بكري للحكومة: "إحسبي الحسبة صح.. ولا تقسو على المواطن كده" (فيديو)
تاريخ النشر: 4th, January 2024 GMT
قال الإعلامي مصطفى بكري، إن الدولة تواجه تحديات صعبة وخطيرة في الداخل والخارج، مشيرا إلى أنه متعاطفا مع المواطنين في الشارع لرفضهم الغلاء في الأسعار بمختلف أنواعها.
عاجل| بكري يكشف عن انفراجة مالية بهذا الموعد ومفاجأة بشأن تخارج جهات سيادية قريبًا مصطفى بكري: ما يحدث في السودان حرب إبادة ومحاولات أممية لحلحلة الأزمة (فيديو) الحكومة تصدم المواطن برفع الأسعارووجه "بكري"، خلال تقديم برنامجه "حقائق وأسرار"، المذاع على فضائية "صدى البلد" مساء اليوم الخميس، رسالة إلى الحكومة، متابعًا "إحسبي الحسبة دي، أكيد 5 أو 6 أضعاف المرتب الذي يحصل عليه المواطن مش بيكفي أو بيكفي بالعافية بعد ارتفاع الأسعار".
وأضاف "الحكومة بتصدم المواطن مع رفع الأسعار في وقت واحد، وبتقول للمواطنين أنا بكافئ اللي وقف معايا، لا بد أن يكون هناك حس اجتماعي، والإحساس بالناس الشقاينة واللى اتحملت نتائج وتبعات الإصلاح الاقتصادي منذ عام 2016، وكان عندهم أمل الخروج من هذه الأزمة".
رسالة للحكومةوأشار إلى أن الحكومة قامت بجهود لا أحد يستطيع أن ينكرها وكان لا بد من أن يكون بها إدارة أزمة، لأنها لو كان لديها لن تقدم على ارتفاع الأسعار في توقيت واحد، كما حدث مع الإنترنت والكهرباء، مردفًا "لكن في المقابل لا تقسو علي المواطن كده، بالحجم والتركيبة دى، دي صدمة، المواطن بيقول دلوقتي إيه اللي حيلتي".
وأكمل "الجنيه بقى بنصف قيمته، وكمان الأسعار بقت نار، شوفوا التجار بيعملوا إيه، شوفوا المواد الغذائية وصلت لفين، الناس عايزة الستر، عايزة لما ابنهم يطلب حاجة يقدروا عليها، عايزين فرخة يقدروا يجيبوها، والسكر والشاي يكونوا موجودين، عايزين يكفوا احتياجاتهم، ومواصلة كويسة، ودفع إيجار البيت".
ولفت إلى أنه يقدر كثيرا ما أنجزته الحكومة، لكن لا بد من الاهتمام بالجانب الاجتماعي الذي أوصى به الرئيس السيسي، وزي ما الرئيس قال أي إصلاح لا بد أن يكون له جانب اجتماعي، مؤكدًا أن المواطن يقف بجوار دولته والقيادة السياسية، وتحمل كثيرا، على أمل أن تمر الأزمة الاقتصادية، ولكن مع النظر إلى الجانب الاجتماعي.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: كهربا مصطفى بكري ارتفاع الأسعار المواد الغذائية رفع الأسعار الجانب الاجتماعي
إقرأ أيضاً:
الفصائل العراقية تترك القرار للحكومة: بداية جديدة؟
3 أبريل، 2025
بغداد/المسلة:
برز الموقف الرسمي للحكومة العراقية كمحور رئيسي في التعامل مع الأحداث في سوريا ولبنان واليمن، متجاوزاً بذلك المواقف الفردية أو الفرعية للفصائل.
وأكد متحدث باسم رئيس الوزراء العراقي في ديسمبر 2024 أن “بلاده لا تفكر في التدخل العسكري في سوريا”، مشدداً على أن “كل ما يجري في سوريا له تأثير مباشر على الأمن القومي العراقي”، مما يعكس حرص الحكومة على احتواء أي تصعيد قد ينجم عن تحركات مستقلة للفصائل.
