طرح الأغنية الدعائية الثانية لفيلم «درويلة» بعنوان «ما اتفقناش»
تاريخ النشر: 4th, January 2024 GMT
طرحت الشركة المنتجة لفيلم «درويلة» الأغنية الدعائية الثانية للعمل، والتي حملت اسم «ما اتفقناش»، للمطرب عمرو جابر على خطى موسيقى الدراما والحزن، وذلك على القناة الرسمية للشركة عبر موقع الفيديوهات الشهير «يوتيوب» قبل طرحه بدور العرض السينمائى فى مصر والوطن العربى خلال الفترة المقبلة.
وجدير بالذكر بأن أغنية «ما اتفقناش» من غناء وكلمات وألحان المطرب عمرو جابر وتوزيع وميكس وماستر محمد خالد الشهير بـ«ديكستر».
وسبق وأن أعلن صناع فيلم «درويلة» بأن سرد أحداث هذا العمل تتوالى له طرح أكثر من عمل غنائي تصل إلى 7 أغانٍ لمطربين مختلفين تحت عنوان ألبوم يحمل اسم «درويلة» سيتم طرحها تباعاً، فالبداية كانت الأسبوع الماضى بالأغنية الأولى والتي حملت «غلط بغلط» للفنان حسنى شتا والذى حققت صدى ورد فعل إيجابي من قبل الجمهور، حيث اقتربت من 250 ألفا، أي ربع مليون مشاهدة، عبر موقع الفيديوهات الشهير اليوتيوب.
وفى سياق متصل، طرح صناع العمل خلال الفترة المنصرمة الإعلان التشويقي الأول والذي يدور في جو من الإثارة والغموض والأكشن، بالإضافة إلى عدم ظهور نجم من نجوم الفيلم في الإعلان كنوع من التشويق للجمهور، وكما أن أعلن نجوم وصناع فيلم «درويلة» مؤخرًا أيضاً، عبر حساباتهم وصفحاتهم الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعى المختلفة عن البوستر التشويقي للفيلم، والذي غلب عليه طابع الأكشن ليظهر به رجل مفتول العضلات من الخلف لتظهر أمامه خزائن مالية مغلقة، مع إضاءة خافتة متناسقة مع لون السماء.
وجدير بالذكر بأن فيلم «درويلة» يتضمن نخبة وكوكبة كبيرة من النجوم ولعل أبرزهم: النجم عمرو عبد الجليل، محمود عبد المغنى، أيتن عامر، محمد على رزق، حسنى شتا، إبرام سمير، مسلم، لبنى ونس، نهال نور وآخرين، وهو فكرة وإنتاج محمد دياسطى وإشراف عام أميرة قائد وقصة وسيناريو وحوار ل محمد دياسطى وعبد الرحمن فتحى وإخراج معوض إسماعيل.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: فيلم درويلة فيلم
إقرأ أيضاً:
قمة الآلات يمكنها أن ترى في دبي تناقش مستقبل الرؤية الحاسوبية
تستضيف الدورة الثالثة من قمة "الآلات يمكنها أن ترى" "Machines Can See" التي تنعقد أعمالها يومي 23 و24 أبريل 2025 في متحف المستقبل وبوليفارد أبراج الإمارات، ضمن فعاليات "أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي" الذي يقام خلال الفترة من 21 إلى 25 أبريل الجاري، نخبة من قادة الفكر والمبتكرين لاستكشاف ومناقشة أحدث التطورات في مجالات الذكاء الاصطناعي والرؤية الحاسوبية. وتمثل القمة التي تنظمها شركة "بولينوم إيفينتس" أكبر حدث للرؤية الحاسوبية وأحد التجمعات الرائدة للمتخصصين في مجال الذكاء الاصطناعي على مستوى المنطقة والعالم. وتحظى القمة بدعم مؤسسات عديدة بارزة من بينها هيئة دبي الرقمية، ومجموعة "يانغو" المعروفة بمساعدتها الصوتية باللغة العربية وروبوتات التوصيل، وجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، وماستركارد، ومختبر جهاز أبوظبي للاستثمار. وقال ألكسندر خانين رئيس شركة "بولينوم إيفينتس"، إن القمة تسعى إلى تسليط الضوء على الاتجاهات الرئيسية التي تؤثر في صناعة الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك الروبوتات ووكلاء الذكاء الاصطناعي والهجمات على النماذج اللغوية الكبيرة، وإنها ستستضيف بدعم من شرطة دبي، حلقة نقاشية حول المدن الآمنة والذكاء الاصطناعي. وتشهد قمة "الآلات يمكنها أن ترى" مشاركة مسؤولين حكوميين محليين بارزين، بمن فيهم معالي عمر سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، وسعادة حمد عبيد المنصوري، مدير عام دبي الرقمية. وستشكل الجلسة الوزارية إحدى المحطات الرئيسية في القمة، حيث ستجمع عدداً من قادة حكومات العالم لمناقشة الدور الذي يلعبه تطوير تكنولوجيا المعلومات الوطنية في رسم ملامح مستقبل الذكاء الاصطناعي. وتضم قائمة المتحدثين البارزين كلاً من معالي "زسلان مادييف"، وزير التنمية الرقمية والابتكار وصناعة الطيران بجمهورية كازاخستان، ومعالي وزير الرقمنة بجمهورية ماليزيا، "جوبيند سينغ ديو". وستستضيف شركة "ساب" SAP ورشة عمل حصرية بعنوان "تحويل الذكاء الاصطناعي إلى نتائج واقعية"، تتيح لقادة الأعمال تصميم أدوات مساعدة قائمة على الذكاء الاصطناعي مخصصة لتلبية متطلبات مؤسساتهم، بينما ستعرض مجموعة "يانغو"، المتخصصة في مجال التكنولوجيا "ياسمينة"، مساعدة الذكاء الاصطناعي الشبيهة بالبشر، وروبوتات التوصيل للميل الأخير المستقلة، وحلول الأتمتة المدعومة بالذكاء الاصطناعي للمستودعات. وتناقش جلسة بعنوان "الذكاء الاصطناعي لعالم أفضل وأكثر أماناً: التغلب على تحديات الغد"، كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يعزز الأمن والازدهار العالميين مع مراعاة الاعتبارات الأخلاقية في الوقت نفسه، بمشاركة اللواء "خالد ناصر الرزوقي" من شرطة دبي، و"دينا المنصوري" من "إي آند"، و"مروان زين الدين" من شركة "ساب" في الإمارات. وستبحث جلسة أخرى بعنوان "أرباح بحجم البايت: التعامل مع العائد على الاستثمار في ثورة الذكاء الاصطناعي" الفرص والاستراتيجيات الاستثمارية لتعظيم العوائد في سوق الذكاء الاصطناعي، بينما تقدم جلسة "الذكاء الاصطناعي الجيد: بين المبالغة والبساطة" دراسة نقدية حول تمييز ابتكارات الذكاء الاصطناعي التحويلية عن الاتجاهات العابرة. وتناقش جلسة بعنوان "الرؤية الحاسوبية: واتس أون" الاختراقات في تقنيات التعرف على الصور والمعالجة في الوقت الفعلي، وأخرى حول "الروبوتات: هل نحن مستعدون؟" مستقبل التوصيل الذاتي والروبوتات البشرية.
أخبار ذات صلة