وظائف شاغرة للمهندسين في المحافظات.. مرتبات تبدأ من 4500 جنيه
تاريخ النشر: 4th, January 2024 GMT
شملت نشرة توظيف مديريات العمل بمحافظات القاهرة والجيزة والمنوفية وبورسعيد وقنا وسوهاج والشرقية بشهر يناير عدة فرص عمل لمهندسي كهرباء من الجنسيين من عمر 22 حتى 45 عاما، ذوي الخبرة وبدون خبرة برواتب تبدأ من 4500 جنيه، فضلا عن عدة مزايا منها توفير تأمين اجتماعي وتأمين طبي وبدلات انتقال وبدل سكن وزيادة سنوية، حيث تتاح الوظائف في المحافظات المختلفة.
كما تشمل مزايا العمل، وجود بدلات للراحة ولساعات العمل الإضافية، وأن فرص العمل بالقطاع الخاص متابعة من مديريات العمل التي تحرص على توقيع العقد برعايتها لضمان حقوق الطرفين.
خريطة الوظائف الخالية في المحافظاتتنشر «الوطن»، خريطة وظائف شاغرة للمهندسين في الكهرباء بالمحافظات، وفقا لنشرة التوظيف الشهية بمديريات العمل كالتالي،
-شركة تطلب مهندسين كهرباء من الجنسين خبرة وبدون خبرة سن حتى 35 عاما، ويحدد الراتب وفقا للخبرة.
-مصنع يطلب مهندسي كهرباء سن من 25 عاما ويحدد الراتب وفقا للمقابلة الشخصية.
-شركة تطلب مهندسي كهرباء بدون خبرة وبخبرة سن حتى 40 عاما، راتب يبدأ من 6200 جنية.
-مصنع يطلب مهندسي كهرباء من الجنسين بدون خبرة سن من 22 حتى 30 عاما، راتب يبدأ من 4500 جنيه.
طريقة التقديم للوظائف الخاليةويتم التقديم على وظائف مهندسي الكهرباء عبر مقرات مديريات العمل بالمحافظات بمواعيد العمل الرسمية، موضحا به اسم طالب العمل والوظيفة الخالية التي يرغب بالالتحاق بها.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وظائف خالية وظائف فرص عمل فرصة عمل مهندسين
إقرأ أيضاً:
توثيق مقتل وإصابة 4500 معلم بانتهاكات «حوثية»
أحمد عاطف (عدن، القاهرة)
أخبار ذات صلةوثقت منظمة حقوقية مقتل نحو 1650 معلماً وإصابة أكثر من 2800 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة وإعاقات دائمة، جراء انتهاكات ميليشيات الحوثي في اليمن.
وأكد التقرير الذي أصدرته منظمة «إرادة» أن ميليشيات الحوثي ارتكبت انتهاكات واسعة بحق المعلمين، بما في ذلك الاختطاف والاعتقال التعسفي والتعذيب.
وأشار التقرير إلى أن الحوثيين منعوا نحو 200 ألف معلم من ممارسة عملهم في المناطق الخاضعة لسيطرتهم، وأجبروهم على المشاركة في دورات تدريبية ذات طابع طائفي.
وقال التقرير إن «المئات من المعلمين لا يزالون محتجزين في سجون سرية تابعة لجهاز الأمن والمخابرات الحوثية، وإن هناك أحكامَ إعدام صدرت بحق عدد منهم».
ودعت المنظمة المجتمع الدولي إلى الضغط على ميليشيات الحوثي لوقف هذه الانتهاكات، والإفراج عن جميع المختطفين، وصرف رواتب المعلمين المتأخرة.
وقال خبراء ومسؤولون يمنيون إن التصنيف الأميركي لميليشيات الحوثي «جماعة إرهابية» يحمل توابع واسعة على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية، ويعزز العزلة الدولية للجماعة ويضعف مصادر تمويلها.
واعتبر الباحث في شؤون تعقب الجريمة المنظمة وغسل الأموال في اليمن، علي الشعباني، أن التصنيف الأميركي للحوثيين منظمة إرهابية، جاء كنتيجة طبيعية لسياسات الجماعة التي أسهمت في إطالة أمد الصراع وتهديد أمن المنطقة واستهداف المصالح الدولية، فضلاً عن انتهاكاتهم المستمرة بحق الشعب اليمني.
وأوضح الشعباني في تصريح لـ«الاتحاد» أن لهذا التصنيف تداعيات بالغة الأهمية، خاصة على الصعيد السياسي، حيث يستهدف قيادات الجماعة، مما يحد من تحركاتها، فيما ستكون التأثيرات الاقتصادية أعمق إذ لا يتمكن الحوثيون من التحايل عليها، خصوصاً أنهم اعتادوا تبني إجراءات للالتفاف على العقوبات مستفيدين من تجارب حلفائهم.
من جهته، اعتبر رئيس مركز المستقبل للدراسات، الدكتور فارس البيل، في تصريح لـ«الاتحاد» أن التصنيف الأميركي، سيؤدي إلى تجميد محاولات جذب الجماعة إلى طاولة المفاوضات، وحرمانها من أي شرعية دولية تسعى إليها، مما يؤدي إلى عزلها بالكامل عن أي مشاريع أو صيغ سياسية.
واعتبر المحلل السياسي اليمني، محمود الطاهر، أن التصنيف قد يشكل ضغطاً دولياً متزايداً على الجماعة، مما يدفعها إلى تعديل سياساتها واستراتيجياتها، ويعزز الدور الأميركي في اليمن ويزيد من تأثيره في المنطقة.
وأوضح الطاهر لـ«الاتحاد» أن التصنيف يمهد الطريق لفرض عقوبات اقتصادية قاسية على الحوثيين، مما قد يؤدي إلى تدهور أوضاعهم المالية وقطع مصادر تمويلهم، وهو ما يشكل تحدياً كبيراً لهم في إدارة مناطق سيطرتهم.