بوابة الوفد:
2025-02-27@17:25:51 GMT

2024.. الإرادة والوعي سر مواجهة التحديات

تاريخ النشر: 4th, January 2024 GMT

أقبلت سنة 2024 حاملة معها آمالا وطموحات كبيرة تتطلع الدولة المصرية إلى تحقيقها لتنطلق معها إلى الجمهورية الجديدة ومصر الحديثة التي نحلم بها، وسط تحديات جسام مثل الأمواج العاتية تواجهها وتتصدر لها مصر في ظل أزمة اقتصادية عالمية طاحنة طالت تداعياتها السلبية مختلف دول العالم شرقاً وغرباً، وترتب عليها أزمات وظروف معيشية صعبة يعاني منها المواطن المصري، تشمل الغلاء وارتفاع الأسعار وارتفاع معدل التضخم وحالة ركود في السوق.

هذا بجانب تحديات أخرى داخلية وخارجية، خاصة في ظل التوترات والصراعات والأحداث التي تشهدها المنطقة، وما تشكله من أعباء وضغوط على الدولة المصرية.

لذلك تأمل الدولة المصرية أن تتحسن الظروف الاقتصادية وتعبر الأزمات والتحديات إلى بر الأمان، وأن تكون السنة الجديدة مبشرة بالخير والرخاء والازدهار وتنعكس إيجاباً على الاقتصاد المصري وأن تثمر جهود الدولة المصرية عن نتائج طيبة في خفض معدل التضخم وتخفيف الأعباء عن المواطنين بضبط الأسعار والسيطرة على الأسواق، واتخاذ مزيد من الإجراءات لتوسيع مظلة برامج الحماية الاجتماعية وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.

وننتظر أن تكون هناك خطوات ملموسة وجدية في ملف جذب الاستثمارات وإزالة المعوقات أمام توطين الصناعة وتعميق التصنيع المحلي وزيادة الصادرات وحل أزمة نقص العملة الصعبة وسد الفجوة الدولارية.

وهو ما يأمله الشعب المصري العظيم أيضاً في العام الميلادي الجديد 2024، بأن يجني ثمار صبره وتحمله فاتورة إجراءات وخطوات الإصلاح الاقتصادي خلال السنوات الماضية، وتخفيف الآثار السلبية للأزمات الاقتصادية.

ما يميز مصر أن هناك تلاحما وطنيا ما بين الشعب والدولة، ويظهر معدن الشعب المصري العظيم في الشدائد والمحن، لذلك هناك اصطفاف وطني خلف الدولة والقيادة السياسية في هذه الفترة لمواجهة أي مخاطر تواجه مصر خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والعدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، وجهود الدولة المصرية لإحباط مخطط التهجير القسري لأهالي غزة إلى سيناء، والذي رفضته مصر شعبا وقيادة، لذلك هناك ثقة كبيرة بأن مصر ستمر من هذه التحديات والأزمات بفضل الله عز وجل الذي يحفظ مصر دائماً، وبفضل إرادة الدولة ووعي الشعب المصري.

في ضوء ذلك، أتقدم بخالص التهنئة إلى القيادة السياسية والشعب المصري العظيم بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة 2024، داعياً الله أن يحفظ مصر وشعبها وجيشها وأن تنعم مصر دائماً بالخير والرخاء والاستقرار والأمن والأمان.

ويسعدني أن أتوجه بخالص التهنئة القلبية إلى الأخوة الأقباط بمناسبة عيد الميلاد المجيد الذي يوافق يوم 7 من شهر يناير الجاري، والذي يحرص المصريون كافة مسلمين ومسيحيين على الاحتفال به، ما يعكس روح الوحدة الوطنية والتلاحم الوطني والترابط بين نسيج الأمة.. فكل عام ومصر بخير وأمان وفي تقدم وازدهار.

