دراسة: دواء هيدروكسي كلوركين الذي وصفه ترامب بـ"المعجزة" قد يكون تسبب في وفاة 17 ألف مريض كوفيد
تاريخ النشر: 4th, January 2024 GMT
في بحث طبي جديد، وجد العلماء أن 17 ألف شخص ربما كانوا قد ماتوا بفعل دواء هيدروكسي كلوركين الذي كان يوصف لمرضى كوفيد-19 في المراحل المبكرة من جائحة كورونا.
أظهرت دراسة أجراها باحثون فرنسيون وكنديون أن ما يقرب من 17 ألف شخص ربما كانوا قد ماتوا بعد تناول دواء هيدروكسي كلوروكين، خلال الموجة الأولى من فيروس كورونا.
وأشار الباحثون في الدراسة التي نشرت في مجلة Biomedicine & Pharmacotherapy العلمية، إلى أن الدواء المضاد لمرض الملاريا وُصف لبعض المرضى الذين دخلوا المستشفى بسبب كوفيد-19 خلال الموجة الأولى من الوباء، "على الرغم من عدم وجود أدلة توثق فوائده السريرية".
وحسب تقديرات الباحثين فإن حوالي 16990 شخصًا في ستة دول – وهي فرنسا وبلجيكا وإيطاليا وإسبانيا وتركيا والولايات المتحدة - ربما لقوا حتفهم نتيجة العلاج بهذا الدواء.
دراسة: المدة لاتقل أهمية عن المسافة للإصابة بفيروس كوفيد-19 شاهد: اكتظاظ في مستشفيات إسبانيا مع ارتفاع حالات الإصابة بالإنفلونزا وكوفيد-19استمد الباحثون هذا الرقم من دراسة نشرت في مجلة Nature العلمية والتي أصدرت تقريرا في عام 2021 عن زيادة بنسبة 11 بالمائة في معدل الوفيات المرتبطة بوصف دواء هيدروكسي كلوركين لعلاج فيروس كورونا.
والآن، استخدم باحثون من جامعتيْ ليون بفرنسا وكيبيك بكندا هذا الرقم لتحليل بيانات المستشفيات لمرضى كوفيد-19 في كل من البلدان الستة، وحللوا بيانات العلاج بهيدروكسي كلوروكين والزيادة في الخطر النسبي للوفاة المرتبط بالدواء.
يقول الباحثون إن الرقم الفعلي لأعداد الوفيات قد يكون أعلى بكثير، نظرا لأن الدراسة تتعلق فقط بستة دول في المدة الزمنية بين آذار / مارس وحتى تموز / يوليو 2020، عندما كان الدواء يوصف على نطاق واسع.
واكتسب هيدروكسي كلوروكين مكانة بارزة آنذاك في النقاشات حول أدوية محتملة لكوفيد-19 ويعود ذلك جزئيا إلى عالم الفيروسات الفرنسي ديدييه راوولت الذي كان يرأس مستشفى مؤسسة البحر الأبيض المتوسط للأمراض المعدية في مارسيليا الفرنسية.
ولكن، مع تزايد الجدل حول هيدروكسي كلوروكين، أزيل الدواء لاحقًا من لائحة الأدوية المقترحة لعلاج كوفيد-19.
يذكر أن الرئيس الأمريكي أنداك، دونالد ترامب، اعتبر هيدروكسي كلوروكين "دواء معجزة" وكان يقول للناس مشجعا: "ماذا ستخسرون؟ تناولوه".
المصادر الإضافية • Biomedicine & Pharmacotherapy / بوليتيكو
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية اغتصاب في الواقع الافتراضي؟ شرطة بريطانيا تحقق لأول مرة في اعتداء جنسي داخل الميتافيرس حزب بوتين يشكل جيشه الخاص "إسبانيولا" بحسب زعم أوكرانيا من بينهم ترامب وكلينتون وجاكسون.. الكشف عن شخصيات بارزة مرتبطة بوثائق إبستين الجنسية هيدروكسي كلوروكين أبحاث طبية كوفيد-19 فيروس كورونا علاج أدويةالمصدر: euronews
كلمات دلالية: أبحاث طبية كوفيد 19 فيروس كورونا علاج أدوية حركة حماس غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ضحايا روسيا طوفان الأقصى لبنان فلسطين محكمة قتل إسرائيل حركة حماس غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ضحايا روسيا طوفان الأقصى یعرض الآن Next کوفید 19
إقرأ أيضاً:
من هو جيفري غولدبيرغ الذي حصل على معلومات سرية من إدارة ترامب؟
نشرت صحيفة "لوموند" الفرنسية تقريرًا سلطت خلاله الضوء عن جيفري غولدبيرغ الذي أضيف عن طريق الخطأ إلى مجموعة دردشة تضم مسؤولين كبارًا في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر تطبيق "سيغنال" لمناقشة ضربات ضد جماعة الحوثيين.