هذا النهج عزز من هيبة الدولة وسط مخاوف من أن تؤدي الأحداث الإقليمية إلى تعقيد الوضع الداخلي، خاصة مع وجود فصائل مسلحة تمتلك ارتباطات خارجية.
ورغم هذا النضج النسبي، لا تزال هناك اتهامات متكررة بتضخيم خطر الفصائل المسلحة ودورها في التصعيد الإقليمي، لا سيما فيما يتعلق بارتباطها بإيران.
فقد حذر خبراء مثل علاء النشوع في يناير 2025 من أن “استمرار الوضع قد يؤدي إلى تكرار سيناريوهات مشابهة لما حدث في لبنان وسوريا”، مشيراً إلى ضغوط أمريكية لتغيير التوازن السياسي في المنطقة.
في المقابل، رفض رئيس الوزراء محمد شياع السوداني في مقابلة مع “بي بي سي” في يناير 2025 هذه الرواية، قائلاً إن “هناك مبالغة في تصوير نفوذ إيران داخل العراق”، مؤكداً أن العلاقات مع طهران هي “علاقات متميزة” لكنها لا تعني تبعية كاملة. هذا التناقض يعكس تعقيد المشهد السياسي العراقي وصعوبة فصل الداخل عن التأثيرات الخارجية.
تحليل ورؤية: بارقة أمل وسط تحديات نزع السلاح
ويبدو أن ترك الفصائل قرار الموقف من الأحداث السورية للحكومة يمثل خطوة إيجابية نحو تعزيز سلطة الدولة، لكنها تبقى خطوة أولية تحتاج إلى تعزيز. فالفصائل، التي تضم عشرات الآلاف من المقاتلين ضمن الحشد الشعبي (حوالي 160 ألف مقاتل وفق إحصاءات رسمية لعام 2023)، لا تزال تمتلك قوة عسكرية وسياسية كبيرة، مما يجعل نزع سلاحها تحدياً معقداً.
و قال عضو ائتلاف دولة القانون هشام الركابي، إنه رغم النظرة المتشائمة إزاء المشهد الحالي، إلا أن هناك بارقة أمل بإمكان تجاوز الأزمة المتعلقة بحل الفصائل المسلحة.
وذكر الركابي في تصريح خلال مشاركته في ندوة سياسية، أنه “عندما اشتعلت الجبهة السورية مؤخراً وبدأت هيئة النصرة بالدخول وتجاوز كل المحافظات وصولاً إلى دمشق، كانت هناك حالة نضج لدى الفصائل في العراق عندما ألقت بالرأي للحكومة وقالت نحن نذهب مع رأي الحكومة والدولة العراقية”، مضيفاً أن “هذه حالة نضج وتفتح باب الأمل للعراق، لكن اليوم نحن بحاجة لمبادرة نزع فتيل هذه الأزمة، وهي نزع سلاح تلك الفصائل، كيف ومتى وأين”.
من جهة أخرى، يرى مراقبون أن نجاح هذه المبادرة يتطلب ضغوطاً دولية وإقليمية متوازنة، إلى جانب ضمانات للفصائل بإدماجها في المؤسسات الرسمية دون تصفية نفوذها السياسي.
وفي لبنان واليمن، تظهر تجارب مماثلة أن الفصائل المسلحة (مثل حزب الله والحوثيين) تمكنت من الحفاظ على قوتها رغم الضغوط، مما يثير تساؤلات حول إمكانية تكرار هذا النموذج في العراق. لكن الوضع العراقي يتميز بتنوع الفصائل وتعدد ولاءاتها، مما قد يسهل التفاوض مع بعضها ويعقد التعامل مع أخرى.
التفاؤل الذي أبداه الركابي قد يكون مبرراً إذا نجحت الحكومة في استثمار هذا “النضج” لفرض هيبتها، لكن ذلك يتطلب خطة واضحة ودعم داخلي وخارجي.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts