الولايات المتحدة.. مراهق يقتل رفيقه ويصيب 5 آخرين وينتحر في مدرسة ثانوية
تاريخ النشر: 5th, January 2024 GMT
أفادت السلطات في ولاية آيوا الأمريكية بإطلاق مراهق النار على رفاقه بالمدرسة في اليوم الأول من العام الدراسي الجديد، ما أدى إلى مقتل تلميذ في الصف السادس وإصابة 5 آخرين.
ووفقا لشرطة الولاية وفد الطالب المدعو ديلان بتلر والبالغ من العمر 17 عاما إلى المدرسة ومعه ببندقية خرطوش ومسدس، وفتح النار على زملائه في مدرسة بيري الثانوية بمدينة بيري في ولاية أيوا.
وبحسب مسؤول في قسم التحقيقات الجنائية بولاية أيوا فإن المتهم توفي متأثرا بعيار ناري أطلقه على نفسه.
وبحسب قوله فقد عثرت السلطات أيضا على أيضا على عبوة ناسفة بدائية الصنع.
إقرأ المزيدوأشار المسؤول إلى أن مدير مدرسة بيري الثانوية دان ماربرغر، كان من بين الجرحى الـ 5 الذين أصيبوا أمس الخميس أثناء عودة الطلاب من العطلة الشتوية.
أضاف المتحدث أن العمل جار للتحقيق في دوافع المشتبه به وأن السلطات تبحث في ”عدد من المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي التي نشرها في وقت قريب من إطلاق النار.
وقال مصدر مطلع على التحقيق إن المحققين الفيدراليين ومحققي الولاية يجرون مقابلات مع أصدقاء بتلر ويحللون ملفات تعريف بتلر على وسائل التواصل الاجتماعي.
لافتا إلى أن أصدقاءه قالوا إنه كان شخصا هادئا تعرض للتنمر لسنوات، وقد يكون هذا الدافع لفعلته.
المصدر: أ ب
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: جرائم شرطة واشنطن
إقرأ أيضاً:
شائعات وفاة ملك المغرب تنتشر على وسائل التواصل.. هذه هي الحقيقة (شاهد)
انتشرت على عدد من مواقع التواصل الاجتماعي، مساء السبت، جُملة من المنشورات المضلّلة، زعمت وفاة ملك المغرب محمد السادس. فيما ارتفع معدّل البحث عن اسم الملك المغربي، بشكل متسارع عبر مختلف محرّكات البحث.
وبحسب تقديرات لموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" لوحده، قد تم تداول اسم "الملك محمد السادس" لأكثر من 77 ألف مرة، وذلك خلال ثلاث ساعات فقط، وهي المدّة التي انطلقت فيها هذه "الموجة" بوتيرة مُتصاعدة.
إثر ذلك، أبرز عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، أن تداول المنشورات التي اعتمدت على ملصقات وُصفت بـ"المُفبركة"، نُسبت إلى صحيفة "هسبريس" المغربية البارزة، هي: "حملة إلكترونية منسّقة"، خاصة إثر الارتفاع المفاجئ لتداولها خلال فترة زمنية قصيرة.
وزعمت المنشورات المضلّلة أن الصحيفة المغربية قد نشرت خبرا عن: "وفاة الملك المغربي وحذفته بعد دقائق"، وهو ما كذّبته صحيفة "هسبريس"، عبر بيان لها، مساء السبت، نفت فيه أي علاقة لها بهذه المنشورات الزائفة، فيما وجّهت أصابع الاتّهام إلى: "جهات معادية للمغرب" بنشر أخبار كاذبة تستهدف مؤسسات البلاد الدستورية.
وأوضحت الصحيفة، عبر البيان نفسه: "يتواصل مسلسل إقحام جريدة هسبريس الإلكترونية في ترويج أخبار زائفة لا أساس لها من الصحة عبر منصات التواصل الاجتماعي، باستغلال الهوية البصرية للجريدة".
وأكّدت الصحيفة المغربية التي نُسب إليها الخبر الكاذب: "تجدد جريدة هسبريس تنبيه قرائها إلى أن موادها الصحافية متاحة على صفحاتها الرسمية بروابط واضحة، كما ألفوا ذلك منها"، مردفة في الوقت نفسه: "تحتفظ هسبريس لنفسها بحق اللجوء إلى كل الوسائل القانونية في مواجهة مستغلي هويتها البصرية لاقتراف جريمة الترويج للأكاذيب".
تجدر الإشارة إلى أنه رغم محاولة مروّجي هذه المنشورات محاكاة تصميمات "هسبريس"، إلا أن الفروقات كانت واضحة، إذ اختلف نوع الخط المستخدم عن المعتاد لدى الصحيفة، ناهيك عن وجود أخطاء إملائية لافتة في المنشورات المزيفة.
كذلك، كان آخر بيان صادر عن الديوان الملكي المغربي، منشورا على موقع وكالة الأنباء المغربية الرسمية بتاريخ 23 كانون الأول/ ديسمبر الماضي؛ وهو ما يؤكد كذلك كذب الشائعات التي نُشرت.