نشرت الجريدة الرسمية في العدد الثاني لها طلب الدائرة 17 بمحكمة جنايات القاهرة رقم 9 لسنة 2023، .

إدراج «عماد سيد سيد عوض الله» المحكوم عليه غيابيًا في الجناية رقم « 5858 لسنة 2014» جنايات ثان القاهرة الجديدة على قائمة الإرهابيين لمدة 5 سنوات تبدأ من تاريخ صدور هذا القرار، وأمرت بنشر قرار الإدراج في الوقائع المصرية دون مقابل مع ما يترتب عليه النشر طوال مدته من آثار.

وقد أصدرت الدائرة 22 جنوب بمحكمة جنايات القاهرة، في طلب الإدراج رقم 5 لسنة 2022 قرارات إدراج إرهابيين ورقم 2 لسنة 2022 قرارات إدراج كيانات إرهابية في القضية رقم 2741 لسنة 2021 حصر أمن الدولة العُليا، إدراج جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية لمدة 5 سنوات تبدأ من اليوم، وكذلك إدراج كل الأسماء الآتية.

إدراج كل من

أحمد خضري حسن خلوي

بهجت أحمد أحمد السيد قشلان

عمر أحمد على حجازي

عبد الله محمد محمد مصطفى رجب

محمد حميدة حسن محمد

محمد عبد المنعم محمد البربري

على إبراهيم على القصاص

أحمد حامد حامد محمد غالي

متولي عاشور متولي شحاته أحمد

بدر جمعة محمد أحمد بقرة

عماد فكري محمود البربري

محمد مبروك عباس عميرة

رضا عبد الرازق عبد العليم محمد

أحمد عادل الخضري محمد

مصطفى عبد الفتاح محمود عماد

شريف عبد السلام عماد الدين مدكور

محمد أحمد محمد ذكي أمين

محمد حسام الدين عبد الحلم محمود

محمد سعيد عبد الفتاح محمد عمار

عبد الرؤوف عبد المنعم محمد على البربري

ثانيًا إدراج

شركة اسباير برديكشن هاوس

شركة دلتا للتعمير للاستثمار العقاري

على قائمة الإرهابيين لمدة 5 سنوات تبدأ من اليوم، بالإضافة إلى إدراج الشركات التالية على قائمة الكيانات الإرهابية لمدة 5 سنوات تبدأ من اليوم.

اقرأ أيضاًمصطفى بكري: رفعُ اسم حسام الغمري من قوائم الإرهاب يؤكد أن الدولة تسامح مَن أساءوا إليها

مد إدراج 169 من جماعة الإخوان على قوائم الإرهاب 5 سنوات

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الجريدة الرسمية حوادث قوائم الارهاب محكمة جنايات القاهرة على قائمة

إقرأ أيضاً:

أمريكا تبدأ الترتيب لحرب برية ضد الحوثيين بعد فشل القصف الجوي.. تفاصيل

قوات أمريكية في جيبوتي (منصات تواصل)

في خطوة جديدة لتصعيد تدخلاتها في اليمن، بدأت الولايات المتحدة، يوم الثلاثاء، بتفعيل ما أسمته بـ "الخطة ب" في الحرب على اليمن، في محاولة لتعويض الفشل الذي تعرضت له حملتها الجوية الواسعة والمستمرة منذ نحو أسبوعين.

وتأتي هذه الخطوة بعد تأكيد فشل العدوان الجوي الأمريكي في تحقيق أهدافه المعلنة، مما دفع واشنطن للبحث عن بدائل لزيادة الضغط على الأطراف اليمنية.

اقرأ أيضاً كشف النقاب عن القاعدة العسكرية السرية التي تنطلق منها طائرات أمريكا لقصف اليمن 25 مارس، 2025 تطورات صادمة في أسعار الصرف اليوم: فرق شاسع بين صنعاء وعدن يثير القلق 25 مارس، 2025

وفي وقت سابق، عقب البيان المقتضب الذي أصدره السفير الأمريكي في اليمن، ستيفن فاجن، والذي عبر فيه عن وقوف بلاده إلى جانب "الشعب اليمني"، في إشارة إلى الفصائل الموالية للتحالف، بدأ السفير في عقد سلسلة من الاجتماعات مع قادة الفصائل اليمنية الجنوبية.

