4 كوارث وظواهر جوية متوقعة في 2024.. «النينيو» تهدد العالم
تاريخ النشر: 5th, January 2024 GMT
تستمر ظاهرة النينيو في التأخير على كوكب الأرض خلال العام الحالي 2024، وبعد أن سجلت درجات الحرارة ارتفاعًا قياسيًا خلال أشهر الصيف من العام الماضي ووقعت العديد من الكوارث والزلازل في بعض دول العالم، يتوقع أيضًا أن يشهد العالم كوارث طبيعية وظواهر جوية في 2024، بحسب «يورو نيوز» و«رويترز».
وبحسب المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، من المتوقع أن تستمر ظاهرة النينيو حتى شهر أبريل 2024 على أقل تقدير، وقال الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، بيتيري تالاس إن عادةً ما تظهر تأثيرات ظاهرة النينيو على درجة الحرارة العالمية في العام التالي لتطورها، لذا ستكون ذروتها في العام الحالي 2024.
وهناك كوارث وظواهر جوية متوقعة يمكن أن تحدث في العام الحالي، وهي:
ارتفاع درجات الحرارةبسبب التأثر بظاهرة النينيو، ربما يشهد العام الحالي ارتفاع كبير في درجات الحرارة على مستوى العالم، وسيكون 2024 هو العام الأكثر سخونة على الإطلاق.
المزيد من الفيضانات إلى الأمريكتينقال الفريق العلمي لتغير مستوى سطح البحر التابع لوكالة ناسا الفضائية، إن المدن الموجودة على الساحل الغربي للأمريكيتين، أمريكا الشمالية والجنوبية، يمكن أن تشهد فيضانات خلال عام 2024 بسبب تطور ظاهرة النينيو، وذلك بس زيادة وتيرة الفيضانات الناجمة عن المد العالي والتي يمكن أن تغمر الطرق والمباني المنخفضة بمياه البحر.
ويضيف الفريق العالمي، أن بدون ظاهرة النينيو، فلا تحدث فيضانات عادة على الساحل الغربي للأمريكتين، ولكن بحلول عام 2030، قد يؤدي ارتفاع منسوب مياه البحار وتغير المناخ إلى جعل هذه الظاهرة حدثًا سنويًا دون ظاهرة النينيو.
الجفافأحد التأثيرات التي يمكن أن تحدث أيضًا في الأمريكتين، هو الجفاف الشديد، وبحسب توقعات الخبراء، فظاهرة النينيو وتغير المناخ وارتفاع درجات حرارة المحيطات يمكن أن تؤدي إلى حدوث الجفاف، والدليل على ذلك هو انخفاض منسوب المياه في بحيرة تيتيكاكا، إحدى أكبر بحيرات أمريكا الجنوبية، بمقدار 74 سم في الأشهر الـ7 الماضية، وفقًا لما ذكرته خدمة الأرصاد الجوية الوطنية في بيرو «سينامهي».
ظاهرتان مناخيتان مجتمعتانيمكن أن تجتمع ظاهرة النينيو في المحيط الهادي مع ظاهرة التحول القوي في درجات الحرارة في المحيط الهندي أو ما يعرف بثائي القطب أو النينو الهندي، إلى تفاقم درجات الحرارة والجفاف في جميع أنحاء أستراليا وجنوب شرق آسيا، ويمكن أن يؤدي أيضًا إلى فيضانات في شرق أفريقيا، ويمكن أيضًا أن تؤدي إلى مزيد من حرائق الغابات.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: كوارث طبيعية ظاهرة النينيو فيضانات حرائق الغابات الطقس المناخ درجات الحرارة ظاهرة النینیو العام الحالی یمکن أن
إقرأ أيضاً:
4 فيروسات تهدد العالم بالجائحة التالية
أصدر مسؤولو الصحة في المملكة المتحدة تحذيراً صارماً من 24 فيروساً قاتلًا قد تُسبب "المرض إكس" المقبل، وهو مصطلح يُستخدم غالباً لوصف المُسبب للجائحة التالية.
وحددت وكالة الأمن الصحي البريطانية (UKHSA) أخطر الأمراض إلى 4 مُسببات أمراض منتشرة حالياً، بما في ذلك فيروس شبيه بالحصبة قد يكون "أخطر بكثير من كوفيد".
ولهذا السبب، أعلنت الحكومة البريطانية عن إصدار وثيقة مرجعية تُحدَّث باستمرار، لإبقاء العلماء والباحثين على اطلاع دائم بأحدث التهديدات، بحسب "دايلي ميل".
ومن بين مُسببات الأمراض المُقلقة الـ 4 فيروس من عائلة فيروسات Picornaviridae، والذي يُسبب أمراضاً تُشبه شلل الأطفال.
فيروس التهاب النخاعومن الأمثلة على ذلك فيروس يُسمى التهاب النخاع الرخو الحاد (AFM)، وهي حالة نادرة تُسبب ضعف العضلات والشلل.
وبحسب مصادر بريطانية، كان فتىً يبلغ من العمر 15 عاماً من روتشديل أصيب بالشلل في يناير/كانون الثاني الماضي بعد إصابته بالتهاب النخاع الشوكي الحاد (AFM).
وحذّر مسؤولو الصحة من أن فيروسات عائلة الفيروسات المخاطية (Paramyxoviridae) قد تكون أيضاً قادرة على التحوّل إلى جائحة.
الحصبةوتشمل هذه الفيروسات الحصبة والنكاف وبعض التهابات الجهاز التنفسي، إضافة إلى فيروس نيباه - الذي يمكن أن ينتقل من الخفافيش أو الخنازير إلى البشر - ويسبب تورماً في الدماغ والوفاة.
وقد تم الإبلاغ بالفعل عن تفشيات واسعة النطاق لمرض الحصبة في أنحاء عديدة من العالم مع انخفاض معدلات التطعيم.
ويمكن أن تشمل مضاعفات هذا المرض الفتاك، الذي يُصيب الأطفال في الغالب، الالتهاب الرئوي والتهاب العين وفقدان البصر، بالإضافة إلى التهاب الدماغ، مما يؤدي إلى نوبات صرع وفقدان السمع وتلف في الدماغ.
فيروسات التنفسوتشمل الفيروسات الأخرى التي "تحت المراقبة" من قبل المسؤولين فيروسات كورونا، مثل كوفيد-19، و"ميرس" أو متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS)، التي أودت بحياة أكثر من 900 شخص حتى الآن، معظمهم في الشرق الأوسط.
كما أن خطر إنفلونزا الطيور، وهي جزء من عائلة الفيروسات المخاطية مثير للقلق.
وقال مارك وولهاوس، أستاذ الأمراض المعدية في جامعة إدنبرة: "إن العلماء قلقون للغاية بشأن فيروس من نوع الحصبة، سيشكل تهديداً أسوأ بكثير من كوفيد".
وأضاف: "هذا هو نوع الوباء الذي يثير قلق وكالات الصحة العامة حول العالم أكثر من غيره".
لقد ثبت أن حالات الحصبة تُضعف ذاكرة أجهزتنا المناعية، ما يعني أن تفشياً واسع النطاق قد يؤدي إلى ارتفاع وطني في حالات العدوى الأخرى.
وأظهرت دراسة أجرتها كلية الطب بجامعة هارفارد عام 2019 أن الحصبة قضت على ما يصل إلى 75% من الأجسام المضادة التي تحمي من الفيروسات أو البكتيريا التي كان الطفل محصناً ضدها سابقاً.