قال مسؤولون في جهات إنفاذ القانون بولاية آيوا الأميركية إن تلميذا في الصف السادس قُتل صباح يوم الخميس وأصيب خمسة آخرون عندما فتح مراهق النار في مدرسة بالولاية.

وأفاد ميتش مورتفيدت، مساعد رئيس قسم التحقيقات الجنائية في آيوا، خلال مؤتمر صحافي، إن القتيل تلميذ في الصف السادس أي أن عمره يتراوح بين 11 و12 عاما، وهو بالتالي ليس تلميذا في هذه الثانوية بل كان موجودا فيها على الأرجح لحضور برنامج فطور.

وأضاف أن الجرحى الخمسة هم أربعة تلامذة وموظف في المدرسة الثانوية وحياتهم جميعا ليست في خطر.

وأوضح مورتفيدت أن مطلق النار هو تلميذ في المدرسة الثانوية يدعى ديلان باتلر (17 عاما) وكان مسلحا بمسدس وبندقية صيد وقد تم العثور عليه "مصابا بجرح ألحقه بنفسه"، وهي صيغة تستخدمها السلطات في العادة لوصف حالات الانتحار، لكن من دون أن يؤكد في الحال ما إذا كان قد مات أم لا.

وبحسب المسؤول الأمني فقد عثرت قوات الأمن في المدرسة على عبوة ناسفة منزلية الصنع عمدت إلى تفكيكها.

ووقع إطلاق النار في مدرسة بيري الثانوية قرابة الساعة 07:30 صباحا، أي قبل أن تبدأ الفصول الدراسية.

وهرعت في الحال أعداد كبيرة من سيارات الشرطة والإسعاف والقوات الأمنية إلى موقع إطلاق النار.

وبيري هي بلدة يبلغ عدد سكانها حوالي 7900 نسمة وتقع على بعد حوالي 64 كيلومترا شمال غربي دي موين عاصمة الولاية.

ووفق مورتفيدت فإن "باتلر نشر أيضا عددا من المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي في وقت قريب من إطلاق النار"، من دون أن يحدّد محتواها.

وقالت شبكة "سي إن إن" الإخبارية إن الخميس كان يفترض به أن يكون أول يوم دراسي في هذا الفصل الدراسي الجديد، لكن المدرسة أعلنت أنه سيتم إلغاء الدروس يوم الجمعة.

وعملية إطلاق النار التي أوقعت داخل مدرسة أكبر عدد من القتلى في السنوات الأخيرة تعود إلى 2018، حين قُتل 17 شخصا برصاص طالب سابق أطلق النار في ثانوية بولاية في باركلاند بفلوريدا.

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات التحقيقات الجنائية آيوا بمسدس الانتحار عبوة ناسفة والإسعاف وسائل التواصل الاجتماعي مدرسة بفلوريدا حوادث مدارس مدارس أميركية التحقيقات الجنائية آيوا بمسدس الانتحار عبوة ناسفة والإسعاف وسائل التواصل الاجتماعي مدرسة بفلوريدا جرائم إطلاق النار

إقرأ أيضاً:

سلسبيل صوالحة بطلة تحدي القراءة العربي في فلسطين

دبي: «الخليج»

أحرزت الطالبة سلسبيل حسن صوالحة، لقب بطلة تحدي القراءة العربي في دورته الثامنة على مستوى دولة فلسطين، في ختام تصفيات شارك فيها 346778 طالباً وطالبة من 1486 مدرسة وتحت إشراف 4105 مشرفين ومشرفات قراءة.

جاء تتويج سلسبيل صوالحة من الصف الحادي عشر بمدرسة بني نعيم الثانوية للبنات، من مديرية شمال الخليل التعليمية باللقب، خلال الإعلان عن أسماء الفائزين عبر تقنية «تيمز» بمشاركة صادق الخضور، الوكيل المساعد للشؤون الطلابية بوزارة التربية والتعليم الفلسطينية، والدكتور فوزان الخالدي، مدير إدارة البرامج والمبادرات بمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية.

كما جرى الإعلان عن فوز فادي عبد الرحمن أبو حمدة، من منطقة قلقيلية، بلقب «المشرف المتميز»، ومدرسة بنات عورتا الثانوية من منطقة نابلس بلقب «المدرسة المتميزة»، وفي فئة أصحاب الهمم، كان المركز الأول من نصيب الطالبة جوان عاصم أسعد، من الصف العاشر بمدرسة القبس للإعاقة البصرية التابعة لمديرية رام الله والبيرة.

