخلى عنها أقرب الناس إليها، لكن الله لم يتركها. لقد كانت امرأة معطاءة، وكان من المستحيل ألا يُكرمها الله في مماتها".

 

هذه القصة ليست مجرد رواية عابرة، بل درس في القيم الإنسانية. فقد تعكس كيف يمكن للإنسان أن يكون في قمة العطاء لكنه يُحرم من أبسط حقوقه، وقد تكشف في الوقت ذاته أن الخير لا يضيع عند الله أبدًا. ربما رحلت هذه السيدة وحيدة، لكن ذكراها ستظل خالدة في قلوب من عرفوا قيمتها الحقيقية.

مقالات مشابهة

  • علماء يكتشفون دليلاً جديداً يربط بين دهون الدماغ ومرض الفصام
  • عشبة غير متوقعة تخلصك من الكوليسترول والسكر.. اعرفها
  • 10 نصائح لتجنب زيادة الوزن في عيد الفطر.. تعرف عليها
  • 10 نصائح لتخفيف الوزن بعد عيد الفطر
  • المنجم: أتقبل أي خسارة ولكن ليست بهذا الشكل المؤلم جداً ..فيديو
  • إنقاص الوزن وإطالة الشعر.. ذيل الحصان يعالج أمراض لن تخطر ببالك
  • أبناء بلا رحمة.. مأساة أم الشهداء التي تخلى عنها أقرب الناس وماتت وحيدة
  • سعود الشهري: الخضروات والفواكه مفاتيح لحرق الدهون في الجسم ..فيديو
  • تخلص سريعا من الوزن الزائد بعد رمضان.. إليك 5 حميات فعالة ومضمونة
  • منافس طبيعي جديد لأوزمبيك في إنقاص الوزن!