الطماطم الأردنية تتدفق على إسرائيل بعد توجيه "طوفان الأقصى" ضربة للانتاج الزراعي الإسرائيلي
تاريخ النشر: 5th, January 2024 GMT
قالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية أن تجارا يضعون عبارة "انتاج إسرائيلي" على الطماطم الأردنية التي تتدفق على الإسرائيليين بعد توقف الانتاج بسبب "طوفان الأقصى" في 7 اكتوبر.
ورصد مستهلكون إسرائيليون لافتات "صنع في إسرائيل" في فروع المتاجر موضوعة على صناديق طماطم "انتاج الأردن".
ويقوم تجار أردنيون بتوريد خضار وفواكه إلى السوق الإسرائيلية لتعويض النقص الحاصل بعد تمكن الفصائل الفلسطينية التي نفذت عملية "طوفان الأقصى" من وقف انتاج مستوطنات غلاف غزة من الخضار والفواكه.
وتقول "يديعوت أحرنوت" إن "جميع سلاسل المتاجر الكبرى تقوم حاليا بإغراق السوق بالطماطم من الأردن، في ضوء النقص المتزايد في الطماطم بسبب الأضرار التي لحقت بالزراعة بالقرب من قطاع غزة" بسبب عملية "طوفان الأقصى" التي وجهت ضربة قوية للاقتصاد الإسرائيلي.
إقرأ المزيدوتضيف الصحيفة أنه "وفقا للتقديرات، سيستمر النقص لمدة شهر ونصف آخر. وتنقل عن أحد تجار التجزئة القول "لا توجد طماطم إسرائيلية تقريبا في الوقت الحالي. لسوء الحظ، الطماطم الأردنية تباع أغلى بـ1.5 شيكل" في السوق. وقال بائع تجزئة آخر: "أبيع أردنيا إلى الجانب الإسرائيلي في كشكين منفصلين. الأسعار هي نفسها. من المهم أن يشتري الناس الإسرائيليون، ولكن هناك نقص مؤقت يزداد سوءا الآن، بسبب ما فعلوه بنا في الجنوب".
لكن صحيفة يديعوت أحرنوت ونقلا عن تجار تؤكد أن الطماطم القادمة من الأردن "وفيرة"، لكن توضع عليها لافتة تبين أنها إسرائيلية.
وتوضح يديعوت أحرنوت أن أحد زبائن متجر معروف في حولون بإسرائيل، صور الطماطم مع لافتات: "من إسرائيل"، لكن الحقيقة أن صندوق الطماطم وصل من الأردن، وإلى جانبه اسم تاجر خضار مشهور في الأردن واسم شركته. صناديق الطماطم الأردنية تملأ رفوف المتجر.
وتنقل الصحيفة عن الزبون الإسرائيلي القول "كان الأمر مزعجا للغاية.. هذا مضلل. انا أفضل المنتجات الإسرائيلية على دول مثل الأردن وتركيا".
المصدر: يديعوت أحرنوت
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: مؤشرات اقتصادية یدیعوت أحرنوت طوفان الأقصى
إقرأ أيضاً:
خبير: اقتحام وزير الأمن الإسرائيلي المسجد الأقصى عمل استفزازي
قال الدكتور أحمد شعبان الخبير السياسي وأستاذ العلوم السياسية، إن اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي وعدد من أفراد شرطة المسجد الأقصى "عمل استفزازي" يثير مشاعر العرب والشعب الفلسطيني، مؤكدًا على استمرارية الانتهاكات الصارخة للقوانين الدولية في ظل غياب الإجراءات الدولية الفاعلة.
وأضاف شعبان في تصريحات صحفية، أن الصهاينة يعملون تحت غطاء غربي أمريكي، مما يساهم في زعزعة الاستقرار الإقليمي وتهديد الأمن القومي الفلسطيني، موضحا أن هذه الأفعال تعد خرقًا واضحًا لكافة العهود والاتفاقيات، بما في ذلك اتفاقية وقف إطلاق النار السارية، وقرارات إعادة إعمار غزة.
وتابع أن ما يحدث من انتهاكات في غزة يُظهر بوضوح عجز الكيان الصهيوني عن الالتزام بالمعايير الدولية، حتى في ظل الضمانات الأمريكية والدولية.
وأشار الدكتور أحمد شعبان، إلى أن الاقتحامات المتكررة للاحتلال الإسرائيلي تساهم في تعزيز الفوضى والاعتداءات المستمرة، مؤكدا أن هذا السلوك يعكس نية الكيان الصهيوني لتقويض أي جهود تهدئة أو استقرار تواجه المنطقة، ويدعو لبذل المزيد من الجهود لتجاوز حالة الصراع المستمرة.
وشدد الخبير السياسي، على أهمية فرض عقوبات دولية على إسرائيل، مؤكداً أن غياب تلك العقوبات يمنح الكيان الإسرائيلي الضوء الأخضر لمواصلة انتهاكاته، مردفا: "من أمن العقاب أساء الأدب"، وهو ما يعكس الحالة الراهنة وموقف المجتمع الدولي تجاه الانتهاكات المتزايدة.
ورغم تراجع دور المجتمع الدولي، أعرب أستاذ العلوم السياسية عن إيمانه بأن مصر وقيادتها السياسية، بدعم من الشعب المصري، قادرون على وضع خارطة طريق فعالة تنطوي على إجراءات واضحة لحماية أمن المنطقة.