5 سنين في السعودية.. مصطفى قمر يغير كلمات أغنية «يا مصطفى يا مصطفى»
تاريخ النشر: 5th, January 2024 GMT
شارك الفنان مصطفى قمر للمرة الثانية في إحياء النسخة الثانية من الحفل الغنائي "كاسيت 90"، المقام في المملكة العربية السعودية علي مسرح أبو بكر سالم في الرياض.
ويستعرض «الأسبوع» لكل زواره ومتابعيه كل ما يخص حفل الفنان مصطفى قمر.
حفل كاسيت 90ضم حفل "كاسيت 90" في نسخته الثانية نخبة من ألمع نجوم الغناء بفترة التسعينيات وهم الفنان مصطفى قمر، الفنان هشام عباس، الفنان محمد فؤاد، الفنان مدحت صالح، الفنان إيهاب توفيق.
إلى جانب عدد من النجوم الأجانب منهم المغنية السويدية جيني بيرجرين، فريق "Aqua" الدنماركي النرويجي، والمغني الألماني هاداوي.
أشعل مصطفى قمر، حماس جمهور الحفل بباقة من أغانيه، منها "السود عيونه"، و"هنحب أيامنا"، و"لحظة تفاهم" وغيرها من أغانيه المميزة.
وقدم الفنان أغنية "يا مصطفى يا مصطفى" وهي أغنية شهيرة ظهرت في العديد من الأعمال الفنية القديمة، ومن أشهر من قدموها المطرب بوب عزام، المصري من أصل لبناني.
وفي لفتة حظيت بتفاعل الجمهور، قام مصطفى قمر بتغيير جزء من كلمات الأغنية الشهيرة "يا مصطفى يا مصطفى" من "7 سنين في العطارين" إلى "5 سنين في السعودية".
وشهد الحفل مفاجآت عديدة، ومنها إعادة مصطفى قمر وحميد الشاعري تقديم أغنية "آه يا غزالي" على المسرح، وهي الأغنية التي قدماها سويا عام 2000.
????
يا مصطفى يا مصطفى
انا بحبك يا مصطفى ♥️
..#RiyadhSeason #بنش_مارك #BigTime#كاسيت_90 pic.twitter.com/4EmR1oicXe
— Benchmark | بنش مارك (@Benchmark_ksa) January 4, 2024
آخر أعمال مصطفى قمروعرض لمصطفى قمر مؤخرا في دور العرض السينمائي فيلم "أولاد حريم كريم"، بطولة مصطفى قمر، داليا البحيري، بسمة، علا غانم، خالد سرحان، عمرو عبد الجليل، وبشرى، بالإضافة إلى مجموعة من النجوم الشباب منهم تيام مصطفى قمر، رنا رئيس، وهنا داود، يوسف عمر، كريم كريم، والفيلم تأليف زينب عزيز وإخراج علي إدريس.
اقرأ أيضاًوصلة رقص بين مصطفي قمر وهالة صدقي في حفل تخرج طلاب مدرسة دولية (صور)
«عيد ميلاد سعيد جوجو.. يا حبيبة بابي».. مصطفي قمر يهنئ أبنته بعيد ميلادها (صورة)
مصطفى قمر.. موعد عرض فيلم «أولاد حريم كريم»
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: السعودية مدحت صالح المملكة العربية السعودية مصطفى قمر المملكة حميد الشاعري هشام عباس مصطفى قمر الفنان مصطفى قمر مصطفى یا مصطفى مصطفى قمر مصطفی قمر
إقرأ أيضاً:
المرحوم الدكتور زكي مصطفي: العالم واللغو
(أدين للدكتور زكي مصطفي، شقيق الدفعة كامل مصطفى، بالاجتهادات التي أخاطر بها في موضوع الماركسية والإسلام. وأدين في هذا لكتابه "القانون العام في السودان: في سيرة مادة العدل والقسط والوجدان السليم" (1971).The Common Law in the Sudan: An Account of the 'justice, Equity, and Good Conscience' Provision
وكتبت أنعيه لمأثرته رحمه الله
توفي في ديسمبر 2003 الدكتور زكي مصطفي عميد كلية القانون بجامعة الخرطوم والنائب العام الأسبق. ولم يكن زكي قانونياً فحسب، بل كان مفكراً قانونياً من الطراز الأول. ولم أجد له مثيلاً في غلبة الفكر عنده على محض الممارسة سوي المرحوم الدكتور نتالي أولاكوين والدكتور أكولدا ماتير وعبد الرحمن الخليفة (في طوره الباكر). وقد قطع عليه انقلاب مايو في طوره اليساري الباكر حبل تفكيره نتيجة تطهيره من الجامعة ضمن آخرين بغير جريرة سوي الظن برجعيتهم. وهذه الخرق العظيم لحقوق الإنسان ظل عالقاً برقبة الشيوعيين. وقد نفوا مراراً وطويلاً أنهم كانوا من ورائه. وربما كان إنكارهم هذا حقاً. فقد كانت مايو سراديب تنضح بما فيها. فأنا أشهد بالله أن الشيوعيين لم يصنعوا التقرير الختامي المنشور للجنة إصلاح جامعة الخرطوم (1970) على انهم كانوا عصبة لجان ذلك الإصلاح. فقد أملى المرحوم محي الدين صابر التقرير النهائي من رأسه وكراسه معاً. وهذه عادة فيه. وما زلت احتفظ بأوراق اعتراضاتنا الشيوعية على ذلك التقرير لمفارقته لتوصيات اللجان. وتحمل الشيوعيون وزر التقرير وبالذات ما ورد عن تحويل الكليات الي مدارس. وعليه ربما لم يأمر الشيوعيون بتطهير زيد أو عبيد غير انهم لم يدافعوا صراحة عن حق العمل. بل أداروا له ظهرهم مطالبين بحق الشورى قبل أن تقدم مايو علي خطوة في خطر التطهير في مجال عملهم. وفهم الناس أنهم لا يمانعون في فصل الناس متي شاوروهم في الأمر.
