رقم شكاوي النفايات الاعترضت عليهو كان هو (1956) يعني موضوع دولة 56 موضوع قديم
تاريخ النشر: 5th, January 2024 GMT
في سنة ٢٠١٦ خصصت ولاية الخرطوم رقم تلفون لإستقبال شكاوي المواطنين بخصوص النفايات و نشرت الرقم على الصحف الرسمية و كتبت الرقم بالخط العريض و مكتوب فوق الرقم ( شكاوي النفايات ) .. وقتها مافي زول انتبه او لاحظ لرقم الشكاوي .. انا لاحظت للرقم و اعترضت عليهو و مشيت قابلت المدير التنفيذي لمحلية الخرطوم و لقيتو كوز طبعا” لكن من كيزان الشريط النيلي الاغبياء جدا و ابلغته بملاحظاتي حول الرقم و قال لي ملاحظتك مهمة و الغلطة دي ما مقصودة و انا اصريت انو لازم اعرف ده منو الزول الاختار الرقم ده عشان يتحاسب و يتحقق معاهو .
رقم شكاوي النفايات الاعترضت عليهو كان هو ( ١٩٥٦ ) يعني موضوع دولة ٥٦ موضوع قديم جدا” في عقول كيزان العطاوة
نزار العقيلي
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
صادر له قرار هدم.. انهيار منزل قديم بمنطقة بحري في الإسكندرية دون وقوع إصابات
شهدت منطقة بحري بمحافظة الإسكندرية، منذ قليل، انهيار منزل قديم مكون من ثلاثة طوابق، ولكن لحسن الحظ، لم تُسجل أي إصابات أو خسائر بشرية. ويُشار إلى أن العقار كان مهجورًا وخاليًا من السكان لعدة سنوات.
تلقى اللواء خالد البروي، مساعد وزير الداخلية ومدير أمن الإسكندرية، إخطارًا من قسم شرطة الجمرك يفيد بانهيار عقار قديم في منطقة بحري. وعلى الفور، انتقلت قوات الحماية المدنية والجهات التنفيذية إلى موقع الحادث، حيث تم فرض كردون أمني حول العقار المنهار حفاظًا على سلامة المواطنين والمارة. كما تم فصل المرافق عن العقار كإجراء احترازي.
أظهرت المعاينة الأولية أن العقار المتضرر يقع في شارع جانبي ضيق متفرع من شارع إسماعيل صبري. يُعد هذا العقار قديمًا، وتم إصدار قرارات ترميم بشأنه، إلا أنه لم يتم تنفيذ هذه القرارات بعد.كما يُشير التقرير إلى أن العقار غير مأهول بالسكان، ولم يسفر الحادث عن أي إصابات الا إصابة واحده لشخص كان يمر أسفله و تم علاجه.
و تواصل الأجهزة التنفيذية وفرق الحي جهودها في إزالة الأنقاض، وذلك بحضور مسؤولي حي الجمرك لمتابعة الوضع والتأكد من سلامة العقارات المجاورة. كما تم فتح تحقيق للتحقق من أسباب الانهيار، ومدى التزام الملاك بتنفيذ قرارات الترميم السابقة.
يُذكر أن المنطقة نفسها قد شهدت، في اليوم السابق، انهيار منزل مكوّن من 3 طوابق، مما أدى إلى وفاة أربعة أشخاص وإصابة أحد أفراد الأسرة. وقد تجمع الآلاف من ذويهم اليوم لتشييع جثامينهم إلى مثواهم الأخير.