وفقا للبيانات التي حصل عليها علماء من جامعة بوسطن (الولايات المتحدة الأمريكية)، فإن حب منتجات الألبان يساعد على تحسين صحة المرأة وهذه المنتجات، كما تمكن الخبراء الأمريكيون من التحقق من ذلك، تساعد بشكل كبير في تقليل خطر الإصابة بالأورام الليفية الرحمية.

 

منتجات الألبان الصحة تكشف تفاصيل مبادرة الفحص المبكر عن الأورام بالمجان (فيديو) افتتاح أول معمل متخصص للكشف المبكر عن الأورام

الأورام الليفية الرحمية هي أمراض نسائية شائعة، وهي ورم حميد في الطبقة العضلية للرحم (عضل الرحم)، وتقع بشكل رئيسي مباشرة في الرحم.

في 5% من الحالات، تتطور الأورام الليفية في عنق الرحم.

 

ويمكن أن تكون نتيجة تطور الأورام الليفية الرحمية هي الدورة الشهرية المفرطة، والتي تؤدي بمرور الوقت إلى تطور فقر الدم المزمن ومعه انخفاض في المناعة، وتطور التعب المزمن، وتجويع الأكسجين في الأنسجة وتعطيل وظائف الأعضاء المهمة - عدم انتظام دقات القلب والصداع والدوخة وتعطيل العمل قد يحدث في القلب.

 

 

منتجات الألبان تساعد في تقليل خطر الإصابة بالأورام الليفية الرحمية

وقال أطباء أمراض النساء من جامعة بوسطن: "إن تناول كميات كبيرة من منتجات الألبان يساعد في تقليل خطر الإصابة بالأورام الليفية الرحمية".

 

ويستند هذا الاستنتاج إلى بيانات تم الحصول عليها من تحليل الحالة الصحية لأكثر من 59 ألف امرأة أمريكية، راقبهن الأطباء لمدة 10 سنوات، وخلال هذا الوقت، تم تشخيص إصابة 6 منهن بالأورام الليفية الرحمية.

 

والبحث عن عوامل وقائية ضد الأورام الليفية سمح للعلماء باستنتاج أن منتجات الألبان في المقام الأول يمكن أن تساعد في الوقاية من المرض.

 

ووجد العلماء أن النساء اللاتي تناولن منتجات الألبان أكثر من 4 مرات في اليوم، انخفض خطر الإصابة بالأورام الليفية بنسبة 30٪.

 

يربط الخبراء الفوائد الصحية لمنتجات الألبان بزيادة محتوى الكالسيوم والمغنيسيوم فيها.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الاورام الليفية الرحمية الليفية الرحمية الاورام الليفية منتجات الالبان صحة المرأة الاورام الرحم منتجات الألبان

إقرأ أيضاً:

دراسة تكشف علاقة الكوابيس بالخرف المبكر

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت دراسة حديثة، أن رؤية أحلام سيئة وكوابيس متكررة (أحلام سيئة تجعل الشخص يستيقظ) أثناء منتصف العمر أو أكبر، ربما يكون مرتبطا بزيادة خطر الإصابة بالخرف، وفقا لما نشره موقع Science Alert.


وقال أبيديمي أوتيكو، أستاذ أكاديمي سريري في المعهد الوطني للأبحاث الصحية في علم الأعصاب بجامعة برمنغهام، إن نتائج دراسة قام بإجرائها عام 2022 ونشرها في دورية eClinicalMedicine التابعة لدورية The Lancet، تشير إلى أن أحلام الأشخاص يمكن أن تكشف عن قدر مذهل من المعلومات حول صحة أدمغتهم.

في الدراسة، تم تحليل البيانات من ثلاث دراسات أميركية كبيرة حول الصحة والشيخوخة. شملت هذه الدراسة أكثر من 600 شخص تتراوح أعمارهم بين 35 و 64 عامًا، و2600 شخص تتراوح أعمارهم بين 79 عامًا فأكثر.

9 سنوات من الدراسة

كان جميع المشاركين خاليين من الخرف في بداية الدراسة، وتمت متابعتهم لمدة تسع سنوات في المتوسط للمجموعة في منتصف العمر وخمس سنوات للمشاركين الأكبر سنا.