وقالت الصحيفة، في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إن أسهم انتقادات أنصار ترامب طالت جيفري غولدبرغ، رئيس تحرير المجلة الأمريكية "ذا أتلانتيك" على خلفية كشفه عن إضافته عن طريق الخطأ الى مجموعة نقاشية سرية للغاية حول الأمن العسكري.
تدخل لا إرادي
وتضيف الصحيفة أنه في بداية آذار/ مارس الجاري حصل جيفري غولدبرغ، رئيس تحرير المجلة الأمريكية "ذا أتلانتيك" ذات التوجه اليساري، على سبق صحفي غير متوقع بعد إضافته عن طريق الخطأ إلى مجموعة دردشة خاصة جدًا تضم كبار المسؤولين الأمريكيين، من بينهم نائب الرئيس جي دي فانس، وزير الدفاع بيت هيغسيث، وزير الخارجية ماركو روبيو، ومستشار الرئيس دونالد ترامب للأمن القومي مايكل والتز.
في هذه المجموعة السرية على تطبيق صيغنال المشفر، تبادل هؤلاء الشخصيات البارزة نقاشات حول خطط سرية لقصف مواقع الحوثيين في اليمن. في 24 آذار/ مارس، أثار المقال الذي كشف عن خلل أمني واضح في الأجهزة العسكرية جدل كبير. وردًا على ذلك، وصف الرئيس ترامب جيفري غولدبرغ بأنه "خاسر" و"رجل منحط".
من طالب إلى حارس سجن
واختار جيفري غولدبرغ الانقطاع عن دراسته في جامعة بنسلفانيا في أوائل الثمانينات للعمل في صحيفة واشنطن بوست، قبل أن ينتقل إلى "إسرائيل" حيث أدى خدمته العسكرية خلال الانتفاضة الأولى (1987/1993).
أثناء هذه الفترة المتسمة بالاضطراب، عمل غولدبرغ كحارس سجن في معتقل كتسيعوت جنوب فلسطين المحتلة، حيث التقى برفيق حجازي، المعتقل بسبب دوره في حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية.
ورغم ظروف الاعتقال، استمر التواصل بينهما بعد إطلاق سراح حجازي وعودته إلى منزله في غزة.
ألهمت هذه التجربة غولدبرغ لإصدار كتاب يحمل عنوان "السجناء: مسلم ويهودي عبر انقسامات
الشرق الأوسط" الذي اختير ضمن أفضل الكتب لسنة 2006 من قبل صحيفة نيويورك تايمز.
اجتماعات القمة
في سنة 2002، أجرى جيفري غولدبرغ تحقيقًا استقصائيًّا حول حزب الله لصالح مجلة نيويوركر، التي انضم إليها قبل ذلك بسنين. حمل التقرير عنوان "في قلب حزب الله" ولقيَ صدى واسعًا، ونال جائزة أفضل مقال صحفي في الولايات المتحدة لذلك العام.
في سنة 2007، انضم إلى مجلة "ذا أتلانتيك"، حيث أجرى مقابلات سياسية مهمة عززت سمعة المجلة التي تحظى بشعبية واسعة في الأوساط الأمريكية. خلال مسيرته، أجرى مقابلات حصرية مع عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم فيدل كاسترو، وهيلاري كلينتون، وديفيد كاميرون، بنيامين نتنياهو، وخمس مقابلات متتالية مع الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما.
في 2016، تولى منصب رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتيك"، ليصبح واحدًا من أبرز الصحفيين المتخصصين في العلاقات الدولية.
الماضي مع دونالد ترامب
في سنة 2020؛ كشف غولدبرغ أن الرئيس دونالد ترامب، الذي ألغى قبل عامين زيارته الى مقبرة الحرب في أيسن مارن في فرنسا، وصف 2289 جنديا أمريكيًا لقوا حتفهم خلال الحرب العالمية الأولى بـ"الخاسرين". وبحسب المقال نفسه، وصف ترامب أيضًا الجنود الأميركيين البالغ عددهم 1811 والذين قتلوا خلال معركة بيلو وود في حزيران / يونيو1918 بأنهم "أغبياء".
وفي ختام التقرير نوهت الصحيفة بأن تقرير غولدبرغ أثار غضب المعسكر الديمقراطي، بما في ذلك جو بايدن. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد نفى هذه المزاعم متهمًا المجلة بمحاولة اختلاق سبق صحفي كاذب.
للاطلاع إلى النص الأصلي (هنا)