مستشار قائد المليشيا يكشف لأول مرة عن معلومات بشأن تعثر مفاوضات جدة
تاريخ النشر: 4th, January 2024 GMT
نيروبي – نبض السودان
قال مستشار قائد مليشيا الدعم السريع، عضو وفد المفاوضات نزار سيد إن تمدد قواتهم إلى ولاية الجزيرة وعاصمتها ود مدني سببه عدم التوقيع على وقف إطلاق نار يمنعهم من مهاجمة ولايات جديدة.
وأوضح سيد أحمد في تنوير إعلامي مقتضب بالعاصمة الكينية نيروبي أن تمدد قوات الدعم السريع نحو ولايات جديدة قرار ميداني متروك للجانب العسكري على الأرض.
وقال “طالما هناك طرف آخر يستعد لمهاجمتنا فقواتنا لن تقف مكتوفة الأيدي”
و نوه إلى أن الدعم السريع يسيطر على رقعة جغرافية واسعة من السودان تشمل معظم الولايات عدا 5 منها مؤكدا أن بعضها محاصر.
وعزا المستشار الإعلامي لقائد الدعم السريع أسباب تأجيل اجتماع جيبوتي بين قائدي الجيش والدعم السريع إلى غياب رؤساء الإيغاد والشهود الدوليين.
وقال إن قائد الدعم السريع في زيارته إلى جيبوتي شرح رؤيته لرئيس الدولة، الئيس الحالي للإيغاد عمر قيلي مؤكدا تفهمه وسعيه لإجراء الترتيبات اللازمة لعقد اللقاء وفق شروط الدعم السريع، مشيرا إلى عدم تحديد تاريخ محدد للاجتماع بعد.
ولخص سيد أسباب فشل مباحثات جدة في مفاجأة وفد الجيش للوساطة السعودية بالإخلال بكافة ما تم التوصل والاتفاق حوله في الوقت الذي كانت السعودية تستعد لتقديم الدعوات لرؤساء الدول لحضور حفل التوقيع، حد وصفه.
وأكد عضو وفد المفاوضات توصل الجانبان إلى توافق يتراوح بين 90-95% حول جملة المطلوبات لإعلان وقف إطلاق النار مشيرا إلى تملص وفد الجيش من موافقته على تجميد القوات وابتدار العملية السياسية بعد 10 أيام من التوقيع على وقف إطلاق النار.
وأضاف سيد أن وفد الجيش تمسك بالعمليات الجوية الاستطلاعية التي تعتبرها قواتهم ضمن الأعمال العدائية وتتنافى مع مبدأ تجميد القوات.
وأشار إلى رفض الجيش لفتح المطارات لأغراض إنسانية في مناطق دارفور وكردفان.
وكان قائد قوات الدعم السريع قد قام بإلغاء مؤتمر صحفي تمت دعوة كافة وسائل الإعلام لحضوره مساء أمس في العاصمة الكينية نيروبي عازين الأمر إلى ارتباطه بعدد كبير من الاجتماعات.
وزار حميدتي أمس كينيا ضمن جولة أفريقية ابتدرها بزيارة يوغندا ثم اثيوبيا وجيبوتي، وتشير المصادر إلى توجهه اليوم إلى دولة جنوب افريقيا.
المصدر: نبض السودان
كلمات دلالية: المليشيا قائد مستشار يكشف الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
مفاوضات مكثفة في الدوحة بشأن “هدنة العيد” بغزة
الثورة نت/وكالات تتواصل المحادثات في العاصمة القطرية الدوحة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط تفاؤل حذر في القاهرة بشأن إمكانية تحقيق تقدم في الساعات المقبلة، خاصة مع اقتراب عيد الفطر، الذي يسعى الوسطاء قبله إلى التوصل إلى “هدنة” تمهيداً لاتفاق أوسع. ونقل عن مصادر مطلعة، أن وفوداً من مصر وقطر تجري محادثات للتوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في قطاع غزة قبل عيد الفطر. وقالت المصادر إن حماس ردت على مقترحات قدمت بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق وهدنة مؤقتة. وأشارت التقارير إلى أن الوفدين التقيا عدة مرات مع وفد حماس في الدوحة لبحث المقترح الجديد الذي ينص على إطلاق سراح خمسة اسرى اسرائيليين مقابل إطلاق سراح عدد من الأسرى الفلسطينيين وهدنة لمدة 50 يوما. وبحسب المصادر فإن الموقف الإسرائيلي هو العائق الرئيسي أمام تقدم المحادثات، إذ يحول دون التوصل إلى هدنة إنسانية تسمح بدخول المساعدات إلى قطاع غزة. لكن ورغم الجمود، هناك تفاؤل حذر في القاهرة بشأن إمكانية تحقيق تقدم في الساعات المقبلة. وتؤكد المصادر أن القاهرة تعمل على تسريع عملية التفاوض عبر طرح “مقترحات واقعية تحظى بدعم أمريكي وقطري”، وتسعى إلى “تجاوز العقبات” التي تضعها إسرائيل، خاصة فيما يتعلق بآلية إدخال المساعدات الإنسانية والإفراج عن الأسرى الفلسطينيين. وتشير المصادر إلى أن الحكومة الإسرائيلية تواصل المناورة عبر وضع شروط غير واقعية تؤخر التوصل إلى اتفاق. وبحسب مصادر مطلعة على عملية التفاوض، فإن الاقتراح المصري يتضمن “وقفا مؤقتا لإطلاق النار لمدة نحو 50 يوما، مقابل إطلاق سراح خمسة اسرى إسرائيليين، وإطلاق سراح عدد من الاسرى الفلسطينيين، وتفعيل آلية لإدخال المساعدات بكميات كافية، بما في ذلك الغذاء والدواء والمعدات الأساسية الضرورية لمساعدة المدنيين”. ورغم أن حماس لم تعلن رسميا بعد عن موقفها النهائي من هذا المقترح، إلا أن الحركة، بحسب تسريبات، “أبدت استعداده للرد بشكل إيجابي على المقترحات المصرية، والتي تتضمن إطلاق سراح الاسير الإسرائيلي الأمريكي عيدان ألكسندر ، استجابة للطلب الأمريكي، شريطة وجود ضمانات لتنفيذ المرحلة الثانية المتعلقة بالوقف الكامل للحرب، وهو ما تراه مصر مستحيلا من دون ضغوط أميركية حقيقية، وهي غير موجودة حاليا”.