شروط الحصول على تصريح سفر للأطفال القصر
تاريخ النشر: 4th, January 2024 GMT
بدأت سلطات المطارات المختلف وشركات الطيران العاملة في مصر في تطبيق قرار منع سفر الأطفال القصر دون سن 18 عامًا من السفر إلا بعد الحصول على موافقة رسمية، وفيما يلي ننشر شروط الحصول على تصريح سفر الأطفال القصر دون 18 عامًا.
شروط الحصول على تصريح سفر الأطفال القصرتضمن قرار منع سفر الأطفال القصر وضع مجموعة من الشروط المحددة الواجب الالتزام والتقيد بها لمن هم دون سن 18 عامًا، اعتبارا من أول يناير 2024.
وجاء ذلك إلحاقًا للتعليمات الصادرة برقم 1 لسنة 1997 بشأن تنظيم العمل بالمنافذ الجوية والبحرية والبرية وما لحقها من تعليمات بشأن سفر المصريين للخارج.
شروط الحصول على تصريح سفر الأطفال القصرتضمنت شروط الحصول على تصريح سفر الأطفال القصر، ما يلي:
1- عدم السماح للقاصر دون سن 18 عاما بالسفر خارج البلاد لأية وجهة دون ولي الأمر.
2- في حالة سفره بمفرده يتعين عليه الحصول على تصريح من إدارة الاتصال بالإدارة العامة للجوازات والهجرة والجنسية.
3- يشترط لاستخراج التصريح حضور صاحب الشأن رفقة ولي أمره لإدارة الاتصال وأخذ إقرار ولي الأمر بالموافقة على سفر الحدث بمفرده.
4- تقوم إدارة الاتصال بفحص التأشيرات والتحقق من جدية مبررات السفر القصر عقب الكشف صاحب الطلب بإدارتي القوائم والبحث الجنائي وفق الآلية المعمول بها لاستصدار تصاريح السفر، في إطار مكافحة الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر.
مكان الحصول على تصريح السفر للأطفال القصريتعين بموجب القرار الصادر في شأن تنظيم سفر القصر أقل من 18 عامًا خارج مصر، بداية من 1 يناير 2024، الحصول على إذن مسبق من إدارة الاتصال التابعة للإدارة العامة للجوازات والهجرة والجنسية.
وتم تعميم القرار السابق على الشركة القابضة لمصر للطيران وباقي الجهات المعنية بتنفيذه، لمنع السماح للقصر أقل من 18 عامًا بالسفر خارج مصر إلى أي وجهة أخرى دون ذويهم.
وحدد القرار ضوابط سفر أعضاء الفرق الرياضية الحاصلة على قرار من وزارة الشباب والرياضة، حيث يسمح لهم بالسفر دون الحصول على إذن مسبق، وبموجب قرار مختوم بختم النسر من وزارة الشباب والرياضة.
كما يتم السماح للفرق الرياضية التي تحمل خطابًا من اتحاد اللعبة التابعة لها بالحصول على إذن مسبق من إدارة الاتصال.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الأطفال القصر مصر للطيران إدارة الجوازات إدارة الاتصال
إقرأ أيضاً:
احتفاءً باليوم العالمي للتوعية بالتوحد: صبحية ترفيهية للأطفال في وضعية إعاقة بجماعة سعادة
في إطار الاحتفال باليوم العالمي للتوعية بالتوحد، ولتعزيز الفهم والدعم للأشخاص المصابين بهذا الاضطراب، نظمت جمعية الأوداية للأشخاص في وضعية إعاقة، بالتعاون مع عدد من الفاعلين الجمعويين بمنطقة المنارة، صباح اليوم الجمعة 4 ابريل 2025 فعالية متميزة لفائدة الأطفال ذوي الإعاقات المختلفة، وذلك بمقر الجمعية المتواجدة بجماعة سعادة.
وتندرج هذه الفعالية ضمن سلسلة الأنشطة الرامية إلى تسليط الضوء على هذه الفئة الاجتماعية التي تتطلب اهتماماً أكبر من جميع مكونات المجتمع، والتي تعمل على تعزيز حقوقهم النفسية والتربوية. وقد شهد النشاط مشاركة مميزة من الأطفال المستفيدين الذين استفادوا من ورشات ترفيهية وتربوية متنوعة، شملت الصباغة، الأنشطة الرياضية، وورشة التشجير، في أجواء حافلة بالفرح والبهجة.
وقد تم تنظيم هذه الصبحية بتنسيق وتعاون مع عدد من الجمعيات المحلية، حيث أكد السيد حمزة الباز، رئيس جمعية الأوداية للأشخاص في وضعية إعاقة، أن هذه المبادرة تندرج في إطار جهود الجمعية للتفاعل مع المجتمع المحلي والعمل على دمج الأطفال في محيطهم السوسيو-ثقافي. وأضاف الباز أن الجمعية تسعى إلى تفعيل الأنشطة الداعمة لحقوق الأطفال ذوي الإعاقة، بما في ذلك توفير بيئة تعليمية وتربوية دامجة.
من جانبها، عبّرت الاستاذة نسيمة سهيم، الفاعلة الجمعوية ورئيسة جمعية مودة للتنمية، عن اعتزازها بهذا التعاون المثمر، مؤكدة أن مثل هذه المبادرات ضرورية لتشجيع الأطفال على التعبير والإبداع، وتحفيزهم على التفاعل مع محيطهم بشكل إيجابي. كما أشادت بالدور الكبير الذي يلعبه المجتمع المدني في دعم هذه الفئة.
وشارك في هذا النشاط عدد من الفاعلين الجمعويين البارزين في المنطقة، من بينهم:
•الأستاذ ياسين أنزالي، رئيس جمعية النسيم الاجتماعية للتربية والتخييم،
•الأستاذة حياة كسكاسة، رئيسة جمعية المروى للتنمية،
•الأستاذ ياسين سمكان، رئيس نادي يزن الرياضي المراكشي،
•الإطار الرياضي فاطمة الزهراء غية، التي ساهمت في تنشيط الأنشطة الرياضية.
وفي ختام النشاط، تم الاتفاق على وضع برنامج مستقبلي للعمل المشترك بين الجمعيات المشاركة، يتضمن تنظيم أنشطة دورية تهدف إلى النهوض بحقوق الأطفال ذوي الإعاقة وتحسين جودة حياتهم، من خلال التربية الدامجة والدعم النفسي والاجتماعي المستمر.
كما توجهت الجمعية بكلمة شكر وتقدير لآباء وأمهات الأطفال المستفيدين، مؤكدة على أهمية دورهم في دعم أطفالهم، وداعية الله أن يوفقهم في مهامهم اليومية.