متظاهرون مؤيدون لفلسطين يلقون الطلاء الأحمر على موكب بلينكن (فيديو)
تاريخ النشر: 5th, January 2024 GMT
#سواليف
استهدف #متظاهرون مؤيدون لفلسطين #موكب وزير الخارجية الأمريكي #أنتوني_بلينكن بالطلاء الأحمر أثناء خروجه من منزله في ضواحي ولاية #فيرجينيا يوم الخميس.
وبحسب صحيفة “ديلي ميل”، حاصر النشطاء سيارة بلينكن أثناء مرورها عبر أبواب منزله في ماكلين وسكبوا الطلاء الأحمر على الممر أثناء مغادرته العمل، في تعبير عن الغضب حيال علاقة إدارة بايدن مع إسرائيل مع تزايد عدد القتلى المدنيين الفلسطينيين.
ناشطون يرشون طلاء أحمر على سيارة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، تنديداً بدوره في دعم الحـ ـرب على غـ..ـزة، ويهتفون "عار عليك". pic.twitter.com/QzRgZaxvCe
مقالات ذات صلةوقد اصطف المتظاهرون في الشوارع خارج منزل بلينكن حاملين شعارات ولافتات تطالب بإنهاء “العقاب الجماعي” للفلسطينيين، وهي المرة الثانية على الأقل التي يشهد فيها منزل بلينكن متظاهرين في الخارج.
وفي أكتوبر الماضي، قاطع عدد من النشطاء شهادة وزير الخارجية الأمريكي أمام الكونغرس، رافعين أيديهم المطلية باللون الأحمر في إشارة إلى “تلوث أيدي بلينكن والحكومة الأمريكية بدماء الفلسطينيين”.
وأدى الحادث إلى اعتقال ما لا يقل عن اثني عشر شخصا، وتم قطع تعليقات وزير الخارجية عدة مرات خلال قيام ضباط شرطة الكابيتول بإخراج المحتجين من القاعة.
وقد زار بلينكن إسرائيل والشرق الأوسط عدة مرات منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر، وفي الأسابيع الأخيرة، حث البيت الأبيض حكومة بنيامين نتنياهو على وضع خطة لتقليص شدة الحرب في غزة.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف متظاهرون موكب أنتوني بلينكن فيرجينيا وزیر الخارجیة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية البريطاني يدافع عن قرار رفع الإنفاق الدفاعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دافع وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، في مقال رأي بصحيفة الجارديان البريطانية، عن قرار الحكومة بزيادة الإنفاق الدفاعي مقابل خفض المساعدات الخارجية المخصصة للتنمية.
وكتب لامي- في مقاله- إنه "اختيار صعب، فنحن نؤمن بالمساعدات الخارجية- ولكن يتعين علينا أن نقوم بتخفيضات. يجب أن نحافظ على أمن المملكة المتحدة".
وذكر لامي أن هناك لحظات في التاريخ حيث يتحول كل شيء، ولكن مدى التغيير لا يُدرك إلا لاحقا عندما ينقشع الضباب، موضحا أنه بعد ثلاث سنوات من الحرب الروسية في أوكرانيا، أصبحت بريطانيا أمام نقطة مفصلية مرة أخرى، ويظهر التزام رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بزيادة الإنفاق الدفاعي بشكل كبير زعامته خلال المرحلة الضبابية الحالية.
ويرى لامي أن الحرب الروسية تشكل تهديدا ليس فقط لأوكرانيا وجيرانها، بل ولأوروبا بأكملها، بما في ذلك المملكة المتحدة. وأضاف: "على مدار الإدارات المتعاقبة، تحول أقرب حليف لنا، الولايات المتحدة، بشكل متزايد نحو منطقة المحيطين الهندي والهادئ، ومن المفهوم أن يدعو أعضاء حلف شمال الأطلسي (الناتو) الأوروبيين إلى تحمل المزيد من العبء من أجل أمن قارتنا. وفي جميع أنحاء العالم، تتضاعف التهديدات: من الحرب التقليدية إلى التهديدات الهجينة والهجمات الإلكترونية".
وأكد لامي- في مقاله- أن "الواجب الأول والأساس لخطة هذه الحكومة للتغيير هو أمننا القومي. قبل سبعة أشهر، أعطانا الجمهور هذه المسؤولية، ونحن نتحملها بإحساس عميق بالواجب. في ظل حكم المحافظين، ضعفت أسس دفاعنا. لم تصل المملكة المتحدة إلى مستوى الإنفاق الدفاعي بنسبة 2.5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي منذ آخر حكومة لحزب العمال. ويقع على عاتق حكومة حزب العمال استعادة هذه الأسس مرة أخرى".
وقال: "سوف نقدم أكبر زيادة مستدامة في الإنفاق الدفاعي منذ الحرب الباردة لأننا حزب للدفاع. لذلك سنحقق وعدنا بنسبة 2.5 بالمئة في عام 2027، وبموجب الظروف الاقتصادية، سنذهب إلى أبعد من ذلك، مع ارتفاع الإنفاق الدفاعي إلى 3 بالمئة خلال البرلمان القادم. هذا تعهد بحماية مستقبلنا - والعمل كركيزة للأمن في قارتنا - في عالم يعاني من صراعات أكثر نشاطا من أي وقت مضى منذ الحرب العالمية الثانية".
وأوضح لامي أنه "لتحقيق هذا الالتزام، والالتزام بقواعدنا المالية، كان علينا اتخاذ القرار الصعب للغاية بخفض إنفاقنا على التنمية الدولية. وكما قال رئيس الوزراء "نحن لا نتظاهر بأن أيا من هذا هو أمر سهل. إن هذا خيار صعب لا يمكن لأي حكومةــ ناهيك عن حكومة حزب العمال ــ أن تتخذه باستخفاف".
وأعرب الوزير عن فخره بسجل بريطانيا في مجال التنمية الدولية، فهو يساعد في معالجة التحديات العالمية من الصحة إلى الهجرة، ولهذه الأسباب كلها، تظل هذه الحكومة ملتزمة بإعادة الإنفاق على المساعدات الخارجية إلى 0.7 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي عندما تسمح الظروف المالية بذلك.
وفي ختام مقاله، أشار لامي إلى أنه في ذروة الحرب الباردة، تراوح الإنفاق الدفاعي بين نحو 4 و7 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي. وفي هذه اللحظة من التقلبات المالية والجيوسياسية، فإن عدم تلبية اللحظة المناسبة فيما يتصل بالدفاع يعني ترك بريطانيا غير مستعدة لعالم أكثر خطورة، الأمر الذي قد يتطلب خيارات أكثر صعوبة في المستقبل.