شبانة: ما يتردد عن تمديد فترة القيد الشتوية غير صحيح حتى الآن
تاريخ النشر: 5th, January 2024 GMT
كشف الإعلامي محمد شبانة، أن خبر تمديد فترة الانتقالات الشتوية غير دقيق، والبعض ربط بين إمكانية تمديد القيد لنهاية فبراير من أجل مجاملة الزمالك، وخرج حمادة أنور للحديث حول هذا الأمر، ولكن بعد تحري الأمر من جانب اتحاد كرة القدم.
وقال في تصريحات عبر برنامجه بوكس تو بوكس الذي يبث عبر شاشة قناة ETC: "اتحاد كرة القدم لم يصدر قرار رسمي بشأن مد فترة الانتقالات الشتوية حتى فبراير المقبل، وبنسبة 80% لن يتم الموافقة على قرار التمديد، رغم أن اتحاد كرة القدم بإمكانه طلب ذلك من جانب الفيفا الذي لا يُمانع ذلك، ويقدم تسهيلات كثيرة في هذا الشأن".
وأضاف: "الاتحاد الدولي منح كل الاتحادات الأهلية أحقية استغلال الأيام المتبقية من الميركاتو الصيفي، واستغلالها في الميركاتو الشتوي".
وأوضح: "هناك 17 يوم متبقية من باب الانتقالات الصيفية من الممكن استغلالها وتمديد الميركاتو الشتوي حاليًا، ومن الممكن استغلال السبعة عشر يومًا على جميع الدرجات من الدوري الممتاز ودوري المحترفين والدرجة الثانية".
وواصل: "التصريحات التي خرجت بشأن مد القيد تسببت في أزمة كبيرة وحدث بلبلة كبيرة وتم الهجوم على حازم إمام عضو اتحاد الكرة، خصوصا أن الجماهير ربطت بذلك بمجاملة الزمالك، ولكن ذلك ليس صحيحًا، وهناك 31 يوم في يناير، والأندية لا تحتاج لأيام إضافية من أجل إبرام الصفقات".
وأتم: "ألوم على حمادة أنور في الإدلاء بهذا التصريح، ولم يكن دوره الحديث في هذا الشأن، وبنسبة كبيرة اتحاد كرة القدم لن يستخدم الـ17 يومًا المتبقية في ملف تمديد القيد الشتوي".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اتحاد کرة القدم
إقرأ أيضاً:
قطر غيت.. تمديد احتجاز شخصين من المقربين لنتنياهو مع تعمق التحقيقات
(CNN) -- أُبقي اثنان من المقربين من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قيد الاحتجاز لـ3 أيام، بعد اعتقالهما، الاثنين، من قبل الشرطة الإسرائيلية على ذمة تحقيق في شبهة وجود علاقات غير قانونية بين كبار مساعديه وقطر، وهي القضية التي عُرفت باسم "قطر غيت".
ومددت محكمة إسرائيلية، الثلاثاء، الاحتجاز الأولي ليوناتان أوريش، أقرب مستشاري نتنياهو، ومساعده السابق إيلي فيلدشتاين لـ3 أيام، قائلة إن إطلاق سراحهما "سيُعيق التحقيق في تورطهما المشتبه به في إدارة علاقات عامة لصالح قطر".
ورفض القاضي طلب الشرطة باحتجازهما لـ9 أيام لإجراء التحقيق.
وفي المحكمة، ذكر القاضي أن مراجعة المواد السرية المُقدمة أشارت إلى "وجود شكوك معقولة في أن شركة أمريكية تواصلت مع أحد المشتبه بهم لنشر رسائل سلبية عن مصر، والتقليل من شأن دورها في جهود الوساطة لإطلاق سراح جميع رهائن الذين تحتجزهم حركة حماس منذ هجومها في ٧ أكتوبر/تشرين الأول 2023 والتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار".