اندلاع مواجهات بين الاحتلال وشبان فلسطينيين في بلدة بيت ريما
تاريخ النشر: 5th, January 2024 GMT
اندلعت مواجهات بين قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، وشبان فلسطينيين في بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله، جاء ذلك حسبما ذكرت وكالة أنباء "وفا" الفلسطينية.
وأوضحت مصادر فلسطينية في البلدة، لوكالة أنباء "وفا"، بأن تلك المواجهات اشتعلت بعد اقتحام قوات الاحتلال البلدة بقوة راجلة، والعديد من الآليات الإسرائيلية، كما قامت قوات الاحتلال بدوريات أمنية في البلدة، وجعلت وسط البلدة مركزًا لنشر قواتها.
وتستمر انتهاكات وعدوان القوات الإسرائيلية على أهل غزة، من اقتحامات للبلدان والمدن الفلسطينية وغارات جوية ومدفعية في أماكن متفرقة في قطاع غزة.
وأمس الخميس، نفذ الاحتلال غارات مكثفة ومتتالية على مدينة خان يونس ورفح وغزة والنصيرات والمغازي، فاستشهد، عشرات المواطنين الفلسطينيين في تلك العدوان.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مواجهات فوات الاحتلال فلسطينيين شبان فلسطينيين غارات إسرائيلية
إقرأ أيضاً:
بلدة الصرخة.. رغم الدمار والإجرام الأسدي الأمل يتجدد مع عودة الأهالي
ريف دمشق-سانا
عند وصولك مشارف بلدة الصرخة في منطقة يبرود بريف دمشق تطالعك مشاهد الخراب التي تسببت بها حملة تدمير ممنهجة شنها النظام المجرم على البلدة منذ عام ٢٠١٤ حتى عام ٢٠١٨، وذلك لمنع أهلها النازحين من العودة إليها أثناء المعارك مع النظام البائد.
نحو 850 منزلاً تعرض للتدمير الكلي أو الجزئي في البلدة التي يناهز عدد سكانها 7 آلاف نسمة، يتحدث معظمهم اللغة السريانية إلى جانب العربية، حسب رئيس بلديتها نصوح حمود.
وأوضح حمود لمراسل سانا أنه بعد سقوط النظام البائد عادت 104 عائلات للاستقرار في البلدة بعد إصلاح منازلهم المهدمة جزئياً، مؤكداً أن العمل جار على تأمين مقومات الحياة الأساسية للبلدة، إضافة إلى البدء بإصلاح وترميم مبنى المجلس البلدي ومدخل البلدة، مشيراً إلى أن الأمل في سوريا الجديدة يساعد على العمل الحثيث لإعادة إعمار ما دمره النظام الأسدي البائد.
كما لفت خالد حمد من الأهالي العائدين إلى أن النظام البائد كان يمنع العديد من العائلات من إصلاح منازلهم القابلة للسكن، ومع سقوطه تمكنوا من العودة إلى بلدتهم لإعمارها وممارسة الحياة الطبيعية.