حين قطعنا حبل تفكير المرحوم زكي في 1969 كان مشغولاً بأمرين. كان عميداً للقانون في قيادة مشروع قوانين السودان (1961) الذي هدف لتجميع السوابق بتمويل من مؤسسة فورد. وقد تم علي يد المشروع توثيق كل القضايا التي نظرتها المحاكم قبل 1956. أما الأمر الثاني الذي لم يكتب لزكي أن ينشغل به حقاً بسبب التطهير فهو تطوير فكرته المركزية التي درسها في رسالة الدكتوراة ونشرها في كتاب في 1971. فقد تساءل زكي في كتابه لماذا لم يأذن الاستعمار الإنجليزي للشريعة أن تكون مصدراً من مصادر القانون السوداني. وأستغرب زكي ذلك لأن الإنجليز لم يجعلوا قانونهم قانوناً للسودان، بل وجهوا القضاة للاستعانة بما يرونه من القوانين طالما لم تصادم العدالة والسوية وإملاءات الوجدان السليم. وقال زكي لو ان الإنجليز أحسنوا النية بالشريعة لوجدوها أهلاً للمعاني العدلية المذكورة. وقد صدر زكي في فكرته هذه من خلفية إخوانية. ولكنه شكمها بلجام العلم فساغت. وستنفلت قضية الشريعة والقانون في السودان من أعنة زكي الأكاديمية الشديدة لتصبح محض حلقمة سياسية دارجة ما تزال ضوضاؤها معنا.
ولعله من سخرية القدر أن يسترد زكي بعد 15 عاماً القانون الموروث عن الإنجليز الذي خرج لمراجعته وتغييره في دعوته التي أجملناها أعلاه. فقد أصبح في 1973 نائباً عاماً مكلفاً بإعادة ترتيب البيت القانوني على هدي من القانون الموروث عن الاستعمار. فقد اضطرب القانون كما هو معروف علي عهد نميري. وأشفق زكي كمهني مطبوع على فكرة القانون نفسها من جراء هذا الاضطراب. وكان أكثر القوانين استفزازاً هو القانون المدني لعام 1971 الذي نجح القوميون العرب في فرضه على البلد بليل. وقد وجد فيه زكي إساءة بالغة للمهنية السودانية. فتحول من فكرته الإسلامية التي أراد بها هز ساكن القانون الموروث عن الاستعمار الي الدفاع عن إرث ذلك القانون. ففي مقالة بليغة في مجلة القانون الأفريقي لعام 1973 جرّد زكي علي القانون المدني حملة فكرية عارمة. فقد ساء زكي أن لجنة وضع القانون المدني تكونت من 12 قانونياً مصرياً و3 قضاة سودانيين لنقل القانون المصري بضبانته قانوناً للسودان. وعدد أوجه قصور القانون الموضوعية بغير شفقة. واستغرب كيف نسمي استيراد القوانين العربية تحرراً من الاستعمار بينما هي في أصلها بنت الاستعمار الفرنسي. وأحتج زكي أن القانون المدني أراد ان يلقي في عرض البحر بخبرة سودانية عمرها سبعين عاماً واستحداث قانون لم يتهيأ له المهنيون وكليات القانون ولا المتقاضون.
لم اقصد في هذه السيرة القول أن زكي لم يثبت على شيء. فعدم ثباته على شيء هو نفسه ميزة. فقد أملت عليه مهنيته العالية أن "خليك مع الزمن" بما يشبه الإسعاف حتى لا تسود الفوضى في حقل حرج كالقانون بفضل النَقَلة ضعاف الرأي. رحم الله زكي مصطفي فهو من عباد ربه العلماء.
ibrahima@missouri.edu