"الأدب والنشر" تُطلق النسخة الثانية من مهرجان الكُتّاب والقُرّاء في خميس مشيط
تاريخ النشر: 4th, January 2024 GMT
أطلقت هيئة الأدب والنشر والترجمة اليوم، النسخة الثانية من "مهرجان الكُتّاب والقُرّاء" بمركز الأمير سلطان الحضاري في مدينة خميس مشيط، ويمتد حتى الأربعاء 10 يناير، ويُعد باكورة أنشطة مبادرة "معارض الكتاب" - إحدى المبادرات الإستراتيجية للهيئة - للعام الحالي 2024.
وأوضح الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة الدكتور محمد حسن علوان، أن المهرجان يأتي انطلاقاً من رؤية الهيئة في صناعة ثروة أدبية متجددة، ويُمثّل حدثاً ثقافياً مهماً يحتفي بالثقافة والأدب العربي والعالمي، ويثري المشهد الثقافي، ويتيح فرصة للجمهور للاطلاع على التجارب الأدبية المتنوعة.
عِش تجربة ثقافية متكاملة بين الأدبِ والفنّ في #مهرجان_الكتّاب_والقرّاء
حيث يتواجد رواد الشعر الفصيح والنبطي، لنثر روائعهم على مسرح "الصرح"
خميس مشيط - مركز الأمير سلطان الحضاري
4 - 10 يناير 2024#هيئة_الأدب_والنشر_والترجمة— هيئة الأدب والنشر والترجمة (@MOCLiterature) January 4, 2024مشاريع ثقافية جديدة
عدّ علوان، المهرجان فرصة للتواصل والتعاون بين الأدباء والمثقفين من المملكة والعالم؛ لبحث مجالات التعاون بينهم، وتطوير مشاريع أدبية وثقافية جديدة، إضافةً إلى عرض إبداعاتهم أمام جمهورٍ شغوفٍ يتشكّل من مختلف الأطياف والأعمار.
وأعرب علوان عن تطلع هيئة الأدب والنشر والترجمة أن يُسهم المهرجان في تمكين قطاعات الأدب والثقافة والترجمة، وتحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للثقافة تحت مظلة رؤية السعودية 2030؛ ليُشارك في تعزيز الوعي وانتشار الثقافة، إلى جانب إبراز الإرث الأدبي للمبدعين السعوديين، حيث يُعد نافذةً ثقافيةً يُطل الزائر من خلالها على الأدب عبر برنامجٍ ثقافي ثري يضمُّ باقةً من الفعاليات المتنوعة والمستحدثة.
ويأتي "مهرجان الكُتّاب والقرّاء" الذي احتضنت المنطقة الشرقية نسخته الأولى العام الماضي؛ لتعزيز المكانة الثقافية للمملكة، وفتح منافذ جديدة للإبداع والتعبير الفني، وتسعى من خلاله هيئة الأدب والنشر والترجمة إلى الاحتفاء بالكُتّاب والقرّاء بصفتهما الأكثر تأثيراً في سلسلة الإنتاج الثقافي والحضاري للإنسانية كافة.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس خميس مشيط هيئة الأدب والنشر الثقافة السعودية هیئة الأدب والنشر والترجمة
إقرأ أيضاً:
500 مليون درهم مبيعات مهرجان رمضان الشارقة بنمو 25%
الشارقة (الاتحاد)
سجل مهرجان رمضان الشارقة 2025، الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة الشارقة، ارتفاعاً في حجم مبيعاته التي بلغت 500 مليون درهم، بنسبة نمو وصلت إلى 25%، مقارنة بعام 2024.
وسجل المهرجان، الذي اختتم فعاليات دورته الـ 35 مساء الاثنين الماضي، مشاركة واسعة من كبرى مراكز التسوق والمحال التجارية والأسر المنتجة ورواد الأعمال، حيث قدّم تخفيضات كبرى وصلت إلى 75% على مجموعة واسعة من العلامات التجارية، واستقطب الحدث الزوار والعائلات من داخل وخارج الإمارة، وأسهم في تعزيز مكانة الشارقة كوجهة رائدة للتسوق والترفيه والسياحة الجاذبة لمختلف الفئات والجنسيات.
وحقق المهرجان نجاحاً كبيراً في تنشيط قطاع التجزئة والحركة التجارية في أسواق الإمارة، بعد أن قدم على مدى 38 يوماً تجارب تسوق استثنائية شملت مجموعة واسعة من المراكز والأسواق التجارية في مختلف مدن ومناطق الشارقة، وصاحبت عروض المهرجان الترويجية وتخفيضاته الكبرى أكثر من 12 فعالية ترفيهية وفنية.
وأكد محمد أحمد أمين العوضي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة، أن مهرجان رمضان الشارقة من أبرز المبادرات الاقتصادية التي أطلقتها الغرفة منذ أكثر من ثلاثة عقود، حيث يمثل دعامة أساسية في تعزيز قطاع تجارة التجزئة في الإمارة، ومنذ انطلاقه استطاع المهرجان أن يرسخ حضوره كحدث سنوي يضفي حيوية استثنائية على الحركة التجارية والسياحية في الشارقة خلال شهر رمضان المبارك، مما يعكس رؤية الغرفة الاستراتيجية في إيجاد محفزات مستدامة للنشاط الاقتصادي المحلي.
وأشار إلى أن قطاع تجارة التجزئة ركيزة أساسية في الاقتصاد المحلي للإمارة، وأن المهرجان وفر منصة مثالية لمختلف المتاجر ومراكز التسوق لتقديم عروضها الترويجية المتميزة التي جذبت المتسوقين من مختلف أنحاء الدولة ومن خارجها، وبذلك يواصل المهرجان دوره الاقتصادي ونجاحه المستمر في زيادة حجم المبيعات، مما ينعكس إيجاباً على إيرادات المؤسسات التجارية في الإمارة.
من جانبه، أشار جمال سعيد بوزنجال، مدير إدارة الاتصال المؤسسي في غرفة الشارقة، المنسق العام للمهرجان، إلى أن الحدث فضلاً عن طابعه التجاري والاقتصادي أثبت مكانته المجتمعية المتميزة، باعتباره أيضاً مساحة مثالية لتعزيز التماسك الاجتماعي، من خلال الفعاليات المتنوعة التي قدمها.