دراسة: ثلث دول العالم بدأت تتخلى عن الدولار
تاريخ النشر: 5th, January 2024 GMT
أفادت وكالة "نوفوستي" بأن ثلث دول العالم بدأت تتخلى عن الدولار وتسعى لإيجاد وسائل دفع وطنية بعد عقوبات الغرب ضد روسيا، التي حمت اقتصادها بفضل منظومتها "مير" للدفع الإلكتروني.
إقرأ المزيدوحللت الوكالة تصريحات مسؤولي 193 دولة في وسائل الإعلام الروسية والدولية، مشيرة إلى أن نتائجه تدل على أن 68 دولة تؤيد التخلى عن الدولار وتتخذ إجراءات ملموسة في هذا الاتجاه.
وذكرت الوكالة أن الدول الأكثر شجاعة تدعو علنا لمواجهة الدولار، وبينها قبل كل شيء الدول المشاركة منذ فترة طويلة في منظمات دولية بينها "آسيان" و"بريكس".
وأشارت إلى أن الرئيس البرازيلي لويز لولا دا سيلفا يطالب بشكل مستمر بإطلاق عملة لاتينية بديلة للدولار، ويؤيده في ذلك وزير مالية جنوب إفريقيا إينوك غودونغوانا الذي يدعو إلى تعزيز الإقراض بالعملات الوطنية.
وأكد رئيس دائرة التحليل في بنك "بي كا إف" الروسي مكسيم أوسادشي أن التخلص من الدولار يعد واحدا من عواقب التفتت المتزايد للاقتصاد الرأسمالي والانتقال إلى عالم متعدد الأقطاب.
وقال: "نشيط هذا التوجه بعد فرض عقوبات على روسيا، الأمر الذي أظهر بوضوح مخاظر اعتماد الاقتصادات الوطنية على العملة الأمريكية. يؤدي التخلى عن الدولار إلى انخفاض الطلب عليه وبالتالي يساعد في انخفاض قيمته".
وأدركت العديد من بلدان العالم أن الدولار يمثل تهديدا ليس فقط كوسيلة للدفع، بل وأيضا كأداة للادخار.
فمثلا أعلنت إسرائيل أنها ستخفض حصة الدولار في احتياطيات النقد الأجنبي لصالح اليوان، فيما تبذل بعض البلدان جهودها للحد من اعتماد سكانها على العملات الأجنبية، وبينها فيتنام التي حظرت الودائع طويلة الأجل بالعملة الأجنبية.
كما تسمع دعوات جريئة لمواجهة العملة الأمريكية من كبار المسؤولين والسياسيين في القارة الإفريقية وأمريكا اللاتينية، حيث طالب الرئيس الكيني ويليم روتو زعماء دول القارة ببدء التخلي عن الدولار لصالح المدفوعات عبر نظام إلكتروني إفريقي.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الدولار الأمريكي عقوبات اقتصادية عقوبات ضد روسيا عن الدولار
إقرأ أيضاً:
فؤاد: الدولار «سيناطح» الـ20 ديناراً إذا استمر انخفاض سعر البترول
رأى محمد فؤاد، محلل قنوات الإخوان المسلمين للشأن السياسي الليبي والمقيم في إيطاليا، أن الدولار «سيناطح» الـ20 ديناراً إذا استمر انخفاض سعر البترول، بحسب تعبيره.
وقال فؤاد، في منشور عبر «فيسبوك»: “مشكلة ليبيا الاقتصادية لم تبدأ اليوم ولم تبدأ سنة 2011، مشكلة ليبيا بدأت مع تطبيق الشيوعية وسياسات الفصل الثاني من الكتاب «الأغبر». حيث تم تدمير الاقتصاد الوطنى وإغلاق القطاع الخاص وتحويل العاملين فيه إلى القطاع العام الذي لا ينتج”، على حد قوله.
وأضاف “أما كارثة فبراير فهي أن إلغاء تلك السياسات لم تكن أولوية وها نحن نعاني اليوم، إذا استمر انخفاض سعر البترول وهذا متوقع فلن تنتهى السنة القادمة إلا وسعر الدولار يناطح العشرين دينار، وعندها لن نستطيع الإصلاح ولو أردنا ذلك”، وفقا لحديثه.
الوسومالبترول الدولار الدينار ليبيا