دعت الصين اليوم الجمعة جميع الأطراف إلى "ضبط النفس" بعد أن أعلنت وزارة الدفاع في سيئول أن بيونغ يانغ أطلقت قذائف مدفعية قرب جزيرتين كوريتين جنوبيتين.

بيونغ يانغ تطلق 200 قذيفة مدفعية وسيئول تخلي سكان إحدى الجزر

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، وانغ وين بين: "في ظل الوضع الراهن، نأمل أن تحافظ جميع الأطراف المعنية على الهدوء وضبط النفس، وتمتنع عن اتخاذ إجراءات من شأنها أن تفاقم التوترات، وتفادي تصعيد إضافي للوضع، وتوفير ظروف لاستئناف الحوار المجدي".

وفي وقت سابق اليوم، أعلن مسؤول في وزارة الدفاع الكورية الجنوبية خلال مؤتمر صحفي أن "كوريا الشمالية أطلقت نحو 200 قذيفة قرب جزيرة يونبيونغ"، وأن السلطات طلبت من المدنيين إخلاء الجزيرة بإجراء وقائي.

وتقع جزيرة يونبيونغ الكورية الجنوبية في البحر الأصفر على بعد 80 كيلومترا غرب إنتشون، و12 كيلومترا جنوب ساحل مقاطعة هوانغهاي الكورية الشمالية.

المصدر: "أ ف ب" + RT

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: بكين بيونغ يانغ سيئول

إقرأ أيضاً:

الرئيس الكوري الجنوبي أثناء محاكمة عزله: لم أرتكب تمردا

نفى الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول، اليوم الثلاثاء، ارتكابه "تمردا" بإعلانه الأحكام العرفية في 3 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

جاء ذلك في تصريحاته خلال جلسة الاستماع الأخيرة في المحاكمة التي ستقرر عزله من منصبه بشكل نهائي أو إعادته إلى السلطة.

وأضاف في ردوده على القضاة "يقول حزب المعارضة إنني أعلنت الأحكام العرفية لإقامة دكتاتورية وتمديد حكمي. هذا مخطط ملفق للإيقاع بي بتهمة التمرد".

وقال إن بلاده كانت تواجه "أزمة وجودية" عندما أعلن فرض الأحكام العرفية. وأضاف "لقد كان نداء طارئا للشعب، كونه السلطة السيادية في البلاد، للإقرار بالوضع والتحرك من أجل التغلب عليه معا".

وتجمّع خارج المحكمة أنصار يون وهتفوا "لا للعزل"، حاملين لافتات معادية لكوريا الشمالية والحزب الشيوعي الصيني الذي يتّهمه معسكر الرئيس، من دون دليل، بتزوير الانتخابات التشريعية التي جرت العام الماضي لصالح المعارضة.

أنصار الرئيس الكوري أمام المحكمة الدستورية يطالبون بعدم عزله من منصبه (الفرنسية) الفوضى السياسية

يذكر أن يون سوك أغرق كوريا الجنوبية في الفوضى السياسية في الثالث من ديسمبر/كانون الأول الماضي عندما أعلن الأحكام العرفية وأرسل الجيش إلى البرلمان في محاولة لمنعه من الانعقاد.

إعلان

وبعد 6 ساعات، اضطرّ إلى التراجع عندما تمكّن أعضاء البرلمان من عقد اجتماع عاجل والتصويت على اقتراح يطالب بالعودة إلى الحكم المدني.

وقُبض على يون في 15 يناير/كانون الثاني، بعدما تحصن لأسابيع في مقرّ إقامته في سول، ووُجّه إليه الاتهام في 26 من ذات الشهر، كما وُضع في الحبس الاحتياطي لمدة 6 أشهر.

ويواجه يون سوك يول البالغ 64 عاما تهما بـ"التمرّد"، وهي جريمة يُعاقب عليها بالإعدام أو السجن مدى الحياة، ولا تغطّيها حصانته الرئاسية.

مقالات مشابهة

  • في القطب الشمالي.. مناقشات روسية أمريكية حول الطاقة والموارد الطبيعية
  • الصدر يستنكر القصف الإسرائيلي لسوريا ويطالب الشرع بالابتعاد عن الطائفية ورد العدوان
  • هيونداي الكورية تعلن عن أكبر صفقة في تاريخها لتزويد المغرب بقطارات من طابقين
  • ضبط مؤسسة علم النفس
  • العدل تعلن عن افتتاح دائرة كاتب عدل النجف الشمالي الصباحي والمسائي
  • متقلقش منها بعد اليوم .. نصائح تجنبك رائحة النفس الكريهة أثناء الصيام
  • الرئيس الكوري الجنوبي أثناء محاكمة عزله: لم أرتكب تمردا
  • «كيم جونغ أون» يتحدث عن الأركان «الثلاثة» للجيش الكوري الشمالي ليصبح «الأقوى» بالعالم
  • الصين تتمسك بـإنفاقها الدفاعي بعد تصريحات بوتين وترامب
  • مع فرص نمو جديدة بالساحل الشمالي .. طلعت مصطفى تستكشف التوسع في الخليج وشمال إفريقيا