"كيف تتم عملية التشخيص وما هو العلاج"..كل ما تريد معرفته عن مرض الاكتئاب
تاريخ النشر: 5th, January 2024 GMT
"كيف تتم عملية التشخيص وما هو العلاج"..كل ما تريد معرفته عن مرض الاكتئاب..الاكتئاب هو اضطراب نفسي شائع يتسم بمشاعر الحزن والاكتئاب المستمرة، وفقدان الاهتمام والمتعة في الأنشطة اليومية، وانخفاض الطاقة والاحتياجات النوم المتغيرة، والشعور بالتعب والإرهاق بشكل مستمر، ونقص التركيز والانتباه، والشعور بالقلق والاستياء، والشعور بالذنب أو العجز، والتفكير في الانتحار أو الموت.
يمكن أن يؤثر الاكتئاب على العديد من جوانب الحياة، بما في ذلك العمل والعلاقات الشخصية والصحة العامة، يعد الاكتئاب اضطرابًا شديد الشائعة، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، يعاني منه أكثر من 264 مليون شخص في العالم.
كيف يتم تشخيص المريض المصاب بمرض الاكتئاب؟يتم تشخيص الاكتئاب عن طريق تقييم الأعراض وتاريخ المرض الشخصي والعائلي، وقد يتطلب زيارة للطبيب النفسي أو الطبيب العام، يتم علاج الاكتئاب عادة باستخدام مزيج من العلاج الدوائي والعلاج النفسي، مثل العلاج السلوكي المعرفي والعلاج الواقعي.
إذا كنت تعاني أو تشعر بأعراض الاكتئاب، فمن المهم أن تبحث عن المساعدة المهنية. يمكن لأطباء النفس والمعالجين النفسيين تقديم الدعم والعلاج المناسب للأفراد المصابين بالاكتئاب.
كيف يتم علاج مرض الاكتئاب؟
علاج الاكتئاب يشمل عدة خيارات، والعلاج الدوائي يعد أحد هذه الخيارات، قرار استخدام العلاج الدوائي يتوقف على عدة عوامل، بما في ذلك شدة الاكتئاب وتأثيره على حياتك اليومية، وتاريخك الصحي، واحتياجاتك الفردية.
العلاج الدوائي للاكتئاب يهدف إلى تعديل التوازن الكيميائي في الدماغ وتحسين الأعراض المرتبطة بالاكتئاب، يعتمد الخيار الدوائي على نوع الاكتئاب وتفاوته من شخص لآخر، تستخدم عادة مجموعة متنوعة من الأدوية المضادة للاكتئاب، مثل مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية (SSRIs) ومثبطات امتصاص السيروتونين والنورأدرينالين (SNRIs) ومثبطات أكسيداز المونوأمين (MAOIs) والأدوية الترايسيكلية.
من المهم ملاحظة أن تأثير العلاج الدوائي يختلف من شخص لآخر، وقد يستغرق بعض الوقت لملاحظة التحسن، قد يكون من الضروري تعديل الجرعة أو تجربة أدوية مختلفة للوصول إلى العلاج الأكثر فعالية وتحملًا لك.
العلاج النفسي لـ مرض الاكتئاببالإضافة إلى العلاج الدوائي، قد يشمل العلاج للاكتئاب أيضًا العلاج النفسي، مثل العلاج السلوكي المعرفي (CBT) والعلاج الواقعي والعلاج العائلي. يمكن أن يكون العلاج النفسي مفيدًا في تعزيز استراتيجيات التعامل مع الاكتئاب وتحسين الصحة العقلية.
مهم جدًا أن تعمل مع مقدم الرعاية الصحية المتخصص لتقييم حالتك وتحديد الخطة العلاجية الأنسب بناءً على احتياجاتك الفردية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مرض الاكتئاب العلاج النفسی مرض الاکتئاب
إقرأ أيضاً:
التأثير النفسي للعودة للعمل بعد العيد .. كيف يمكن التكيف مع الضغوط؟
بعد عطلة عيد الفطر، يواجه العديد من الموظفين تحديات نفسية تتعلق بالعودة للعمل بعد فترة من الراحة والاسترخاء.
يشعر البعض بالانزعاج من العودة إلى الروتين اليومي وضغوط العمل، ما قد يؤثر على إنتاجيتهم وأدائهم الوظيفي في الأيام الأولى.
