منال عابد: الإمارات وطننا الثاني
تاريخ النشر: 5th, January 2024 GMT
أبوظبي - عبدالرحمن سعيد:
قالت منال محمود عابد، والدة أول مريضة سرطان تصل الإمارات، من بين المرضى القادمين من غزة للعلاج في الدولة، إنها اختارت العودة إلى بلدها، بعد شفاء ابنتها بنسبة 100%.
وغادرت منال عابد الإمارات، أمس الخميس، على متن الطائرة المتجهة إلى العريش، لنقل دفعة جديدة من الجرحى والمرضى إلى أبوظبي للعلاج في مستشفيات الإمارات، ضمن عملية «الفارس الشهم 3»، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بعلاج 1000 طفل فلسطيني من الجرحى، و1000 من المصابين بأمراض السرطان من قطاع غزة بمستشفيات الدولة.
وأوضحت ل«الخليج»، التي رافقت الطاقم الطبي الذي يتولى عملية الإشراف على نقل المصابين والمرضى من مطار العريش بجمهورية مصر العربية إلى مطار أبوظبي، أن ابنتها المريضة نورهان كانت تعاني مرض لوكيميا الدم، واستمرت في تلقي العلاج لأكثر من عامين، ومن ثم قدمت إلى الإمارات ضمن الدفعة الأولى القادمة من غزة لتلقي العلاج بالإمارات.
وأكدت أن القائمين على تنفيذ توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، بذلوا قصارى جهدهم في كافة المتطلبات، وذكرت أنها وصلت إلى الإمارات بصحبة ابنتها نهاية شهر نوفمبر/ تشرين الثاني 2023، واستمرت ابنتها في تلقي العلاج نحو شهرين، حيث حصلت على جرعات كيماوية، ثم إجراء خزعة «فحص» لمتابعة مراحل تطور المرض، وأظهر الفحص شفاءها، واستمرت لفترة نقاهة للتأكد من شفائها التام.
وفي لفتة تحمل الكثير من معاني الحب والولاء والانتماء إلى أرض الوطن، حتى في الأوقات العصيبة، أكدت أن عودتها إلى قطاع غزة جاءت بطلب شخصي منها، دون تدخل من أي شخص، بل وإنه حينما طُلب منها البقاء نظراً لعدم استقرار الأوضاع، صممت على طلبها، لرغبتها في الاطمئنان على أهلها وجيرانها وأصدقائها في وطنها.
ورفعت منال عابد، الشكر والعرفان لدولة الإمارات، قائلة «للأمانة ما قصَّرت الإمارات معنا، ومنذ أن تم استضافتنا شعرنا كأننا في وطننا الثاني، نظراً للمعاملة الحسنة، وطيب وكرم أخلاق الشعب الإماراتي المضياف، الذي يتمتع بسعة صدر ورحابة تستطيع احتضان العالم أجمع على أرضه».
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الإمارات
إقرأ أيضاً:
الإمارات تختال بثوب الفرح في ختام عيد الفطر
ضجت أركان الحدائق والشواطئ وأماكن الترفيه في مختلف إمارات الدولة بالمرتادين في يوم العيد الثالث أمس.
ثوب الفرح زين البلاد والعباد، وازدانت به الدولة، فحدائق دبي وجزر أبوظبي وفرجان الشارقة وشواطئ الفجيرة ورأس الخيمة وعجمان وأم القيوين، كلها كانت متنفسات ومساحات للمحتفلين بالعيد، رفقة عائلاتهم وأصدقائهم والأحبة.
هكذا هي أعيادنا، وحق لنا الفرح دوماً في وطن السعادة.