في بداية الدراسة (2002-12)، أكمل المشاركون مجموعة من الاستبيانات، بما يشمل استبيان سأل عن عدد المرات التي عانوا فيها من الأحلام السيئة و الكوابيس.

ثم تم تحليل البيانات لمعرفة ما إذا كان المشاركون الذين لديهم معدل أعلى من الكوابيس في بداية الدراسة أكثر عرضة للإصابة بالتدهور المعرفي (انخفاض سريع في الذاكرة ومهارات التفكير بمرور الوقت) و تشخيصهم بالخرف.

أكثر عرضة بأربع مرات

واكتشف الدكتور أوتيكو أن المشاركين في منتصف العمر الذين عانوا من الكوابيس كل أسبوع، كانوا أكثر عرضة بأربع مرات للإصابة بالتدهور المعرفي (مقدمة للخرف) على مدى العقد التالي، بينما كان المشاركون الأكبر سنًا أكثر عرضة بمرتين للإصابة بالخرف.

ومن المثير للاهتمام أن الصلة بين الكوابيس والخرف المستقبلي كانت أقوى كثيراً لدى الرجال مقارنة بالنساء.

على سبيل المثال، كان الرجال الأكبر سناً الذين عانوا من الكوابيس كل أسبوع أكثر عرضة للإصابة بالخرف بخمس مرات مقارنة بالرجال الأكبر سناً الذين لم يعانوا من أحلام سيئة.

 ولكن بين النساء، لم تتجاوز الزيادة في المخاطر 41%. وتم اكتشاف نمطاً مماثلاً للغاية في المجموعة في منتصف العمر.

قابل للعلاج

و إجمالاً، تشير هذه النتائج إلى أن الكوابيس المتكررة ربما تكون واحدة من أقدم علامات الخرف، والتي قد تسبق تطور مشاكل الذاكرة والتفكير بعدة سنوات أو حتى عقود من الزمن وخاصة بين الرجال.

والخبر السار هو أن الكوابيس المتكررة قابلة للعلاج، وكانت هناك أيضًا تقارير حالات تظهر تحسنًا في الذاكرة ومهارات التفكير بعد علاج الكوابيس.

وتشير هذه النتائج إلى أن علاج الكوابيس ربما يساعد في إبطاء التدهور المعرفي ومنع تطور الخرف لدى بعض الأشخاص.

ويخطط دكتور أوتيكو للتحقيق فيما إذا كانت خصائص الحلم الأخرى، مثل عدد المرات التي يتذكر فيها الشخص أحلامه ومدى وضوحها، يمكن أن تساعد أيضًا في تحديد مدى احتمالية إصابة الأشخاص بالخرف في المستقبل.

ويختتم دكتور أوتيكو قائلًا: “إنه ربما يساعد البحث في تسليط الضوء على العلاقة بين الخرف والحلم، بالإضافة إلى توفير فرص جديدة للتشخيص المبكر - وربما التدخلات المبكرة – جنبا إلى جنب وإلقاء ضوء جديد على طبيعة ووظيفة الظاهرة الغامضة التي تسمى الحلم”.

مقالات مشابهة

  • دراسة تكشف عن جين يزيد الشهية ويرفع خطر الإصابة بالسمنة
  • دراسة تكشف علاقة الكوابيس بالخرف المبكر
  • دراسة تكشف العلاقة بين أعراض انقطاع الطمث وصحة الدماغ
  • دراسة تربط قلة النوم عند المراهقين وفرص الإصابة بمرض خطير
  • دراسة تكشف مخاطر التوتر المزمن على النساء
  • دراسة: 11٪ فقط من الفرنسيين يتمتعون بصحة قلبية مثالية
  • ترامب يتهم كندا بخداع المزارعين الأمريكيين عبر الرسوم الجمركية على منتجات الألبان
  • ترامب يتهم كندا بالغش ويهدد بفرض رسوم جمركية على منتجات الألبان
  • ترامب يهدد بفرض رسوم جمركية جديدة على كندا تصل لـ250٪ على منتجات الألبان
  • تهريب مخدرات عبر المطار.. قوى الأمن تكشف التفاصيل