وكان اللقاء الأبرز بين السفير الأمريكي ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، الذي يُعتبر أحد أبرز الشخصيات السياسية المدعومة من الإمارات.

وفي تغريدة على صفحته الرسمية، أكد الزبيدي أنه ناقش مع السفير الأمريكي "تكامل الجهود لمواجهة الحوثيين"، مشيرًا إلى دعمه الكامل للإجراءات الأمريكية ضد اليمن، مؤكدًا استعداد فصائله للعمل جنبًا إلى جنب مع القوات الأمريكية في سياق مواجهة الحوثيين.

وهو ما يضع القائد الجنوبي في موقف يثير التساؤلات حول مغريات التدخل الأمريكي ووعود الدعم المقدمة له.

وتأتي هذه التحركات الأمريكية بالتوازي مع تقارير صحفية تؤكد أن واشنطن قد طلبت من رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، تكثيف العمليات العسكرية ضد الحوثيين على مختلف الجبهات، في محاولة للضغط على صنعاء لقبول اتفاق دبلوماسي يتضمن وقف استهداف السفن الأمريكية مقابل وقف الغارات الجوية.

ويظهر من خلال هذه التوجهات أن الولايات المتحدة تسعى لتحريك الأطراف المختلفة في الصراع اليمني لخدمة أجنداتها العسكرية والسياسية، متجاهلة التبعات الإنسانية والميدانية لهذا التصعيد.

التحركات الأخيرة للسفير الأمريكي وبيانه الأخير يتناقضان تمامًا مع التصريحات السابقة لوزير الدفاع الأمريكي، الذي كان قد أشار في وقت سابق إلى أن بلاده لن تتدخل في ما وصفه بـ "الحرب الأهلية" في اليمن.

وهو ما يثير تساؤلات حول تحول السياسة الأمريكية في اليمن، وبدء استخدام الولايات المتحدة لفصائل محلية لتنفيذ مصالحها، بعد أن فشلت استراتيجيتها العسكرية الجوية في تحقيق نتائج ملموسة.

تاريخيًا، كانت السعودية قد وضعت الفصائل الجنوبية ضمن خطط الحرب ضد الحوثيين، لكن تلك الخطط كانت تواجه عدة عوائق، أبرزها الانقسامات الداخلية بين القيادات الجنوبية والفساد المنتشر في صفوف الفصائل.

كما أن الجنوبيين لم يظهروا رغبة حقيقية في خوض معركة بالوكالة لصالح الشمال، حيث كان هدفهم الأساسي هو استعادة دولة الجنوب، وهو الهدف الذي لم يتحقق حتى الآن.

في ضوء هذه التطورات، يبقى التساؤل الأبرز حول المغريات التي قدمتها الولايات المتحدة لعيدروس الزبيدي ليتعاون مع المخطط الأمريكي الجديد.

هل هي وعود بدعم عسكري مباشر أم ضمانات سياسية بشأن مستقبل الجنوب؟ وما هو الثمن الذي ستدفعه الفصائل الجنوبية مقابل دعمها لخطة أمريكية قد تكون بمثابة خطوة أخرى نحو تقسيم اليمن وزيادة الفوضى فيه؟.

مقالات مشابهة

  • جريمة مروعة: أب يقتل طفليه ويصيب الثالث
  • إصابة 3 أشخاص نتيجة حريق بوحدة سكنية فى الإسماعيلية
  • أحمد أموي رئيسًا لمصلحة الجمارك بقرار من رئيس الوزراء لمدة عام
  • المشدد 10 سنوات للمتهمين بخطف طفل والتعد.ي عليه بالعبور
  • النيجر.. تنصيب الجنرال تياني رئيسا انتقاليا لمدة 5 سنوات
  • مدبولي: الانتهاء من صياغة برنامج رد أعباء الصادرات وتطبيقه لمدة 3 سنوات
  • الجنايات الكويتية ترفض معارضة سلمان الخالدي وتؤيد سجنه 5 سنوات
  • تشرب "مياه الصرف الصحي" لمدة 5 سنوات بسبب خطأ.. ما القصة؟
  • أمريكا تبدأ الترتيب لحرب برية ضد الحوثيين بعد فشل القصف الجوي.. تفاصيل
  • تونس.. حكم بالسجن لمدة 4 سنوات بحق «مسؤول سابق» بوزارة التجارة