تسليم 28 عقد عمل لذوي الهمم في البحيرة.. خطوة مهمة نحو الدمج المجتمعي
تاريخ النشر: 4th, January 2024 GMT
سلّمت مديرية العمل بالبحيرة، برئاسة عثمان عبد الرسول عثمان، 28 عقد عمل لذوي الهمم، وذلك للعمل بإحدى الشركات الحديثة بنطاق مركز بدر.
يأتي ذلك، في ضوء جهود محافظة البحيرة؛ لتوفير مزيد من فرص العمل لتلك الفئة لدمجها فى المجتمع، للاستفادة من قدراتها وإمكانياتها في المشاركة في عملية التنمية، كحق من حقوق ذوي الهمم، التي وفرها لها قانون العمل رقم 12 لسنة 2003، وقانون رقم 10 لسنة 2018، الخاص برعاية وحماية الأشخاص ذوي الإعاقة ولائحته التنفيذية، التي ألزمت أحكامه المنشآت، التي يعمل بها 20 عاملًا فأكثر بتعيين شاب من ذوي الهمم من بين عمالها بنسبة 5 % من إجمالي العمال.
وأشار مدير مديرية العمل بالبحيرة، أن تلك الجهود التي تقوم بها المديرية تأتى تنفيذًا لخطة المحافظة بالعمل على دمج ذوى الهمم بمنشآت القطاع الخاص والاستثماري، من خلال توفير مزيد من فرص العمل الحقيقية واللائقة لهم.
وذكر أنه يراعى الحد الأدنى للأجور ومتابعة شغل تلك الفرص، والتأكد من تمتع الشباب بحقوقهم وواجباتهم التي كفلها لهم للقانون، داخل أماكن العمل.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: عقود عمل البحيرة عقود عمل لذوي الهمم ذوی الهمم
إقرأ أيضاً:
"العين للتوحّد" يعزّز الوعي والدمج المجتمعي بأنشطة وفعاليات تدريبية
في إطار جهوده المستمرة لتعزيز الوعي حول اضطراب التوحّد، شارك مركز العين للتوحّد، التابع لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، في فعاليات اليوم العالمي للتوحّد، الذي يصادف 2 أبريل (نيسان) من كل عام، من خلال سلسلة من الأنشطة التوعوية والتدريبية تحت شعار "إدراك نحو غدٍ أفضل"، التي استهدفت الكادر الوظيفي وأولياء الأمور في الحضانات ورياض الأطفال بإمارة أبوظبي.
وأكدت موزة أحمد السلامي، مديرة مركز العين للتوحّد، التزام المركز بمواصلة الجهود التوعوية والمجتمعية التي تعزز الفهم الصحيح لاضطراب التوحّد، وتسهم في بناء مجتمع أكثر شمولية ودعماً للأشخاص من ذوي التوحّد وأسرهم، قائلة: "في ضوء استراتيجية مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم في تمكين مصابي التوحّد واحتوائهم ودمجهم في المجتمع كجزء لا يتجزأ منه، نظم مركز العين للتوحّد هذا العام سلسلة من الأنشطة التوعوية والتدريبية، التي تهدف إلى تعزيز فهم اضطراب طيف التوحّد، وتسليط الضوء على دور الهيئات والمؤسسات في خلق بيئة دامجة للأفراد المصابين بالتوحّد، إضافةً إلى التعريف بالخدمات التي يقدمها المركز، كما نحرص على إيصال تجربة مصابي التوحّد إلى أفراد المجتمع، لتعزيز تقبّلهم وفهمهم للخصائص النمائية لهذا الاضطراب".
نحو التمكينوأشارت السلامي، إلى أن "المركز نظّم ورشاً تدريبية ضمن برنامج "الخطوات الأولى نحو التمكين" لمقدّمي الرعاية ومشرفي الحافلات في "مواصلات الإمارات"، وجرى تعريفهم بطبيعة اضطراب التوحّد وخصائصه، مع تقديم إرشادات حول أفضل طرق التعامل مع الأطفال ذوي التوحّد في البيئات التعليمية والمواصلات، كما شملت الدورات التوعوية تسليط الضوء على حقوق الأشخاص من ذوي الإعاقة، وسياسة حماية الطفل، بهدف تعزيز بيئة آمنة وشاملة لهم.
وأضافت: "أقام مركز العين للتوحّد معرضاً فنياً لأعمال الطلاب من ذوي التوحّد، بالتعاون مع مؤسسة التنمية الأسرية، من أجل إبراز مهاراتهم وإمكاناتهم الفنية، إلى جانب التأكيد على أهمية تمكينهم ودمجهم في المجتمع من خلال الفنون والأنشطة الإبداعية".