روس إينيرغو آتوم: نظام كييف يسعى لاستهداف محطة زابوروجيه النووية
تاريخ النشر: 5th, January 2024 GMT
موسكو-سانا
أكد مستشار مدير مؤسسة “روس إينيرغو آتوم” الروسية للطاقة الذرية رينات كارشا أن نظام كييف يسعى مجدداً لاستهداف محطة زابوروجيه النووية واتهام روسيا بذلك.
ونقلت وكالة تاس عن كارشا قوله: “أرادت السلطات الأوكرانية محاكاة انفجار نووي في محطة زابوروجيه، وكان من الضروري تحقيق تغيير في الخلفية الإشعاعية، ويتحقق ذلك عن طريق ضرب أو إتلاف موقع بأي مواد انشطارية ومن ثم اتهام روسيا باستخدام الأسلحة النووية التكتيكية وخلق ذريعة كاملة للغرب للدخول في النزاع”.
يذكر أن القوات الروسية حررت في نهاية شباط عام 2022 المنشأة النووية زابوروجيه، فيما تقوم القوات الأوكرانية منذ ذلك الحين بقصف دوري على المناطق السكنية في مدينة إنيرغودار والمنطقة المحيطة بالمحطة النووية في زابوروجيه باستخدام طائرات مسيرة وقذائف مدفعية ثقيلة وراجمات الصواريخ.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
روسيا تحذر: الناتو يسعى لإجراء عمليات عسكرية في قاع البحر
أكد مجلس الأمن الروسي أن حلف شمال الأطلسي يسعي لتطوير العقيدة لإجراء العمليات العسكرية في قاع البحر ، مشيرا الي ان موسكو سجلت تصاعد التهديدات للأمن العسكري في البحر خلال العملية العسكرية الخاصة.
وأوضح المجلس في بيان له ان الناتو يعتبر النقل البحري ومحطات النفط الكبيرة ومعابر السكك الحديدية لتوصيل الوقود مواقع للاستهداف ، مذكرا ان الناتو يعتبر العمليات العسكرية في قاع البحر نوعا جديدا من المواجهة بجانب البر والجو والبحر والفضائين الكوني والإلكتروني.
كما أوصي مجلس الأمن الروسي بتعزيز مراقبة أنشطة البلدان القادرة على خلق تهديدات للبنية التحتية الحيوية تحت الماء وفي الموانئ.
وكان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي الناتو مارك روته ذكر في وقت سابق أن الجميع يريد أن يرى نهاية للعدوان الروسي "الرهيب" ضد أوكرانيا ، مشيرا إلى أن تحقيق السلام الدائم في أوكرانيا يتطلب ضمانات أمنية قوية.
وأكد أمين عام الناتو في تصريحات له علي ضرورة استمرار تعزيز موقف أوكرانيا حتى تتمكن من القدوم إلى طاولة المفاوضات من موقع القوة.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أكد في وقت سابق أنه يجب العمل على وضع ضمانات قوية لضمان تحقيق السلام الدائم في أوكرانيا.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأوكراني فلادومير زيلينسكي، إنّ بلاده تحتاج إلى تمثيل واسع النطاق من المملكة المتحدة وتركيا والولايات المتحدة في تقديم الضمانات الأمنية.
وأضاف زيلينسكي: "هدفنا متمثل في تحقيق السلام المضمون وليس مجرد وقف إطلاق نار مؤقت، ويجب أن تكون هناك ثقة في أنه في غضون بضعة أشهر أو سنوات لن يعود بوتين للحرب".