صحيفة الاتحاد:
2025-02-26@19:08:56 GMT
تعنت «حوثي» يعطل المفاوضات بشأن الأسرى
تاريخ النشر: 5th, January 2024 GMT
عدن (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلنت الحكومة اليمنية تأجيل المفاوضات مع جماعة الحوثي بشأن تبادل الأسرى، إلى أجل غير مسمى.
جاء ذلك في تغريدة لماجد فضائل، المتحدث باسم فريق الحكومة اليمنية المفاوض بشأن الأسرى، عبر منصة «إكس».
وقال فضائل، وهو أيضاً عضو الفريق المفاوض ووكيل وزارة حقوق الإنسان: «تم تأجيل انعقاد جولة مفاوضات الأسرى والمختطفين بالأردن إلى أجل غير مسمى، بعد تعنت الحوثي وعرقلته لهذا الاجتماع الذي كان مقرراً هذا الأسبوع».
وأضاف أن ذلك جاء «بعد أن أعاقت الجماعة انعقاد الجولة المقررة في نوفمبر الماضي بسويسرا، استمراراً للممارسات التي ترتكبها الجماعة بحق الشعب اليمني، واستغلالها الملفات الإنسانية سياسياً وإعلامياً».
وفي أبريل الماضي، نفذت الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين صفقة تبادل نحو 900 أسير ومحتجز من الجانبين، بوساطة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمم المتحدة، بعد مفاوضات ثنائية في سويسرا.
وخلال مشاورات في السويد عام 2018، قدّم الطرفان قوائم بأكثر من 15 ألف أسير ومعتقل ومختطف، لكن لا يتوافر إحصاء رسمي دقيق للأعداد بعد هذا التاريخ.
وتقول الحكومة اليمنية إنها تسعى إلى إطلاق كل المعتقلين وفق قاعدة «الكل مقابل الكل»، وتتهم الحوثيين بمحاولة إجهاض النقاشات، من خلال الانتقائية في الأسماء أو المطالبة بأسماء معتقلين غير موجودين لدى القوات الحكومية.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: تبادل الأسرى الحكومة اليمنية اليمن الأزمة اليمنية جماعة الحوثي الحکومة الیمنیة
إقرأ أيضاً:
الحكومة اليمنية: 250 مليار دولار خسائر و80% بطالة بسبب الحرب
كما أكد أن الحكومة اليمنية تركز على إيقاف التدهور الاقتصادي، ووضع أسس التنمية، وتعزيز الحوكمة وصمود القطاع الخاص، من خلال خطة قصيرة الأجل تهدف إلى تحقيق التعافي التدريجي، حسبما أفادت وكالة الأنباء اليمنية.
وكانت الحكومة اليمنية قد أعلنت في عام 2022 أن الناتج المحلي الإجمالي انكمش بنسبة 50% بين عامي 2014 و2019، فيما قدرت تكلفة الفرص الضائعة في الاقتصاد اليمني بنحو 126 مليار دولار حتى عام 2020. وعلى الرغم من الجهود الدولية تسعى لتحقيق حل سياسي مستدام للصراع، لا يزال اليمن يعاني من تداعيات النزاع المستمر على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليا وجماعة "أنصار الله" (الحوثيين). ووفقا للأمم المتحدة، أدى الصراع إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، حيث يحتاج 80% من السكان إلى مساعدات إنسانية. Your browser does not support the video tag.