في هذا التقرير، سنتناول التأثير النفسي للعودة للعمل بعد العيد وكيفية التكيف مع الضغوط التي قد تظهر نتيجة لهذا الانتقال.
التأثير النفسي للعودة للعمل بعد العيدصدمة العودة للعملبعد قضاء أيام من الراحة والاحتفالات، قد يشعر الموظف بصدمة العودة إلى الروتين اليومي وضغوط العمل المتراكمة.
هذا التحول المفاجئ من الاسترخاء إلى العمل الجاد يمكن أن يسبب شعوراً بالتوتر والقلق، مما يؤثر على الحالة المزاجية والقدرة على التركيز.
خلال العطلة، يعتاد البعض على نمط حياة هادئ ويقومون بتغيير ساعات نومهم وتناول الطعام.
عند العودة للعمل، قد يشعر الموظف بالتعب والإرهاق، حتى وإن كانت العطلة كافية للراحة. قد يتسبب ذلك في صعوبة التأقلم مع ساعات العمل الطويلة أو الاجتماعات المكثفة.
مع عودة الموظفين إلى العمل، يتعين عليهم استئناف المشروعات التي تم تأجيلها خلال العطلة.
هذا قد يسبب شعوراً بالضغط بسبب تراكم المهام وتزايد المسؤوليات، مما يزيد من مستوى التوتر النفسي.
قد يشعر بعض الموظفين بالحاجة إلى إعادة التكيف مع بيئة العمل أو التفاعل مع الزملاء بعد فترة من الانقطاع.
كما أن الفجوة الزمنية قد تجعل الشخص يشعر بعدم الراحة أو العزلة، خصوصًا إذا كانت هناك تغييرات في مكان العمل أو في الفريق.
يعد تنظيم الوقت أحد أهم طرق التكيف مع الضغوط بعد العودة للعمل.
من المفيد تحديد أولويات المهام بناءً على أهميتها وموعد تسليمها. يمكن تقسيم المهام الكبيرة إلى أجزاء صغيرة لتقليل الشعور بالضغط.
من المهم أن يتفهم الموظف أن العودة للعمل بعد العيد تتطلب بعض الوقت للتكيف.
لا ينبغي أن يتوقع المرء أن يكون في قمة إنتاجيته منذ اليوم الأول، بل يمكن تحديد أهداف صغيرة وواقعية للمساعدة في العودة التدريجية للروتين.
التواصل الجيد مع الزملاء والمشرفين في الأيام الأولى بعد العودة يمكن أن يساعد في تخفيف الشعور بالضغط.
يمكن للموظف التحدث مع فريقه عن أي صعوبة يواجهها في التكيف مع العمل أو المهام، ما يعزز من التعاون ويساعد على تقليل الضغوط.
الاهتمام بالنشاط البدني، مثل ممارسة الرياضة أو أخذ فترات راحة قصيرة خلال العمل، يمكن أن يحسن المزاج ويقلل من التوتر.
كما أن الاهتمام بالصحة النفسية من خلال التأمل أو ممارسة التنفس العميق يساعد على تخفيف القلق وتحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية.
من الضروري أن يضع الموظف حدودًا واضحة بين العمل والحياة الشخصية.
يمكن تخصيص وقت بعد العمل للراحة أو ممارسة هوايات شخصية تساعد على التخفيف من الضغوط. من المهم أيضًا تجنب الانشغال المستمر بالعمل بعد ساعات الدوام.
العودة للعمل بعد العيد لا ينبغي أن تكون مفاجئة، يمكن للموظف أن يغير روتينه تدريجيًا خلال الأيام الأولى، مثل بدء العمل في ساعات أقل أو تأجيل بعض الاجتماعات غير العاجلة، مما يساعد في التخفيف من الضغوط النفسية.
العودة للعمل بعد العيد ليست دائمًا سهلة، لكنها فترة يمكن التغلب عليها من خلال التحضير النفسي والتنظيم الجيد.
من خلال تطبيق بعض الاستراتيجيات البسيطة مثل إعادة تحديد الأولويات، الاهتمام بالصحة النفسية، وتخصيص وقت للراحة، يمكن للموظف التكيف مع الضغوط وتجاوز مرحلة العودة بسلاسة.