قائمة الأبطال

صعد إلى التصفيات النهائية على مستوى دولة فلسطين عشرة طلاب وطالبات، وضمت القائمة إضافة إلى الطالبة سلسبيل حسن صوالحة كلاً من: هشام عمر قلاولة من الصف الحادي عشر بمدرسة ذكور الجديدة الثانوية التابعة لمديرية قباطية، وليان عيسى هلال أزعر من الصف التاسع بمدرسة الزهراء الثانوية للبنات (جنوب نابلس)، وقيس أمجد أبو صالحة من الصف العاشر بأكاديمية قمم (رام الله والبيرة)، وندى معتصم ياسين من الصف الرابع بمدرسة بنات الكرامة الأساسية (رام الله والبيرة)، وتلا صلاح الدين سليم عواد من الصف الثاني عشر بمدرسة عورتا الثانوية للبنات (جنوب نابلس)، وأنسام مراد حسن فقهاء من الصف الرابع بمدرسة دير شرف الثانوية للبنات (نابلس)، ورغد أحمد جبرين من الصف الحادي عشر بمدرسة بنات عمر بن عبد العزيز (طولكرم)، وجوان منذر مصطفى صوافطة من الصف العاشر بمدرسة بنات طوباس الثانوية (طوباس)، وغزل رشاد عادل تيم من الصف الثامن بمدرسة بنات العودة الثانوية (بيت لحم).

وحققت الدورة الثامنة من تحدي القراءة العربي، التظاهرة القرائية الأكبر من نوعها باللغة العربية على مستوى العالم، أرقاماً قياسية، حيث وصلت المشاركات إلى 28.2 مليون طالب وطالبة من 50 دولة يمثلون 229620 مدرسة، وبإشراف 154643 مشرفاً ومشرفة.

حضور ثقافي

قال الدكتور عبد الكريم سلطان العلماء المدير التنفيذي لمؤسسة المبادرات العالمية، إن ارتفاع أعداد المشاركين من طلاب وطالبات فلسطين في الدورة الثامنة يحمل دلالات عدة، أبرزها قوة الحضور الثقافي والفكري في المجتمع الفلسطيني، والاهتمام الكبير من قبل المؤسسة التعليمية الفلسطينية بتشجيع الطلبة على القراءة، وكذلك التنسيق الكبير مع مؤسسة المبادرات، والقناعات المشتركة التي يحملها الجانبان حول محورية الدور الذي تلعبه الثقافة في نهضة المجتمعات، وبناء مستقبل مشرق للأجيال الجديدة".

وقدم الدكتور العلماء التهنئة للفائزين والفائزات، كما هنأ أولياء أسر الطلبة المشاركين ووزارة التربية والتعليم الفلسطينية، وجميع المدارس والمشرفين والمشرفات.

ونوه إلى أن الأرقام غير المسبوقة التي سجلتها الدورة الثامنة من تحدي القراءة، والمتمثلة بمشاركة 28.2 مليون طالب وطالبة من 50 دولة حول العالم، تعكس المكانة المرموقة لهذه التظاهرة القرائية عربياً ودولياً.

ترسيخ مبادئ التسامح

يهدف تحدي القراءة العربي، الذي أطلق في العام الدراسي 2015 – 2016 بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، «رعاه الله»، إلى إنتاج حراك قرائي ومعرفي شامل، وترسيخ ثقافة القراءة باللغة العربية، لغة قادرة على مواكبة كل أشكال الآداب والعلوم والمعارف، وتشجيع الأجيال الصاعدة على استخدامها في تعاملاتهم اليومية، وتطوير آليات الاستيعاب والتعبير عن الذات بلغة عربية سليمة، وتنمية مهارات التفكير الإبداعي.

كما يهدف التحدي لتعزيز أهمية القراءة المعرفية في بناء مهارات التعلم الذاتي، وبناء المنظومة القيمية للنشء من خلال اطلاعهم على قيم وعادات ومعتقدات الثقافات الأخرى، وهو ما يرسخ مبادئ التسامح والتعايش وقبول الآخر.

مقالات مشابهة

  • البطريرك الراعي أثنى امام وفد مدرسة مارمارون - بيت الدين على دورهم التربوي
  • إلغاء قرار إغلاق مدرسة إسلامية بمدينة نيس الفرنسية.. تعرف على السبب
  • أول مدرسة من نوعها في مصر.. فتح باب التقديم لـ مدرسة صناعة الطائرات (تفاصيل)
  • إجابات امتحان اللغة الإنجليزية ثانوية عامة 2024
  • 18 ألف طالب بالثانوية العامة في الفيوم يؤدون امتحان اللغة الإنجليزية
  • حريق هائل بمدرسة العلوية الإسلامية الإعدادية في البحيرة.. صور
  • ابنى مدرسة.. تمجد اسمك
  • توتر في بيروت.. قتيل وجرحى أمام مركزٍ أمني!
  • سلسبيل صوالحة بطلة تحدي القراءة العربي في فلسطين
  • إقفال مدرسة العائلة المقدّسة في عبرين... ما السبب؟