 

عضو مجلس الشيوخ

عضو الهيئة العليا لحزب الوفد

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: حزب الوفد سنة 2024 الجمهورية الجديدة الدولة المصرية الدولة المصریة الشعب المصری

إقرأ أيضاً:

البرلمان العربي يدعو إلى مواجهة تحديات تصفية القضية الفلسطينية

أحمد شعبان (القاهرة)

أخبار ذات صلة استئناف العام الدراسي في غزة للمرة الأولى منذ بدء الحرب الجيش الإسرائيلي يعلن توسيع عملياته في الضفة الغربية

دعا البرلمان العربي إلى توحيد الجهود الدولية، ودعم الجهود العربية لمواجهة التحديات الخطيرة التي تهدف إلى تصفية قضية فلسطين، والعمل على إيجاد حل عادل ودائم يضمن حقوق الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها الحق في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، بما يحقق السلام والاستقرار في المنطقة. جاء ذلك خلال انعقاد لجنة فلسطين التابعة للبرلمان العربي، برئاسة معالي محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، في مقر الأمانة العامة للبرلمان العربي بالقاهرة. وأعلن اليماحي، خلال الاجتماع، أن البرلمان العربي سيعقد جلسة طارئة الأربعاء، بمقر جامعة الدول العربية، في إطار استشعار البرلمان العربي بخطورة الموقف وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من حرب إبادة وتطهير عرقي، راح ضحيتها آلاف المدنيين معظمهم من الأطفال والنساء، وآلاف المفقودين تحت الأنقاض، ومحاولات لتهجيره وإفراغ قطاع غزة من سكانه، وما يحدث في الضفة الغربية والقدس على غرار قطاع غزة. وأعرب اليماحي، عن رفض البرلمان العربي القاطع لأي مخططات تهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني ومخططات الضم، متمسكاً بالقانون الدولي والقرارات الدولية التي تدعم حق الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم والعيش بكرامة على أرضهم. ودعا اليماحي المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية للتصدي لهذا المخطط ووقف هذه الانتهاكات الجسيمة بحق الشعب الفلسطيني، ودعم جهود الإغاثة الإنسانية له، وتمكين الفلسطينيين من ممارسة حقوقهم المشروعة. وشدد على أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية والأولى في أجندة عمل البرلمان العربي، وعلى رأس أولوياته في مشاركاته الخارجية كافة لحشد الدعم الإقليمي والدولي المساند لها، وتعزيز التواصل مع برلمانات الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين من أجل الضغط على حكومتها للاعتراف بها. وأكد اليماحي دعم البرلمان العربي ومساندته للمواقف العربية والخطة المصرية في إعادة إعمار قطاع غزة، ورفضهم القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه في غزة والضفة الغربية، وأهمية تنفيذ عملية شاملة لإعادة الإعمار في قطاع غزة في أقرب وقت ممكن، وبشكل يضمن بقاء الفلسطينيين على أرضهم. وأقرت لجنة فلسطين في ختام اجتماعها مشروع قرار متضمناً خطة تحرك، سوف تعرض على الجلسة الطارئة لإقراره.

مقالات مشابهة

  • الشيوخ يناقش سياسة الحكومة بشأن إجراءات مواجهة التحديات في قطاع الطاقة والكهرباء
  • المصرية للاتصالات تحقق 45% نموًا في الإيرادات خلال 2024 رغم التحديات
  • الشعب الجمهوري: الحزم الاجتماعية الجديدة تدعم الفئات الأولى بالرعاية في مواجهة التحديات الاقتصادية
  • سلطنةُ عُمان تشدّد على ضرورة تكاتف جهود الأسرة الدولية لتجاوز التحديات العالمية
  • مؤتمر الحوار الوطني يعتمد عهداً وميثاقاً وطنياً كخطوة أساسية في مسيرة بناء الدولة السورية الجديدة
  • ذياب بن محمد بن زايد: إعداد جيل قادر على مواجهة التحديات المستقبلية بطرق مبتكرة وفعّالة
  • جامعة القاهرة تستضيف مفتى الديار المصرية بمحاضرة حول "الهوية الوطنية في مواجهة التحديات المعاصرة"
  • الرئيس الشرع: هناك من يسعى لتقويض منجزات الشعب السوري وعلينا أن نواجه بحزم كل من يريد العبث بأمننا ووحدتنا وتحويل نكبات سوريا إلى فرص استثمارية
  • أنيس بوجلبان بعد اقترابه من تدريب المصري: «التحديات كبيرة في مصر»
  • البرلمان العربي يدعو إلى مواجهة تحديات تصفية القضية الفلسطينية