بعد مرور 90 يوما على تنفيذ عملية طوفان الأقصي في السابع من أكتوبر الماضي، والتي قامت فيها الفصائل الفلسطينية بتنفيذ هجوم بري وبحري وجوي على مستوطنات غلاف غزة، واحتجاز عدد من جنود دولة الاحتلال الإسرائيلي، ظل إعلام دولة الاحتلال يؤكد أنه يسعي لإنقاذ المحتجزين لدى الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، وتم تحديد عددهم بنحو 136 محتجزا، واليوم كشفت الصحف العبرية عن وجود محتجزين جدد لم يكن هناك أي معلومات بشأنهم لدى جيش الاحتلال الإسرائيلي.

. فما القصة؟.

3 إسرائيليين كانوا في عداد المفقودين ثبت أنهم محتجزين في غزة

وبحسب صحيفة يديعوت إحرنوت الإسرائيلية، تم إبلاغ 3 عائلات اليوم الخميس أن ذويهم والذين كانوا في عداد المفقودين منذ السابع من أكتوبر الماضي، على قيد الحياة ومحتجزين لدي الفصائل الفلسطينية.

وأعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي العميد دانييل هاجاري، أن 3 مدنيين كانوا يعتقد أنهم مفقودين ثبت أنهم الآن محتجزين لدى الفصائل في قطاع غزة.

وأوضح المتحدث، أن المحتجزين الثلاثة الذين تم اكتشافهم حديثًا هم «أورون، هشام، عبرا».

إعلان وجود محتجز جديد في غزة

وقالت الصحيفة، إن بيان المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، صدر بعد أن أعلنت عائلة حنان يافلونكا أنه مخطوف وليس مفقود كما أكد الجيش سابقًا.

وكتبت شقيقته في منشور لها: «تم إبلاغنا رسميًا بأن حنان مخطوف في غزة، وسنواصل إحصاء ألايام في الأسر وندعو الله أن يعود إلينا قريبًا».

وحنان جافلونكا وهو أب لطفلين، ذهب إلى حفل الطبيعة مع أصدقائه في السابع من أكتوبر الماضي، وقد تم العثور على صديقه مقتولا، لكنه كان مفقودًا، إذ كانت سيارته موجودة بالقرب من كيبوتس مافليسيم وكان بداخلها هاتفه الخلوي، لكن لا أثر له.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: قوات الاحتلال الفصائل الفلسطينية حركة حماس غزة اسرائيل الحرب على غزة الاحتلال الإسرائیلی الفصائل الفلسطینیة

إقرأ أيضاً:

أبو الغيط: أحذر من عواقب العربدة الإسرائيلية في المنطقة

قال أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن الحروب التي تشنها إسرائيل على كل من الأرض الفلسطينية المحتلة وبالذات في قطاع غزة، ولبنان وسوريا، دخلت مرحلة جديدة من العربدة الكاملة وتعمد خرق الاتفاقات الموقعة واستباحة الدول وقتل المزيد من المدنيين، محذرا من عواقب العجز العالمي أمام هذا الاجتراء الذي يمارسه الاحتلال ضد كل ما يمثله القانون الدولي من معانٍ وضوابط.

وأكد الأمين العام للجامعة العربية أن آلة الحرب الإسرائيلية  لا يبدو انها تريد أن تتوقف طالما يصر قادة الاحتلال على مواجهة أزماتهم الداخلية بتصديرها للخارج، مضيفا أن هذا الوضع صار مكشوفاً للجميع. 

ونقل جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الامين العام عن أبو الغيط تأكيده أن الحرب على غزة، وما تمارسه إسرائيل من قتل يومي واسع وتهجير لمئات الآلاف داخل القطاع هو مرحلة جديدة غير مسبوقة من الوحشية والتجرد من الإنسانية، وأن هدفه هو التمهيد لدفع الناس خارج القطاع بجعل حياتهم داخله مستحيلة، مشددا على أن كافة الدول المحبة للسلام والمؤيدة للقانون الدولي والمدافعة عنه مطالبة بالتحرك لوقف هذه المقتلة البشعة فورا.

وعلى صعيد متصل، أوضح المتحدث الرسمي أن استئناف سياسة الاغتيالات في لبنان تمثل خرقا غير مقبول ومدان لاتفاق وقف إطلاق النار، بما يهدد باشعال الموقف على نحو يصعب احتواؤه، مؤكدا أن الواضح هو أن إسرائيل تستهدف تفجير الأوضاع في سوريا ولبنان عبر تصعيد عسكري غير مسئول ولا غاية له سوى الاستفزاز واشعال الحرائق لخدمة اجندات داخلية ضيقة على حساب أرواح الأبرياء واستقرار المنطقة.

مقالات مشابهة

  • أبو الغيط: أحذر من عواقب العربدة الإسرائيلية في المنطقة
  • المملكة تدين التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية
  • المملكة تستنكر بأشد العبارات التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة واستمرار استهداف المدنيين العزّل
  • المملكة تدين بشدة التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية
  • 23 شهيدا في غارات الاحتلال على قطاع غزة منذ فجر اليوم
  • قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوسع بريا في منطقة الشجاعية
  • المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: نعمل على منع تمركز قوات معادية في جنوب سوريا
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل عدد من المسلحين في جنوب سوريا
  • الجيش الإسرائيلي يٌصدر أوامر إخلاء جديدة لعدة مناطق شرق غزة
  • الرئاسة الفلسطينية تدين إعلان الاحتلال الإسرائيلي فصل مدينة رفح